The Swiss voice in the world since 1935
أهم الأخبار
أهم الأخبار
الديمقراطية السويسرية
النشرة الإخبارية
أهم الأخبار
نقاشات
أهم الأخبار
النشرة الإخبارية

ترامب يقول إنه سيضغط على إسرائيل لضبط النفس بعد رد إيران على هجوم بيروت

reuters_tickers

بيروت/دبي/نيو برونزويك (نيوجيرزي) 7 يونيو حزيران (رويترز) – ذكر موقع أكسيوس أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قال أمس الأحد إنه سيطلب من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عدم الرد بعد أن أطلقت إيران وابلا من الصواريخ على أهداف إسرائيلية ردا على هجوم شنته إسرائيل على الضاحية الجنوبية لبيروت.

وتقول إيران منذ فترة طويلة إن أي اتفاق سلام مع الولايات المتحدة يجب أن يكون مشمولا بوقف إطلاق النار في لبنان الذي غزته إسرائيل في مارس آذار لملاحقة مقاتلي جماعة حزب الله الذين أطلقوا النار على إسرائيل تضامنا مع طهران.

لكن إسرائيل قصفت في وقت سابق أمس الضاحية الجنوبية لبيروت للمرة الأولى منذ أن أعلنت الولايات المتحدة خطة هدنة في لبنان الأسبوع الماضي.

وقال الحرس الثوري الإيراني إنه استهدف قاعدة رامات ديفيد الجوية بالقرب من الناصرة. وقال الجيش الإسرائيلي إنه رصد صواريخ أُطلقت من إيران وإن أنظمته الدفاعية اعترضتها.

وقال مسؤول إسرائيلي إن ترامب، الذي كان يقضي عطلة نهاية الأسبوع في نادي الجولف الخاص به في بدمينستر بولاية نيوجيرزي، تحدث مع نتنياهو عبر الهاتف لمدة تقل قليلا عن نصف الساعة، دون أن يقدم مزيدا من التفاصيل.

ولم يرد البيت الأبيض ومكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي حتى الآن على طلبات التعليق. وفي وقت سابق، قال ترامب لموقع أكسيوس الإخباري إنه سيضغط على نتنياهو لكي لا يرد.

وقال ترامب “إسرائيل شنت هجومها وإيران شنت هجومها. لا نحتاج إلى هجوم آخر”.

وأضاف “نحن قريبون جدا من التوصل إلى اتفاق نهائي مع إيران. سيكون اتفاقا جيدا. لا أريد أن ينهار بسبب ما يحدث الآن”.

وقال مصدر إسرائيلي لرويترز، شريطة عدم الكشف عن هويته، عقب الهجوم الإيراني إن إسرائيل سترد.

وبعد منتصف الليل بقليل بالتوقيت المحلي، أصدر الجيش الإسرائيلي بيانا مقتضبا، نقل عن رئيس الأركان إيال زامير قوله إن الجيش لم يتلق أوامر بمهاجمة إيران حتى الآن، لكنه سيفعل ذلك “بعزم” بمجرد تلقي الأمر.

ومنذ بدء المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران بهدف وقف الحرب، واصلت إسرائيل هجماتها في لبنان في صراع مع حزب الله يصر المسؤولون الإسرائيليون على أنه يجب التعامل معه بشكل منفصل عن أي وقف لإطلاق النار مع إيران.

وتطالب طهران بأن يشمل اتفاق السلام مع الولايات المتحدة لبنان، محذرة من أن الهجمات الإسرائيلية هناك تعرض المحادثات للخطر.

وقال كبير المفاوضين الإيرانيين ورئيس البرلمان محمد باقر قاليباف إن القواعد الأمريكية والمصالح الإسرائيلية تُعد أهدافا مشروعة بسبب الأعمال القتالية بما في ذلك “انتهاك الاتفاقات بشأن لبنان”.

لم تستهدف إيران إسرائيل مباشرة منذ وقف إطلاق النار في الحرب الأوسع نطاقا في أبريل نيسان، على الرغم من أن حزب الله فعل ذلك.

وذكر ترامب مرارا أن واشنطن وطهران تقتربان من التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب.

وقال ترامب لشبكة (إن.بي.سي نيوز) في مقابلة بثت بمناسبة مرور 100 يوم على نشوب الصراع “نحن قريبون جدا من التوصل إلى اتفاق، وإلا فسأدمرهم تدميرا”. وتم تسجيل هذه التصريحات يوم الجمعة وبثت أمس الأحد في أثناء زيارة ترامب لملعب الجولف الخاص به في نيوجيرزي.

* ترامب يضغط على نتنياهو

ضغط ترامب على إسرائيل لتقليص حملتها في لبنان لإفساح المجال لاتفاق سلام مع إيران، وتضمن ذلك توبيخا لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بعبارات بذيئة في مكالمة هاتفية الأسبوع الماضي. وبعد المكالمة، أوقف نتنياهو الغارات الجوية على بيروت ووافق على خطة الهدنة الأحدث مع الحكومة اللبنانية.

لكن إسرائيل لم توقف تماما حملتها في لبنان التي أدت إلى مقتل الآلاف ونزوح مئات الألوف. وواصل حزب الله أيضا هجماته مؤكدا أنه لن يتخلى عن أسلحته ما لم توقف إسرائيل القتال وتنسحب. ولم يكن حزب الله طرفا في اتفاق وقف إطلاق النار الذي يتضمن نزع سلاحه.

وقال نتنياهو إن الهجوم على الضاحية الجنوبية لبيروت أمس، وهي معقل قديم لحزب الله، جاء ردا على قصف الجماعة إسرائيل.

وقال الجيش الإسرائيلي في وقت سابق أمس إنه اعترض مقذوفين عبر الحدود. وأصدر الجيش أمر إخلاء لمدينة صور في جنوب لبنان والمناطق المحيطة بها تحسبا لوقوع غارات محتملة هناك.

ووصلت الحرب الأوسع نطاقا إلى طريق مسدود منذ أن أوقفت الولايات المتحدة وإسرائيل هجماتهما على إيران في أوائل أبريل نيسان، مع حظر طهران معظم حركة الشحن عبر مضيق هرمز، وهو الطريق الرئيسي لنقل النفط في الشرق الأوسط. وفرضت واشنطن أيضا حصارا على الموانئ الإيرانية.

ورغم أن الطرفين أعلنا أنهما على وشك التوصل إلى اتفاق مبدئي لإعادة فتح المضيق، فقد تبادلا الضربات مرارا، مع تصعيد في الأيام الماضية شمل هجمات على دول عربية تستضيف قواعد أمريكية.

وقال ترامب إن أي اتفاق لإنهاء الحرب يجب أن يمنع إيران من صنع سلاح نووي. ويواجه الرئيس الأمريكي ضغوطا لتقديم شروط أشد صرامة من تلك التي تسنى الاتفاق عليها عام 2015 في عهد الرئيس الأسبق باراك أوباما، وهو اتفاق انسحب منه ترامب لاحقا.

وتتضمن مطالب طهران رفع العقوبات الأمريكية والدولية والاعتراف بنفوذها على المضيق والإفراج عن مليارات الدولارات من الأصول المجمدة.

وقال مصدر مطلع على الخطط الأمريكية يوم السبت إن واشنطن ربما تتيح أصولا إيرانية لدول الخليج المجاورة لتعويض الأضرار التي لحقت بها من هجمات إيران.

لكن نائب وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي قال أمس الأحد إن أي تحويل من هذا القبيل للأصول الإيرانية سيكون غير قانوني، وستتخذ طهران إجراءات ردا على ذلك.

وتعرض نتنياهو لانتقادات في الأسبوع الماضي من قبل منافسيه السياسيين بشأن وقف إطلاق النار الجديد في لبنان قبل الانتخابات العامة التي تجرى في وقت لاحق من هذا العام.

(إعداد محمد علي فرج ومحمد عطية ومروة سلام للنشرة العربية)

قراءة معمّقة

الأكثر مناقشة

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية