علماء في جامعة برن يقولون إنهم بصدد تحقيق اختراق بشأن فيروس كورونا المستجد

توضّح هذه الصورة التي قدمها مركز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC) في يناير 2020، فيروس كورونا المستجد في نسخته لعام 2019. Keystone

قام باحثون في جامعة برن بابتكار تقنية لإنتاج مثيل جيني اصطناعي من فيروس كورونا المستجد بشكل أسرع.

هذا المحتوى تم نشره يوم 03 مارس 2020 - 15:39 يوليو,
Keytone-SDA/ع.ع

ومن المفترض أن تسمح هذه الطريقة للباحثين بتجميد نشاط الجينات الفردية لفيروس كوفيد-19ودراسة الآثار التي سوف تترتب عن ذلك. وقال فولكر تيل من مختبر علم الفيروسات والمناعة بجامعة برن للتلفزيون السويسري العمومي الناطق بالألمانية (SRF ) مساء يوم الاثنين 2 مارس الجاري إن هذا من شأنه أن يمكّن العلماء من تحديد الجينات اللازمة لتكرار الفيروس، وبالتالي تحديد الهدف الذي من أجله سيكون العمل لإنتاج عقاقير مضادة.

وأضاف تيل أن الفريق كان يتلقى منذ فترة طلبات عديدة لاستنساخ الفيروسات.

فريق جامعة برن سبق أن تلقى عيّنات من الأشخاص الأوائل الذين أصيبوا بفيروس كورونا المستجد في ألمانيا في أوائل فبراير الماضي. ويتم حاليًا تحليل هذه العيّنات في مختبر بميتلهوسرن في كانتون برن، وهو أحد المنشآت القليلة في العالم القادرة على إجراء مثل هذه البحوث.

أعمال جاك دوبوشاي

يرتبط عمل باحث سويسري آخر، هو  جاك دوبوشاي، الحائز على جائزة نوبل في مجال الكيمياء سنة 2017، ارتباطا وثيقا بالأبحاث الجارية حاليا حول هذا الفيروس، وفق ما كشفت عنه مجلة ساينس.

وأتاحت الأبحاث التي أجراها الكيميائي السويسري ابتكار تقنية الفحص المجهري للإلكترون باستخدام عامل التبريد لفريق من جامعة تكساس التعرف بسرعة على البروتين الرئيسي في فيروس كوفيد-19، وهي خطوة حاسمة في البحث عن لقاح.

حتى الآن، "كانت الطريقة الرئيسية لتحديد تركيبة الجزيئ هي التحليل بانعراج الأشعة السينية. ولكن بفضل ما توصّل إليه سابقا الكيميائي السويسري، أصيل كانتون فو، "أصبح العلماء يحتاجون فقط إلى البروتين النقي للغاية لاختراق الطبقة الرقيقة وهذا يكفي"، على حدّ وصف دوبوشاي الأستاذ بجامعة لوزان في حديث أدلى به مساء يوم الإثنين للتلفزيون السويسري العمومي الناطق بالفرنسية (RTS).

ووفقًا للقناة السويسرية ذاتها، تسمح هذه الطريقة بدراسة العيّنات البيولوجية عن طريق تجميدها.

ظهر فيروس كورونا المستجد في مقاطعة ووهان، في الصين في أواخر العام الماضي، وأصاب منذ ذلك الحين أكثر من 89000 شخص، معظمهم في الصين. ومع ذلك، يبدو الآن أنه ينتشر بسرعة أكبر خارج بلد المنشأ. وتجاوز عدد القتلى بسببه في العالم 3000 نسمة، وانتشر في أكثر من 60 بلدا. ويوجد الآن خارج الصين أكثر من 8700 مصاب وأكثر من 125 حالة وفاة.

ويقول العلماء إنه لا يزال هناك الكثير غير معروف حول الفيروس، والذي يمكن أن يؤدي إلى التهاب رئوي لدى المصابين به، وقد يستغرق تطوير لقاح مضاد له ما يصل إلى 18 شهرًا.

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

مشاركة