The Swiss voice in the world since 1935
أهم الأخبار
أهم الأخبار
نقاشات
أهم الأخبار
النشرة الإخبارية

رئيس الوزراء التايلاندي يعلن فوزه في الانتخابات التشريعية

afp_tickers

أعلن رئيس الوزراء التايلاندي أنوتين تشارنفيراكول فوزه في الانتخابات التشريعية المبكرة التي أجريت الأحد، بعدما رجحت وسائل إعلام تقدم حزبه بشكل كبير على منافسيه.

وقال تشارنفيراكول للصحافيين بعد إقفال مراكز الاقتراع “من المرجح أن نحتل المركز الأول في الانتخابات”.

وشدد على أن “الفوز المحقق اليوم هو ملك لكل التايلانديين، بصرف النظر عما إذا كانوا قد صوّتوا لصالحنا أم لا”.

وأتى ذلك بعدما رجحت القناة الثالثة التايلاندية أن يحصد حزب “بهومجايتاي” المحافظ بزعامة رئيس الوزراء، 198 مقعدا من أصل 500، على أن يكتفي حزب الشعب الإصلاحي بـ97 مقعدا، على رغم الأفضلية التي منحته إياها استطلاعات الرأي.

وأقر زعيم حزب الشعب ناتافونغ روينغبانياووت بالهزيمة.

وقال للصحافيين في مقر الحزب “نقرّ بأننا لم نحلّ في الصدارة”، مؤكدا “احترام الحزب الذي يتصدر (الانتخابات) وحقّه في تأليف حكومة”.

أما “فيو تاي”، حزب تاكسين شيناواترا، رئيس الوزراء السابق المسجون حاليا والشخصية التي هيمنت على الحياة السياسية في تايلاند منذ مطلع القرن الحالي، فيتوقع أن يحصد 86 مقعدا برلمانيا، بحسب التوقعات.

وأجريت الانتخابات الأحد بعد فترة من عدم الاستقرار شهدتها البلاد.

وقد دعي 53 مليون ناخب للمشاركة في عملية الاقتراع التي أتت في ظل وضع اقتصادي متعثر في البلاد ذات النظام الملكي، وحيث تُمارس الديموقراطية ضمن قيود المؤسسات المحافظة.

وتولى رئيس الوزراء أنوتين تشارنفيراكول، المنتمي ليمين الوسط، منصبه في أيلول/سبتمبر بعد فترة مضطربة اتسمت بتقلبات في السلطة فرضتها قرارات قضائية.

وتشهد تايلاند تباطؤا في النمو الاقتصادي، وتواجه منافسة من فيتنام، ولم يتعافَ قطاع السياحة الحيوي فيها بعد إلى مستويات ما قبل الجائحة.

وسيتعين على الحكومة المقبلة إدارة نزاع حدودي مستمر منذ زمن بعيد مع كمبوديا تصاعد إلى اشتباكات دامية مرتين العام الماضي.

وأكد مقترعون أن هذا النزاع كان أساسيا في خيارهم.

وقال يورنيونغ لونبوت (64 عاما) الذي أدلى بصوته في مركز اقتراع في بوريرام مسقط رأس أنوتين تشارنفيراكول، “نحتاج الى قائد قوي قادر على حماية سيادتنا”.

وزاد رئيس الوزراء من وعوده القومية بعد اشتباكات حدودية مع كمبوديا العام الماضي، أسفرت عن مقتل العشرات وتشريد أكثر من مليون شخص من كلا الجانبين. وتعهّد خلال حملته بناء جدار حدودي وتجنيد 100 ألف عسكري متطوع.

وسيطر الجيش التايلاندي على بعض المناطق المتنازع عليها خلال الاشتباكات الأخيرة في كانون الأول/ديسمبر، والتي تبعها وقف لإطلاق النار لا يزال ساريا.

وأجاز رئيس الوزراء التايلاندي للقوات المسلحة بعد توليه منصبه، اتخاذ كل الاجراءات التي تراها مناسبة على الحدود، من دون العودة للحكومة. 

– استفتاء لإصلاح دستوري –

وحتى في حال عدم نيله غالبية المقاعد في البرلمان، تعطي نتائج الانتخابات حزب رئيس الوزراء الأفضلية في أي مفاوضات لتأليف الحكومة المقبلة.

وكان حزب “إلى الأمام”، سلف حزب الشعب، حقق مفاجأة في 2023 بفوزه في الانتخابات البرلمانية. لكن مرشحه مُنع من تولي منصب رئيس الوزراء قبل حلّ الحزب بموجب قانون إهانة الذات الملكية.

ويأمل حزب “فيو تاي” ترسيخ مكانته كشريك لا غنى عنه في أي ائتلاف.

تراجعت شعبية حزب “فيو تاي” لصالح منافسيه نتيجة لسجن زعيمه تاكسين بتهمة الفساد.

وقد أُقيلت رئيسة الوزراء بايتونغتارن شيناواترا، وهي ابنة تاكسين، بقرار من المحكمة الدستورية العام الماضي، وحلّ محلها أنوتين، زعيم حزب “بهومجايتاي” وثالث رئيس وزراء في غضون عامين.

منذ نهاية الملكية المطلقة عام 1932، شهدت تايلاند عشرات الانقلابات العسكرية وقمعا وحشيا للتظاهرات وحل العديد من الأحزاب السياسية، وإقالات لرؤساء وزراء من قبل المحكمة الدستورية.

يمنح الدستور الموروث من الانقلاب الأخير عام 2014 والذي أعقبه خمس سنوات من الحكم العسكري، صلاحيات واسعة لأعضاء مجلس الشيوخ الذين لا يُنتخبون بالاقتراع العام.

وأُجري استفتاء الأحد أيضا يُتيح للناخبين البتّ في مبدأ الإصلاح الدستوري من دون طرح أي مقترحات محددة.

بور-سكو-اغا/جك-كام/ح س

قراءة معمّقة

الأكثر مناقشة

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية