The Swiss voice in the world since 1935
أهم الأخبار
النشرة الإخبارية
أهم الأخبار
نقاشات
أهم الأخبار
النشرة الإخبارية

سوريون يسقطون تمثال حافظ الأسد في حماة

afp_tickers

في خطوة عالية الرمزية، قام حشد من الأشخاص في مدينة حماة بإسقاط تمثال للرئيس السوري السابق حافظ الأسد وفق مشاهد انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي. الجمعة، أظهرت لقطات لوكالة فرانس برس سيارة تجرّ رأس التمثال في أحد شوارع المدينة.

وتذكّر المشاهد التي بدأت تنتشر مساء الخميس بمشاهد إسقاط تمثال الرئيس العراقي السابق صدام حسين في ساحة الفردوس بوسط بغداد في التاسع من نيسان/ابريل 2003، بعد سقوط نظامه إثر الغزو الأميركي للبلاد. وقامت في ذلك الحين مدرعة أميركية باقتلاع التمثال عن قاعدته قبل أن يدوسه عراقيون غاضبون.

في حماة بوسط سوريا، استخدمت ذراع آلية ضخمة لقلب تمثال والد الرئيس الحالي بشار الاسد، فيما تحلّق حشد احتفى بالحدث مطلقا النار في الجو وسط هتافات “الله أكبر”.

وسمع صوت يردّد “الحمد لله”، فيما كان التمثال يميل ويهوي.

وأظهرت مشاهد أخرى صورها صحافي متعاون مع قسم الفيديو في وكالة فرانس برس الجمعة رأس التمثال تجرّه شاحنة صغيرة في أحد شوارع حماة.

وتجمّع شبان للاحتفال بسيطرة هيئة تحرير الشام والفصائل المعارضة المتحالفة معها على المدينة هاتفين “رغما عنك يا أسد، حرية للأبد”.

واحتفل مدنيون في الشوارع بدخول الفصائل المعارضة، فيما جال المقاتلون في آليات واعدين بالسير نحو دمشق وتحرير المعتقلين من سجون النظام.

– تقدم خاطف –

وتحكم عائلة الأسد سوريا بيد من حديد منذ أكثر من خمسة عقود. وخلف بشار والده عام 2000.

وشنّت هيئة تحرير الشام والفصائل الحليفة لها في 27 تشرين الثاني/نوفمبر هجوما خاطفا انطلاقا من معقلها في إدلب (شمال غرب)، في اتجاه مناطق تسيطر عليها القوات الحكومية. وسيطرت الخميس على مدينة حماة، رابع كبرى مدن سوريا، بعد أيام على سيطرتها على حلب التي خرجت من قبضة النظام بالكامل للمرة الأولى منذ اندلاع النزاع في 2011.

ويعدّ هذا القتال الأعنف منذ العام 2020 في البلد الذي شهد حربا أهلية اندلعت لدى قمع النظام السوري الاحتجاجات المطالبة بالديموقراطية عام 2011.

وأفاد المرصد السوري الذي يتخّذ من بريطانيا مقرّا ويعتمد على شبكة واسعة من المصادر في سوريا، عن سقوط 826 قتيلا، من بينهم 111 مدنيا، في المعارك. وأشار الى أن 222 مقاتلا في الإجمال قضوا منذ الثلاثاء في محيط حماة.

كما نزح 280 ألف شخص، بحسب الأمم المتحدة التي حذّرت بأن هذا العدد قد يرتفع إلى 1,5 مليون.

مع سقوط حماة الخميس، يشتدّ الضغط على نظام بشار الاسد، لا سيما مع اقتراب الفصائل من مدينة حمص.

وفي حال سيطرت هيئة تحرير الشام وحلفاؤها على حمص، فلن تبقى بين المناطق الاستراتيجية سوى العاصمة دمشق ومنطقة الساحل المطلة على البحر الأبيض المتوسط في أيدي حكومة الرئيس بشار الأسد.

بعد دخول الفصائل إلى حماة، نزل سكان من المدينة إلى الشوارع يهتفون تأييدا لهم، وفق مشاهد لوكالة فرانس برس، وأضرم بعضهم النار في صورة عملاقة للرئيس معلقة على مبنى تابع للبلدية.

بور/دص/رض

قراءة معمّقة

الأكثر مناقشة

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية