The Swiss voice in the world since 1935
أهم الأخبار
أهم الأخبار
النشرة الإخبارية
أهم الأخبار
نقاشات
أهم الأخبار
النشرة الإخبارية

كوريا الشمالية أطلقت صاروخي كروز كما يبدو بحسب سيول

مواقع كوريا الشمالية الصاروخية والنووية afp_tickers

أطلقت كوريا الشمالية صاروخي كروز على ما يبدو صباح الثلاثاء، حسبما أعلنت سيول، ما من شأنه أن يكون خامس تجربة لأسلحة تقوم بها بيونغ يانغ التي تستعرض قوتها العسكرية فيما تتجاهل العروض الأميركية لاجراء حوار.

آخر مرة أجرت فيها كوريا الشمالية مثل هذا العدد من التجارب خلال شهر كانت في 2019 بعد انهيار المحادثات الرفيعة المستوى بين الرئيس الأميركي آنذاك دونالد ترامب والزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ اون.

هذه السنة أجرت بيونغ يانغ سلسلة تجارب في انتهاك للعقوبات الدولية بما يشمل صواريخ أسرع من سرعة الصوت بعدما جدد كيم التزامه بتحديث الجيش في خطاب مهم ألقاه أمام الحزب الحاكم في كانون الأول/ديسمبر.

فرضت واشنطن عقوبات جديدة ردا على ذلك ما دفع بيونغ يانغ الى مضاعفة تجارب الأسلحة وألمحت الأسبوع الماضي الى انها قد تتخلى عن قرارها تجميد التجارب النووية والصواريخ البعيدة المدى الذي تلتزم به منذ سنوات.

وقالت قيادة الأركان المشتركة الكورية الجنوبية في بيان إن “كوريا الشمالية أطلقت صاروخي كروز مفترضين” من دون تقديم مزيد من التفاصيل.

وأضافت أن وكالات الاستخبارات الكورية الجنوبية والأميركية تقوم بتحليل المعطيات.

صواريخ كروز غير محظورة ضمن العقوبات الدولية الحالية المفروضة على بيونغ يانغ كما أن سيول لا تعلن دائما عن إطلاق مثل هذا الصواريخ في الوقت الذي تحصل فيها كما تفعل بالنسبة لتجارب الصواريخ البالستية.

آخر مرة أجرت فيها كوريا الشمالية تجربة على صاروخ كروز كشف عنها كانت في أيلول/سبتمبر 2021.

وقال مسؤول عسكري كوري جنوبي لوكالة يونهاب انه في حال “إطلاق مثل هذا الصاروخ في اتجاه الجنوب فان أنظمتنا للرصد والاعتراض ليس لديها أي مشكلة في التصدي لها”.

– “اختبار رد الفعل”-

تبدو تجربة بيونغ يانغ الأخيرة مثل محاولة لاستفزاز إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن التي عرضت محادثات “بدون شروط مسبقة” لكن بدون أن يحصل أي حوار السنة الماضية.

وقال يانغ مون-جين الاستاذ في جامعة دراسات كوريا الشمالية لوكالة فرانس برس “يبدو ان كوريا الشمالية تريد اختبار رد فعل واشنطن مع استعراض وجودها على الساحة الدولية”.

وأضاف أنه عبر إطلاق صاروخ كروز “لا تنتهك بيونغ يانغ عقوبات الأمم المتحدة لكن لا يزال بإمكانها محاولة جذب انتباه العالم بينما تتجاهل الولايات المتحدة”.

وتأتي التجارب في عام 2022 في وقت حساس في المنطقة، إذ تستضيف الصين أكبر حلفاء كيم، الألعاب الأولمبية الشتوية الشهر المقبل، فيما تستعد كوريا الجنوبية لانتخابات رئاسية في آذار/مارس.

محليا، تستعد كوريا الشمالية للاحتفال بالذكرى الثمانين لمولد الزعيم الراحل كيم جونغ ايل في شباط/فبراير وكذلك الذكرى ال110 لمولد مؤسس البلاد كيم ايل سونغ في نيسان/ابريل.

لم تجر بيونغ يانغ تجارب على صواريخ بالستية عابرة للقارات أو تجارب نووية منذ 2017، إذ جمدتها حين بدأ كيم دبلوماسية رفيعة المستوى عبر عقد ثلاثة لقاءات مع دونالد ترامب.

لكن بيونغ يانغ أعلنت الأسبوع الماضي انها قد تنظر في استئناف هذه الأنشطة المعلقة موقتا.

والدولة الفقيرة التي أغلقت حدودها للحد من انتشار الفيروس، استأنفت بهدوء التجارة الحدودية مع الصين في وقت سابق هذا الشهر.

وعطلت روسيا والصين الأسبوع الماضي في مجلس الأمن فرض عقوبات جديدة على بيونغ يانغ ردا على التجارب الأخيرة.

وقال المنشق الذي بات باحثا آهن تشان لوكالة فرانس برس إن التجارب قد تكون محاولة من بيونغ يانغ للضغط على الصين.

وأضاف أن “الألعاب الأولمبية في بكين لا يمكن ان تكون مهرجان سلام بدون سلام في شبه الجزيرة الكورية”.

وخلص الى القول “السلام في شبه الجزيرة الكورية يعتمد على كوريا الشمالية”.

قراءة معمّقة

الأكثر مناقشة

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية