المعاهد التقنية العليا تعزّز الإقتصاد السويسري بنحو 13 مليار فرنك

يحتلّ المعهد التقني الفدرالي العالي بزيورخ بإستمرار مراتب متقدمة على قائمة أفضل الجامعات في أوروبا. Keystone

كشف تقرير صدر حديثا أن المعاهد التقنية الفدرالية العالية في سويسرا توفّر 100.000 موطن شغل وتعزّز اقتصاد البلاد بقيمة مضافة تصل إلى 13 مليار فرنك. وتعادل هذه الفائدة أربعة أضعاف الموارد التي استثمرت في هذه المؤسسات، وفقا لنفس الدراسة.

SDA-ATS/ع.ع

ومعروف على نطاق واسع، ومنذ فترة طويلة بأن المعاهد التقنية- لا سيما المعهد التقني الفدرالي العالي بلوزان، والمعهد التقني الفدرالي العالي بزيورخ- هي منشآت حيوية بالنسبة لصورة سويسرا واقتصادها في العالم. ويحاول هذا التقرير الذي أعدّته شركة الإستشارات البريطانية، بيغّار، تحديد العائد الحقيقي والفعلي لهذا الإشعاع. 

ووفقا للتقرير، تشغّل المعاهد التقنية الفدرالية في سويسرا قرابة 21.000 موظف وتبلغ ميزانياتها السنوية 3.5 مليار فرنك، بينما تقدّر القيمة المضافة الإجمالية لهده المؤسسات على المستوى الإقتصادي بحوالي أربعة أضعاف تلك الميزانيات، وبالتحديد 13.3 مليار فرنك، وفقا لشركة بيغّار الإستشارية البريطانية.  

ويدّعي الخبراء الإستشاريون أيضا وجود 98.000 وظيفة أخرى على ارتباط وثيق بهذه المعاهد، وهو ما يعني في الأخير أن كل وظيفة في هذه المؤسسات تنشأ عنها خمسة وظائف جديدة.

+ المعاهد التقنية العالية في سويسرا تجذب أعدادا كبيرة من الطلاب الأجانب

وتشير الدراسة إلى أن عددا من الشركات الدولية متعددة التخصصات قد فتحت لها فروعا على مقربة من الجامعات من أجل الإستفادة من الخريجين المدرّبين تدريبا عاليا. والمثال على ذلك، شركتيْ غوغل وديزناي في زيورخ، حيث تشغّل شركة غوغل العملاقة ألفيْ شخص، وتنوي توسعة مشروعاتها هناك، وشركتا أنتيل و"تيكساس أنستريمونتس" في لوزان.    

وتساهم النظم الإيكولوجية للإبتكار التي تتوفّر في محيط الجامعات السويسرية في تشجيع انطلاقة الافكار التجارية الجديدة والمشاريع المبتدئة الرائدة . ويشير تقرير الشركة البريطانية إلى أن واحدا من كل سبعة مشروعات جديدة مبتكرة في سويسرا هي نتيجة بشكل أو بآخر للمعهديْن الفدراليْن العالييْن بلوزان أو بزوريخ.

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

مشاركة