Navigation

دراسة علمية: إغلاق المدارس ساعد على الحدّ من انتشار فيروس كورونا

وجدت الدراسة أن إغلاق المدارس يحد من التنقل وبالتالي من انتشار الفيروس. Keystone / Salvatore Di Nolfi

كشفت دراسة جديدة أن إغلاق المدارس في سويسرا في عام 2020 كان أحد أكثر الإجراءات فعالية للحد من التنقل وبالتالي من سرعة انتشار فيروس كورونا المستجد.

هذا المحتوى تم نشره يوم 11 يناير 2021 - 10:49 يوليو,
swissinfo.ch/م.ا.

فريق البحث في المعهد التقني الفدرالي العالي في زيورخ توصل إلى أن إغلاق المدارس قلل من التنقل بنحو 20 في المائة، حسبما ذكرت أسبوعيتا "لوماتان ديمانش" و "سونتاغس تسايتونغ" الصادرتين يوم 10 يناير الجاري. وقال شتيفان فيوريغل، أستاذ علوم الكمبيوتر والإدارة في المعهد الأوروبي للتكنولوجيا، الذي قاد الدراسة، لوكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب، إن "إغلاق المدارس قلل من التنقل بنسبة 21.6٪".

في السياق، قام فريق البحث السويسري بتحليل 1.5 مليار حركة تنقل بين 10 فبراير و 26 أبريل 2020، باستخدام بيانات مجهولة الهوية من مشغلي الهاتف المحمول في سويسرا لتقييم تأثير التدابير ضد وباء كوفيد ـ 19 على التنقل. وتم أخذ جميع التغييرات في مناطق الرمز البريدي بعين الاعتبار.

وفقًا لنفس الدراسة، فإن الحظر الذي تم فرضه على التجمّعات لأكثر من خمسة أشخاص قلل من التنقل بنسبة 24.9٪، في حين أدى إغلاق الحانات والمطاعم والمتاجر الأخرى غير الضرورية إلى انخفاض بنسبة 22.3٪، وجاء إغلاق المدارس في مرتبة متأخرة.

ويوضح فيوريغل أنه "إذا تم إغلاق المدارس، يمكننا أن نأمل في حدوث تغيير كبير في السلوك"، ذلك أن الأمر  "لا يقتصر على بقاء الأطفال في المنزل، ولكن في بعض الأحيان يعني ذلك أيضًا تغييراً بالنسبة للوالدين".

من جهتها أشارت أسبوعية "لوماتان ديمانش" (تصدر بالفرنسية في لوزان) إلى إن الدراسة الحديثة قد  تثير الجدل من جديد حول ما إذا كان يجب إغلاق المدارس لمكافحة انتشار وباء كوفيد-19. وبينما أغلقت الحكومات في سويسرا وأماكن أخرى المدارس خلال الموجة الأولى من الوباء في ربيع 2020، فقد سعت منذ ذلك الحين إلى إبقائها مفتوحة.

يذكر أن دراسات سابقة أشارت إلى أن إغلاق المدارس يُضرّ بتعليم الأطفال الصغار ولا سيما الأطفال الصغار ويزيد من عدم المساواة. وعلى الرغم من أنه من غير المرجح أن يصاب الأطفال بأشكال خطيرة من كوفيد - 19، إل أن دورهم في انتشاره يظل غير واضح.

تم إيقاف التعليقات بموجب هذه المقالة. يمكنك العثور على نظرة عامة على المناقشات الجارية مع صحفيينا هنا . ارجو أن تنضم الينا!

إذا كنت ترغب في بدء محادثة حول موضوع أثير في هذه المقالة أو تريد الإبلاغ عن أخطاء واقعية ، راسلنا عبر البريد الإلكتروني على arabic@swissinfo.ch.

مشاركة