تصفّح

تخطي شريط التصفح

وظائف رئيسية

مزيد من الأموال إلى لبنان وفلسطين

عائلة لبنانية تتفقد ما تبقى من بيتها الذي حوله القصف الإسرائيلي إلى ركام في مدينة صور الجنوبية بعد أن عادت إليه يوم 16 أغسطس 2006

(Keystone)

بعد وقف إطلاق النار في لبنان، سيطرأ تغيير على حجم ونوعية العمل الإغاثي والإنساني الذي تقوم به الوكالة السويسرية للتنمية والتعاون في لبنان.

ميدانيا، هناك حاجة لإعادة تقييم الاحتياجات في ظل عودة آلاف اللاجئين والمرحلين إلى بيوتهم وهو ما يعني بالضرورة تكاليف إضافية.

إلى حد الآن تركزت المساعدات السويسرية في لبنان على جبال الشوف جنوب شرق بيروت وعلى العاصمة اللبنانية. أما الآن، فإن الإهتمام "سيتحول إلى مناطق أخرى"، على حد قول طوني فريش، رئيس الفرقة السويسرية للمساعدات الإنسانية.

فمنذ بداية الهدنة، تحركت أعداد كبيرة من المهجرين على طريق العودة ومن المؤكد أن الكثير منهم سيجدون أنفسهم أمام أطلال بيوتهم وممتلكاتهم وبدون موارد.

من جهتها، أكدت الأمم المتحدة أن العديد من الأشخاص يجتازون أيضا الحدود السورية اللبنانية باتجاه العودة إلى ديارهم.

عودة المهجرين

في اتصال هاتفي مع سويس إنفو من لبنان، قال دانيال بايلير، رئيس الفرقة السويسرية للمساعدات الإنسانية "إن السلطات اللبنانية تقدر أن 75% من السكان المرحلين من منطقة الشوف الجبلية قد عادت بعدُ إلى بيوتها".

وأشار بايلير إلى أن الفرقة السويسرية للمساعدات الإنسانية تعيد حاليا تقييم شحنات المساعدة التي تقدمها وقال: "نجري حاليا مباحثات مع السلطات المحلية من أجل الحصول على صورة واضحة عن الوضع الجديد. لذلك قررنا إيقافا مؤقتا للرحلتين اليوميتين اللتين ننظمها".

وكانت الوكالة السويسرية للتنمية والتعاون قد أعلنت الأسبوع الماضي أن أن أكثر من 800 عائلة قد تلقت مساعدات مادية غير غذائية وأن مخيما أقامته لفائدة 360 لاجئا قد تم تسليمه للسلطات اللبنانية.

أموال لتوفير مأوى

كما يشير طوني فريش إلى "أننا سنحتاج إلى مآوي مؤقتة لفصل الشتاء" لذلك تستعد الوكالة السويسرية للتنمية والتعاون لإطلاق برنامجها المعروف باسم "أموال لتوفير مأوى" الذي سبق أن نفذته في المناطق التي تضررت جراء إعصار تسونامي في المحيط الهندي.

وطبقا لهذا البرنامج، فإن العائلة التي تستضيف أحد الجيران الذي فقد بيته ستحصل على دعم مالي.

موارد إضافية

ويضيف طوني فريش أن المساعدات الطارئة والضرورية للبقاء على قيد الحياة ستكون محور أنشطة منظمات الإعانة والغوث في لبنان. وإثر ذلك فحسب، سوف تهتم هذه الأخيرة بإعادة الإعمار".

لذلك دعت الوكالة السويسرية للتنمية والتعاون الحكومة الفدرالية إلى توفير موارد إضافية (لم يتم الكشف عن حجمها) وهي تأمل أن يتم الإفراج عنها في غضون الأسابيع القليلة القادمة.

وكانت سويسرا قد أنفقت منذ اندلاع النزاع 6 ملايين فرنك لفائدة لبنان إلا أنه – وفي ظل الظروف الحالية - لا توجد خطط لمساهمة مالية سويسرية في عملية إعادة الإعمار في البلاد.

انشغال بخصوص الفلسطينيين

الموارد المالية الإضافية التي طلبتها الوكالة من الحكومة الفدرالية ليست موجهة بالكامل إلى لبنان ولكن إلى الأراضي الفلسطينية في قطاع غزة والضفة الغربية أيضا.

فقد شهدت الأسابيع الماضية المزيد من التدهور في أوضاع الفلسطينيين ما أدى إلى افتقار 70% من سكان المنطقتين لما يكفيهم من المواد الغذائية.

كما أن العائلات في قطاع غزة لا تحصل على الماء والكهرباء إلا لبضع ساعات كل يوم منذ أن قصفت إسرائيل محطة رئيسية لتوليد الطاقة الكهربائية في شهر يونيو الماضي.

من جهة أخرى، تمثل أوضاع اللاجئين الفلسطينيين المقيمين في لبنان منذ عشرات السنين مصدر قلق للمسؤول عن المساعدات الإنسانية السويسرية. ويعتبر طوني فريش أنهم عانوا بشكل خاص من تداعيات الحرب بين إسرائيل وحزب الله، مشيرا إلى أن "الأشخاص الذين كانوا محرومين من قبل هم الأكثر تأثرا بالأزمة".

سويس إنفو مع الوكالات

باختصار

تتبع الفرقة السويسرية للمساعدات الإنسانية للوكالة السويسرية للتنمية والتعاون.

تتشكل الفرقة من 700 متطوع (يوصفون في سويسرا برجال الميليشيات) جاهزين للتدخل وموزعين بحسب معارفهم ومؤهلاتهم في مجموعات متخصصة.

توفر الفرقة السويسرية للمساعدات الإنسانية وخبراؤها للكنفدرالية إمكانية التدخل الميداني المباشر أو تقديم الدعم للمنظمات الدولية المختلفة.

نهاية الإطار التوضيحي


وصلات

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

×