The Swiss voice in the world since 1935
أهم الأخبار
أهم الأخبار
الديمقراطية السويسرية
النشرة الإخبارية
أهم الأخبار
نقاشات
أهم الأخبار
النشرة الإخبارية

ترامب يتوعد بمهاجمة إيران “بقوة شديدة” على خلفية الإطالة في التفاوض

afp_tickers

توعد الرئيس الأميركي دونالد ترامب الأربعاء إيران بهجمات جديدة، واتهمها بـ”الاستخفاف بعقل” واشنطن في المباحثات الهادفة لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط.

وقال ترامب للصحافيين في البيت الأبيض “سنهاجمهم، سنهاجمهم بقوة شديدة”، مضيفا “كنا قريبين فعلا من اتفاق، لكنهم يواصلون المماطلة، يواصلون الاستخفاف بعقولنا”.

وقال في وقت سابق إن “إيران استغرقت وقتا طويلا” في التفاوض على اتفاق بشأن إنهاء الحرب، متوعدا إياها بـ”دفع الثمن” بسبب ذلك.

ويتناقض ذلك مع الأجواء التي كانت سائدة الثلاثاء، حين قال ترامب إن المفاوضات بشأن تسوية دائمة لإنهاء الحرب أصبحت في “مراحلها الأخيرة”، ويمكن إنجازها في “يومين أو ثلاثة”.

وقال ترامب لقناة فوكس نيوز إنه يعتزم أكثر فأكثر أن يضرب محطات توليد طاقة كهربائية وجسورا في إيران.

ردا على ذلك، كتب الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان في منشور على منصة أكس أن ضرب المنشآت الحيوية “ليس دليل قوة بل دليل إحباط أمام إرادة بلد”.

وقالت وزارة الخارجية الإيرانية قبل ذلك إن لجوء واشنطن إلى القوة يلحق أضرارا بالجهود الدبلوماسية الجارية لإنهاء الحرب.

وصباح الأربعاء، هاجمت طهران بالصواريخ والمسيّرات قواعد أميركية في الأردن والبحرين والكويت، قائلة إنها رد على ضربات أميركية طالت أراضيها بعدما اتهمتها واشنطن بإسقاط مروحية عسكرية فوق مضيق هرمز.

في ظل هذ التصعيد، حذر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش خلال اجتماع لمجلس الأمن الدولي بشأن الوضع في المنطقة من “مخاطر تحوّل حريق محدود إلى حريق شامل، أو بعبارة أخرى إلى حرب شاملة”.

وفي مسعى لتذليل العقبات، توجه وفد قطري إلى طهران، بحسب ما أفاد دبلوماسي وكالة فرانس برس، مشيرا إلى أنّ الزيارة تأتي “عقب مشاورات مع الولايات المتحدة”.

وأعلنت واشنطن أنها عطّلت ناقلة نفط كانت تحاول خرق الحصار المفروض على الموانئ الإيرانية.

في المقابل، قال ترامب إن الجيش الأميركي ساعد بإخراج 100 مليون برميل من النفط من مضيق هرمز في “مهمة سرية”.

– “قرار غير مجد” –

استهدفت الضربات الأميركية، ردا على الهجوم على المروحية فوق مضيق هرمز مدنا عدة ليل الثلاثاء الأربعاء، منها جاسك وسيريك وجزيرة قشم الواقعة على الساحل الجنوبي لإيران.

وفي نيودلهي، أعلنت الحكومة الهندية الأربعاء أن ثلاثة بحارة هنود فُقدوا وأُنقذ 21 آخرون بعد تعرّض سفينة تحمل اسم “سيتيبيلو” لهجوم قبالة سواحل عُمان.

وقال مسؤول حكومي هندي لوكالة فرانس برس إن وزارة الخارجية الهندية “استدعت القائم بالأعمال الأميركي وقدمت احتجاجا شديد اللهجة” على الهجوم.

