اتهام أسترالية على صلة بتنظيم الدولة الإسلامية بجرائم إرهاب
سيدني 28 مايو أيار (رويترز) – قالت السلطات في أستراليا اليوم الخميس إن امرأة عادت إلى وطنها في سبتمبر أيلول من معسكر احتجاز في سوريا، وُجهت إليها تهمة الانضمام إلى تنظيم الدولة الإسلامية ودخول بقعة أُعلنت منطقة صراع والبقاء فيها.
وذكرت الشرطة الاتحادية الأسترالية في بيان إن المرأة البالغة من العمر 34 عاما سافرت إلى سوريا بين عامي 2013 و2014 برفقة آخرين، من بينهم رجل، للانضمام إلى تنظيم الدولة الإسلامية. وأضافت أن الرجل يُعتقد أنه محتجز في سجن بالشرق الأوسط.
ومن المتوقع أن تمثل المرأة أمام محكمة في ملبورن اليوم الخميس. وتصل العقوبة القصوى لكلتا الجريمتين إلى السجن لمدة تصل إلى 10 سنوات.
واحتجزت قوات كردية المرأة في مارس آذار 2019، وبقيت مع أفراد من عائلتها في مخيم الهول. وقالت الشرطة إنها عادت إلى أستراليا من لبنان برفقة امرأة أخرى عمرها 36 عاما، وإن التحقيقات معهما جارية.
وقالت هيلدا سيريك نائبة مفوض الشرطة لتحقيقات الأمن الوطني “من المهم معرفة أن مرور فترة من الوقت دون توجيه تهم لا يعني أن التحقيقات توقفت… التحقيقات مستمرة مع جميع العائدات البالغات من المخيمات السورية”.
وبين عامي 2012 و2016، سافرت أستراليات إلى سوريا للانضمام إلى أزواجهن الذين يعتقد أنهم انضموا لتنظيم الدولة الإسلامية. وعقب انهيار التنظيم في عام 2019، تم احتجاز الكثير منهن في مخيمات.
(إعداد رحاب علاء للنشرة العربية)