قطر ومنظمة التجارة العالمية تؤكدان مواصلة التحضيرات بالرغم من التخوفات الأمنية

من التحديات الأمنية المؤكدة لقمة الدوحة، كيفية مواجهة معارضي العولمة Keystone Archive

أبدت أوساط دبلوماسية في جنيف تخوفات من تأثير الهجوم الذي تعرضت له مدن أمريكية على سير أشغال المؤتمر الوزاري لمنظمة التجارة العالمية الذي ستحتضنه العاصمة القطرية الدوحة في شهر نوفمبر القادم . وقد تتعاظم هذه التخوفات في حال قيام الولايات المتحدة بضربة للانتقام من مرتكبي العملية. لكن سفير دولة قطر و أوساط منظمة التجارة العالمية تؤكد على أنها تواصل الإعداد لعقد المؤتمر في الدوحة.

هذا المحتوى تم نشره يوم 13 سبتمبر 2001 - 17:22 يوليو,

لا زالت التخوفات التي ظهرت في جنيف في الأوساط الدبلوماسية التي تسهر على الإعداد لعقد المؤتمر الوزاري لمنظمة التجارة العالمية في الدوحة بقطر ما بين التاسع والثالث عشر نوفمبر القادم، بخصوص احتمال تعرض المؤتمر لهجمات إرهابية بعد الهجمات التي تعرضت لها كل من نيويورك وواشنطن، لازالت لحد الآن مجرد تساؤلات مبهمة تناقلتها وسائل الإعلام المتابعة لأشغال المنظمة في جنيف.

إذ تناقلت بعض وسائل الإعلام استنادا إلى أوساط دبلوماسية فضلت عدم الإفصاح عن نفسها ، أن هذه الأوساط " تتساءل عن جدوى عقد المؤتمر الوزاري في الدوحة".
ما تخشاه هذه الأوساط " هو قيام إرهابيين بهجمات جوية أو بحرية على الدوحة".
وتعتبر هذه الأوساط الدبلوماسية، كما تناقلت بعض وكالات الأنباء، "أن أخطار توسع رقعة الصراع إلى منطقة الشرق الأوسط بعد قيام الولايات المتحدة بضربة ضد مرتكبي العمليات، قد يزيد من أخطار مشاركة وفد أمريكي وإسرائيلي في قمة الدوحة".

قطر لم تتوصل بأي إشعار رسمي لا من الولايات المتحدة ولا من منظمة التجارة

لكن رئيس الوفد الدائم لدولة قطر بجنيف ولدى منظمة التجارة العالمية سعادة السفير فهد آل ثاني أوضح لسويس إنفو "بأن قطر لم تتوصل بأي إشعار رسمي لا من الولايات المتحدة الأمريكية ولا من منظمة التجارة العالمية". وأضاف "بأن اللجنة المنظمة للمؤتمر الوزاري لمنظمة التجارة العالمية تواصل التحضيرات لعقد المؤتمر في الدوحة".

تكذيب لمنظمة التجارة العالمية وتأكيد على مواصلة التحضيرات

كذب الناطق باسم منظمة التجارة العالمية كيث روكويل ،أن يكون قد تم التطرق داخل منظمة التجارة العالمية إلى أي نقاش حول إمكانية أي تغيير . وأكد السيد روكويل "أننا نواصل في الوقت الحالي التحضيرات وفقا لمخطط عقد الاجتماع الوزاري في الدوحة ما بين التاسع والثالث عشر نوفمبر".

ما تناقلته بعض وسائل الإعلام بخصوص هذه التخوفات يرى فيه خبراء مقربون من منظمة التجارة العالمية " مجرد تساؤلات وتخمينات شخصية، لعناصر ليست مختصة في الميدان الأمني وبالتالي لا يمكنها إبداء رأي نهائي".

وحتى في حال ظهور تخوفات مبررة عندها يجب عرضها على أجهزة الأمن في كل دولة لتقييم الأوضاع بصورة عملية وعرض ذلك على البلد المضيف لمعرفة تقييمه للأوضاع. لكن السلطات القطرية ترى حتى الآن أن الإجراءات الأمنية التي تنوي اتخاذها كافية لحماية المشاركين في المؤتمر الوزاري الرابع.


محمد شريف - جنيف

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

مشاركة