وتواجه المفاوضات عثرات عدة، منها ملف لبنان حيث تخوض إسرائيل حربا ضد حزب الله المدعوم من طهران، وبرنامج طهران النووي، وقضية مستقبل مضيق هرمز الحيوي لإمدادات النفط والغاز، والمغلق عمليا من قبل إيران منذ بدء الهجوم الأميركي الإسرائيلي عليها في 28 شباط/فبراير.

وتبنّى مجلس محافظي الوكالة الذرية في فيينا قرارا الأربعاء، يدعو إيران لتقديم كافة المعلومات بشأن “مخزونها من المواد النووية” وتصميم منشآتها. 

ورفضت طهران القرار الجديد، واصفة إياه بأنه “غير مُجد” و”ذو دوافع سياسية” و”معيب قانونيا”.

– هجمات متبادلة –

وواجه وقف إطلاق النار بين واشنطن وطهران اختبارات عدة، تزايدت في الأيام القليلة الماضية. 

وكان آخرها خلال نهاية الأسبوع بعدما أطلقت إيران صواريخ على الدولة العبرية ردا على ضربة شنّتها في الضاحية الجنوبية لبيروت، معقل حزب الله الحليف لطهران، ردت عليها إسرائيل بقصف أهداف داخل الجمهورية الإسلامية.

وأعلن في لبنان وقف لإطلاق النار في 17 نيسان/أبريل، لكنه لم يغيّر الكثير على الأرض، مع استمرار الغارات الإسرائيلية خصوصا في جنوب لبنان.

وتتمسّك إيران بأن يكون وقف الحرب في لبنان بين إسرائيل وحزب الله جزءا من التفاهم مع واشنطن، بينما تريد الدولة العبرية فصل المسارين، وتتمسك بمواصلة عملياتها العسكرية ضد الحزب.

– نتانياهو يخاطب اللبنانيين –

في المقابل، دعا رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو الأربعاء، اللبنانيين للانضمام إلى إسرائيل في حربها ضد حزب الله، معتبرا أن البلد أصبح “رهينة” بيد التنظيم المسلح الموالي لإيران.

وقال نتانياهو، في رسالة مصوّرة إن “إسرائيل ليست في حالة حرب معكم، نحن في حالة حرب مع حزب الله الذي احتجز بلدكم رهينة… إسرائيل تريد السلام معكم، مع لبنان”.

في الأثناء، أدّت ضربات الأربعاء إلى مقتل 12 شخصا على الأقلّ، وفق ما أفاد مصدر طبي لبناني لوكالة فرانس برس، في حين أفادت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية عن غارات واسعة النطاق على عدّة قرى.

واستهدفت غارة سيارة في وسط مدينة صيدا، كبرى مدن جنوب لبنان.

ونقلت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية أن قوّة من الجيش الإسرائيلي احتجزت مسؤولا محليا في قرية حدودية وعاملا في البلدية.

ولاحقا، قال الجيش الإسرائيلي في بيان إن جنوده أوقفوا شخصين اقتربا من قواته في جنوب لبنان ونُقلا إلى الأراضي الإسرائيلية للاستجواب، ثم أخلي سبيلهما في ما بعد بحسب ما أعلنت السلطات المحلية.

وأعلنت فرنسا أن أحد جنودها في قوة الأمم المتحدة في لبنان “يونيفيل” قُتل الأربعاء بعد إصابته بـ”طلقة عرضية.

إلى ذلك، قال مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك، إنه سيرسل بعثة إلى لبنان للتحقق من انتهاكات محتملة لحقوق الإنسان منذ اندلاع الحرب.

وأوقعت الحرب 3696 قتيلا على الأقل في لبنان منذ الثاني من آذار/مارس، بحسب وزارة الصحة اللبنانية، بينما نفذت إسرائيل عمليات نسف وتدمير في العديد من القرى التي تحتلها في الجنوب.

بورس/ناش-خلص/ب ق

قراءة معمّقة

الأكثر مناقشة

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية