تصفّح

تخطي شريط التصفح

وظائف رئيسية

سويسرا تكتشف التعددية الفلسطينية على مدى اسبوعين

(swissinfo.ch)

تحتضن سويسرا على مدى إسبوعين سلسلة من التظاهرات الثقافية والسياسية للتعريف بالثقافة والهوية الفلسطينية.

من منا يُُمضي يومه دون ان تطرق مسامعه كلمة فلسطين المحتلة او القضية الفلسطينية او النزاع الفلسطيني الاسرائيلي... فمنذ قيام دولة اسرائيل عام ثمانية واربعين والقضية الفلسطينية حاضرة في النشرات الاخبارية في مختلف بقاع العالم حتى انها اصبحت جزءا لا يتجزأ من الأحداث على مدار الساعة.

لكن ماذا نعرف عن فلسطين المحتلة أو الفلسطينيين أو الثقافة الفلسطينية بعيدا عن الانباء التي تتداولها وسائل الاعلام؟ ما الذي نعرفه عن هذا البلد الذي شطب من خريطة العالم عام ثمانية واربعين؟ و ما هي الطاقات الابداعية التي يختزنها...؟

هذه الاسئلة و غيرها دفعت مكتبة السنابل التي تعد فضاءا للتبادل الثقافي العربي السويسري والتي يوجد مقرها بمدينة لوزان، دفعتها الى تنظيم تظاهرة فنية للتعريف بالثقافة الفلسطينية في الكنفدرالية بالتعاون مع هيئة المراقبة الدولية للشؤون الفلسطينية وهي منظمة سويسرية غير حكومية.

التظاهرة التي تنطلق في فاتح مارس اذار تحت شعار "فلسطين: هوية و ثقافة" تعرض على مدى اسبوعين في كل من لوزان و بيرن و جنيف و زيوريخ، اعمالا فنية فلسطينية في مجالات المسرح و السينما و الموسيقى و الرسم.

كما تنظم ندوة حول الهوية الفلسطينية و الوضع الراهن في الاراضي المحتلة تحت اشراف النائب السويسري جون سبيلمان وبمشاركة النائب العربي في الكنيست الاسرائيلي عزمي بشارة و رئيس اتحاد اللجان الفلسطينية للتعاون الطبي الدكتور مصطفى برغوثي و عدد من الاساتذة الجامعيين و البحاثة.

منظمو التظاهرة يسعون الى ابراز معالم الثقافة الفلسطينية من خلال مشاركة اهم الفنانين الذين لم تتمكن سنوات الاحتلال الطويلة من طمس هويتهم او تقييد ابداعاتهم. فالاحتلال قد يسلب الارض من اصحابها لكنه لا يقوى على تجريدهم من ثقافتهم و حضارتهم.

وعلى الرغم من افتقار الفنانين الفلسطينيين للموارد الضرورية لترويج اعمالهم او حتى لانجازها، حيث أن إنتاج شريط سينمائي بسيط يتطلب امكانيات كبيرة، فانهم يقاومون الاحتلال بمخيلتهم ووجدانهم. فان لم يحملوا الحجارة مع المنتفضين فهم يعبرون عن صرخة وانين كل الفلسطينيين بالكلمة واللحن و الصورة.

ومن ضمن المشاركين في تظاهرة "فلسطين: هوية و ثقافة" المطربة الشهيرة ريما بنا التي مثلت الحضور الفلسطيني في منتدى دافوس الاقتصادي العالمي عام تسعة وتسعين بسويسرا.

وينضم الى التظاهرة الثقافية الفلسطينية باقة من المبدعين من بينهم فرقة صابرين الموسيقية التي تمزج بين اصالة التراث الفلسطيني والنغمات الغربية. كما تعرض اشرطة سينمائية ووثائقية لمخرجين فلسطينيين مثل ايليا سليمان وصبحي الزبيدي و ميشيل خليفة وعزة الحسن وكذا شريط وثائقي يحمل عنوان "الصبار" للمخرج السويسري باتريك بورغ.

سويسرا ستعيش اذن حوالي اسبوعين على ايقاع النغم الفلسطيني وعلى وقع الصورة الفلسطينية لتكتشف ثراء ثقافة متنوعة وأصيلة تمكنت من فرض نفسها على المستوى العالمي على الرغم من عدم اعتراف المجتمع الدولي بالارض التي تنبع منها هذه الثقافة التي "تمزج بين التراث الشعبي و الابداع الفني، بين الشرق و الغرب، بين السياسة و الجمالية."

سويس انفو - إصلاح بخات


وصلات

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

×