Navigation

جلسة خاصة بعد اغتيال الشيخ ياسين

قررت لجنة حقوق الانسان التابعة للأمم المتحدة عقد جلسة خاصة عقب اغتيال إسرائيل للشيخ أحمد ياسين المرشد الروحي لحركة حماس الفلسطينية Keystone Archive

أقرت لجنة حقوق الإنسان عقد جلسة خاصة لمناقشة الوضع في الأراضي الفلسطينية عقب اغتيال مؤسس حركة حماس الشيخ أحمد ياسين من قبل إسرائيل

هذا المحتوى تم نشره يوم 23 مارس 2004 - 20:35 يوليو,

القرار الذي صوتت لصالحه 34 دولة من بين 53 في لجنة حقوق الإنسان تم قبوله رغم معارضة الولايات المتحدة الأمريكية وأستراليا وإريتريا.

شهدت لجنة حقوق الإنسان مساء الثلاثاء مناقشة مشروع تقدمت به باكستان باسم منظمة المؤتمر الإسلامي يطالب اللجنة بعقد جلسة خاصة لمناقشة الوضع في الأراضي الفلسطينية عقب اغتيال إسرائيل لمؤسس حركة حماس والزعيم الروحي لها الشيخ احمد ياسين.

ورغم معارضة الولايات المتحدة الأمريكية مدعمة باستراليا وإريتريا، لعقد مثل هذه الجلسة وتبريرها على لسان سفيرها في جنيف بأن "عقد مثل هذه الجلسة لا علاقة له بأهم نشاطات اللجنة"، تم إقرار عقد هذه الجلسة الخاصة بأغلبية 34 صوتا، وامتناع 14 بلدا عن التصويت.

وفي تعليله لمعارضة عقد الجلسة بوصفه أحد الأطراف المعنية بالموضوع، اعتبر سفير إسرائيل، جاكوب ليفي أن "قبول عقد الجلسة سيمثل سابقة في تاريخ الأمم المتحدة التي يتم فيها دعم وتكريم قائد هام لمجموعة إرهابية" على حد تعبيره.

وقد بررت إيرلندا، باسم دول الاتحاد الأوروبي، امتناعها عن التصويت بأن مناقشة الوضع في الأراضي الفلسطينية والعربية المحتلة سيتم ضمن البند الثامن من أشغال اللجنة وبالتالي لا مجال لتخصيص جلسة خاصة للموضوع مع التذكير بإدانة الاتحاد الأوربي للجوء لعملية الاغتيال والاعدامات خارج نطاق القانون.

"كرامة هذه اللجنة"

من جهته، أوضح السفير الفلسطيني نبيل الرملاوي أمام لجنة حقوق الإنسان، باعتباره أحد الأطراف المعنية بالموضوع، أن "إسرائيل تنتهك حقوق الإنسان منذ عشرات السنين وهي تزدري وتحتقر قرارات الأمم المتحدة ولا تعير أي اهتمام لإرادة المجتمع الدولي".

وفي معرض تبريره لعقد جلسة خاصة يرى السيد الرملاوي أن "الدافع هو بشاعة الجريمة التي ارتكبتها الدولة الإسرائيلية في حق الرجل المسن الذي لا يقوى على الحركة".

وأضاف الممثل الفلسطيني بأن ّ"إذاعة إسرائيل أوردت أن رئيس الوزراء آرييل شارون ووزير دفاع شاؤول موفاز أشرفا شخصيا على العملية... كما أعلنت الإذاعة بأنها ستواصل سياسة تصفية الفلسطينيين خارج نطاق القانون".

وانتهى الممثل الفلسطيني إلى مخاطبة الحضور بأن "بشاعة هذه الجريمة النكراء هي التي دفعتنا إلى الدعوة لعقد هذه الجلسة لكي نبحث أين هي كرامة هذه اللجنة".

وقد لقي الممثل الفلسطيني دعما من الدول العربية الأعضاء في اللجنة وهي العربية السعودية والبحرين والسودان وقطر إضافة إلى الدول الإفريقية وممثل الصين الذي هاجم الولايات المتحدة الأمريكية التي "تلتجئ كل سنة إلى نفس المبررات لمعارضة عقد جلسة خاصة عن الأوضاع في الشرق الأوسط" على حد قوله.

وستخصص لجنة حقوق الإنسان الجلسة الصباحية ليوم الأربعاء لمناقشة الوضع في الأراضي الفلسطينية نزولا عند رغبة غالبية الدول التي صوتت لصالح عقد الجلسة الخاصة على أن ينتهي الأمر بالتصويت على قرار ينص على جملة من الإجراءات التي ستعدها الدول المطالبة بعقد الجلسة.

وينتظر المراقبون بنوع من الفضول معرفة موقف دول الاتحاد الأوربي الذي أدان بشدة اغتيال الشيخ ياسين لكنه امتنع اليوم عن التصويت لصالح عقد الجلسة الخاصة.

وإذا كان تصويت استراليا إلى جانب الولايات المتحدة الأمريكية أمرا متوقعا، فإن تصويت إريتريا ضد قرار عقد الجلسة الخاصة في خروج عن موقف المجموعة الإفريقية أظهر بانها الدولة الوحيدة التي رضخت للضغوط الأمريكية هذه المرة.

محمد شريف – سويس إنفو – جنيف

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

تم إيقاف التعليقات بموجب هذه المقالة. يمكنك العثور على نظرة عامة على المناقشات الجارية مع صحفيينا هنا . ارجو أن تنضم الينا!

إذا كنت ترغب في بدء محادثة حول موضوع أثير في هذه المقالة أو تريد الإبلاغ عن أخطاء واقعية ، راسلنا عبر البريد الإلكتروني على arabic@swissinfo.ch.

مشاركة

اكتب تعليقا

بفضل حساب خاص بك على SWI، تتاح لك إمكانية المساهمة بالتعليق والمشاركة في الحوار على موقعنا.

. تفضل بالدخول أو بالتسجيل هنا.