تصفّح

تخطي شريط التصفح

وظائف رئيسية

موريتس لوينبرغر يُـعـايـن الواقع الإفريقي

موريتس لوينبرغر يستمع بانتباه إلى شروح العلماء في مركز فيزيولوجيا الحشرات والبيئة في نيروبي يوم 14 نوفمبر 2006

(Keystone)

في مفتتح زيارته الرسمية إلى كينيا، تحول رئيس الكنفدرالية إلى أحد أهم مراكز الأبحاث البيولوجية المتخصصة في مكافحة الملاريا في القارة الإفريقية.

موريتس لوينبرغر، اغتنم الفرصة للدفاع عن أهمية المساعدة المقدمة لإفريقيا، كما أجرى لقاءا مع الرئيس الكيني مواي كيباكي وأدى زيارة إلى مدرسة بإحدى مدن الصفيح، في ضاحية نيروبي.

يمثل الرئيس السويسري الكنفدرالية في المحادثات المتعلقة بمرحلة ما بعد كيوتو، التي تنظمها الأمم المتحدة حول التغييرات المناخية في نيروبي، ويُـلقي كلمة في مفتتح القمة الوزارية يوم 15 نوفمبر.

قبل هذا الاجتماع، استغل لوينبرغر الوقت المتاح للتعرّف على عمل مركز فيزيولوجيا الحشرات والبيئة، الذي يعتبر أحد أهم مراكز الأبحاث الإفريقية المهتمة بالمشاكل، التي تتسبب فيها الحشرات وغيرها من أدوات نقل الأمراض والأوبئة.

ويقول الألماني كريستيان بورغمايستر، المدير العام للمركز، "إننا نركز اهتمامنا على الأبحاث الأساسية والتطبيقية، وعلى نقل المعارف إلى مختلف البلدان. إننا نعتبر أنفسنا مجمّـع خِـبرات يربط بين العلماء الأفارقة وبقية العالم".

معهد الأبحاث، الذي أسسته الوكالة السويسرية للتنمية والتعاون قبل 37 عاما، يتابع عددا من المبادرات، تشمل مكافحة الملاريا، المرض الذي يقتل أكثر من مليون شخص في إفريقيا في كل عام، إضافة إلى مقاومة ذبابة التسي تسي، التي تؤدي للإصابة بمرض النوم وإلى بحث سُـبل التصدي لأسراب الجراد، التي تدمر المحاصيل الزراعية.

في هذا السياق، يُـعتقد على نطاق واسع، أن ظاهرة الدفيئة والارتفاع المسجل في درجات الحرارة في العالم، يقفان وراء الارتفاع المسجّـل في حالة الإصابة بالملاريا في مناطق لم تعرفها من قبل، مثل الهضاب المرتفعة في شرق إفريقيا.

ويوضح جون غيثور، رئيس دائرة الصحة في المركز، أن "سكان الهضاب – على عكس القاطنين في المناطق الساحلية – لم يتعرضوا بشكل مستمر إلى الملاريا، لذلك، فهم ينهارون بسرعة لدى إصابتهم بها".

كما استمع لوينبرغر إلى نبذة عن الجهود التي يبذلها المركز في مجال المحافظة على الثروات الغابية، حيث تثير ظاهرة إتلاف الغابات انشغالا كبيرا في كينيا، التي تقلّـصت فيها المساحة الغابية إلى 1،8% فحسب من إجمالي مساحة البلاد.

في هذا السياق، يقول بورغمايستر "تفاديا لقيام العائلات بتحويل الأشجار إلى حطب، نشجع على أنشطة توفّـر لها مداخيل، مثل إنتاج الحرير الوحشي ومساعدة المجموعات السكانية على حسن التصرف في شؤونها واستغلال الغابات بطريقة مستديمة وتحسين ظروف حياتها".

التعاون مع كينيا

في اليوم الأول من زيارته إلى إفريقيا، التقى موريتس لوينبرغر أيضا الرئيس الكيني مواي كيباكي في العاصمة نيروبي، وحضر حفل التوقيع على اتفاقية مشتركة للتعاون في مجال الاستثمار من طرف وزير المالية الكيني أموس كيمونيا والسفير السويسري لدى كينيا جورج مارتان.

وقال متحدث باسم الحكومة الكينية "إن هذا الاتفاق سيعزز التعاون الاقتصادي بين البلدين وسيشجع على توفير أفضل الظروف للاستثمار المباشر"، وأضاف المتحدث بأن "الدلالة الخاصة لهذا الاتفاق، تتمثل في أنه رسالة موجّـهة إلى المستثمرين السويسريين، تقول لهم بأنهم سيتمتعون بحماية كاملة هنا في كينيا".

من جهته، استغل لوينبرغر زيارته للتشديد على أهمية تقديم مساعدات تنموية إلى إفريقيا، وقال إنه "لا يمكن لنا أن نسمح لأنفسنا بعدم مدّ يد العون"، في إشارة إلى الفقر الشديد والتغييرات المناخية، التي تعاني منها القارة، ونوّه رئيس الكنفدرالية إلى أنه، يجب على سويسرا أن تساهم في تنمية القارة السمراء، لأن الأوضاع السائدة فيها تنعكس عليها أيضا.

مدرسة للمحرومين

في ختام اليوم الأول من زيارته، تحول وزير البيئة والمواصلات السويسري إلى مدرسة ابتدائية خاصة، تقع في ضواحي العاصمة الكينية، ويُـشرف على تسييرها بيتر بومغارتنر، المراسل السابق لصحيفة تاغس انتسايغر، التي تصدر في زيورخ.

هذه المدرسة بإمكانها استقبال 275 تلميذا، وهي مخصصة للأطفال الأكثر فقرا والأقل ذكاءا أو ليتامى السيدا، نظرا لأن هذه الأصناف من الأطفال تواجه صعوبات جمة في العثور على مكان في المدارس العمومية.

وتبلغ ميزانية المدرسة حوالي 76 ألف فرنك سويسري، يتم توفيرها بفضل هبات خاصة من جمعيات خيرية وإنسانية من سويسرا (منظمة كاريتاس) وألمانيا (مؤسسة ليوبولتد باخمان).

سويس انفو – سيمون برادلي في نيروبي مع الوكالات

(ترجمه وعالجه كمال الضيف)

باختصار

تتواصل زيارة الرئيس السويسري موريتس لوينبرغر إلى كينيا وإثيوبيا من 13 إلى 17 نوفمبر 2006.

يستمر انعقاد مؤتمر الأمم المتحدة الثاني عشر حول المناخ إلى يوم 17 نوفمبر.

يشارك 6000 مندوب ومراقب يقدمون من 190 بلدا، في القمة الوزارية التي تستمر يومين.

سويسرا، كانت البلد رقم 110 الذي يصادق على بروتوكول كيوتو في عام 2003.

نهاية الإطار التوضيحي

معطيات أساسية

بلغ حجم المساعدة التنموية السويسرية إلى إفريقيا في عام 2005 حوالي 392،4 مليون فرنك.
تمنح سويسرا سنويا 1،3 مليون فرنك إلى مركز فيزيولوجيا الحشرات والبيئة في نيروبي.

نهاية الإطار التوضيحي


وصلات

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

×