Navigation

وساطة سويسرية بين تركيا وأرمينيا

بعد فترة طويلة من العلاقات الباردة بسبب اختلاف وجهات النظر بينهما حول مسالة "الإبادة الجماعية" ضد الشعب الأرميني، قررت كل من تركيا وأرمينيا إنشاء علاقات دبلوماسية بينهما لأوّل مرة على الإطلاق. وقد لعبت سويسرا دور الوسيط بهذا الشأن.

هذا المحتوى تم نشره يوم 01 سبتمبر 2009 - 16:37 يوليو,

من المنتظر أن تكتمل المشاورات السياسية خلال الأسابيع الستة القادمة. وأشار بيان مشترك صدر عن وزيريْ خارجية البلديْن التركي، والأرميني، يوم الإثنيْن 31 أغسطس 2009، ووقّعه الطرف السويسري أيضا، أنه "سيتم بعد توقيع البروتوكوليْن، عرضهما على برلمانيْ البلديْن لإقرارهما".

وسبق للبلديْن أن أعلنا في أبريل الماضي أنهما توصّلا إلى اتفاق بمثابة "خارطة طريق" من أجل تطبيع علاقتهما الدبلوماسية بعد ما يناهز قرنا من الخلافات التي تسببت فيها "المذابح والتهجير اللذان مورسا على الأرمنيين في عهد الإمبراطورية العثمانية بين 1915 و1917. وترفض تركيا وصف ما حدث بكونه "إبادة جماعية".

وظلت الحدود مغلقة منذ 1993 بين تركيا وأرمينيا التي كانت عضوا في الإتحاد السوفياتي السابق، ولم تحصل على إستقلالها إلا سنة 1991. كما انقطعت العلاقات الدبلوماسية بين أنقره وإيريفان أيضا بسبب تباين وجهات النظر في النزاع بين أرمينيا من ناحية وأذريبيدجان بشأن شريط ناغورني كاراباخ.

swissinfo.ch et les agences

مقالات مُدرجة في هذا المحتوى

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

تم إيقاف التعليقات بموجب هذه المقالة. يمكنك العثور على نظرة عامة على المناقشات الجارية مع صحفيينا هنا . ارجو أن تنضم الينا!

إذا كنت ترغب في بدء محادثة حول موضوع أثير في هذه المقالة أو تريد الإبلاغ عن أخطاء واقعية ، راسلنا عبر البريد الإلكتروني على arabic@swissinfo.ch.

مشاركة

اكتب تعليقا

بفضل حساب خاص بك على SWI، تتاح لك إمكانية المساهمة بالتعليق والمشاركة في الحوار على موقعنا.

. تفضل بالدخول أو بالتسجيل هنا.