The Swiss voice in the world since 1935
موجز شخصي

سجّل الدخول لإضافة مواضيع إلى موجزك.

سجل الآن
قائمة المفضلة

سجّل الدخول لإضافة مقالات إلى قائمتك المحفوظة.

سجل الآن

الأمم المتحدة تؤكد دعم استقرار لبنان مع قرب انتهاء مهمة “يونيفيل”

afp_tickers

أكّد وكيل الأمين العام للأمم المتحدة لعمليات السلام جان بيار لاكروا من بيروت الأربعاء التزام المنظمة الدولية بدعم الاستقرار في لبنان، مع قرب انتهاء تفويض ولاية قوات حفظ السلام في جنوب البلاد نهاية العام. 

وشكر لاكروا الذي التقى مسؤولين لبنانيين في مقدمهم رئيس الجمهورية جوزاف عون، في منشور على منصة “إكس”، الدول المساهمة في قوة الأمم المتحدة الموقتة العاملة في جنوب لبنان (يونيفيل)، والتي تضمّ نحو 7500 عنصر من قرابة خمسين دولة. 

وشدّد على “التزام الأمم المتحدة القوي بدعم السلام والاستقرار في لبنان”. 

وتنتشر قوة يونيفيل في جنوب لبنان منذ العام 1978، إلا ان انتشارها في جنوب البلاد لم يحل دون نزاعات عدة بين اسرائيل وحزب الله المدعوم من طهران.

وتحت ضغط أميركي، قرر مجلس الأمن في آب/أغسطس 2025 إنهاء ولاية القوة الدولية بحلول 31 كانون الأول/ديسمبر 2026.

من جهته، جدّد عون التأكيد على أن لبنان “متمسّك ببقاء اليونيفيل، نظرا إلى أهمية الدور الذي أدّته منذ بدء مهمتها وحتى اليوم”، وفق ما أوردت الرئاسة في بيان.

وأشار إلى أن “الظروف الناجمة عن الاعتداءات الإسرائيلية واحتلال قرى وبلدات جنوبية… تجعل وجود القوات الدولية بالغ الأهمية”، محذرا من أن  “انسحابها سيُحدث فراغا ستكون له انعكاسات سلبية على الوضع الأمني في المنطقة”.

بدوره، قال لاكروا بعد لقاء عون “نعلم جيدا مواقف لبنان، بما في ذلك الرسالة التي وجّهها إلى الأمم المتحدة طالبا فيها تمديدا مؤقتا لولاية” اليونيفيل، مشددا على ضرورة “الإصغاء إلى مواقف السلطات اللبنانية وأخذها في الاعتبار”. 

ووقع 86 نائبا لبنانيا في تموز/يوليو رسالة موجهة الى مجلس الامن، طالبوا فيها باستمرار وجود قوة يونيفيل.

وأعربت كل من فرنسا وإيطاليا في وقت سابق عن رغبتهما في تشكيل قوة متعددة الجنسيات تحل محل قوة “يونيفيل”.

وقالت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الاوروبي كايا كالاس لوكالة فرانس برس الخميس “لطالما قالت الدول الأعضاء (في الاتحاد) إنه لا يمكن السماح بفراغ أمني في جنوب لبنان، لذا فإن الجميع يشعر بقلق إزاء انتهاء مهمة يونيفيل”.

ويأتي قرب انتهاء مهمة القوة الدولية في وقت تواصل إسرائيل احتلال منطقة تصنفها “أمنية” في جنوب لبنان ويصل عمقها الى عشرة كيلومترات من حدودها، يطالبها لبنان بالانسحاب منها.

وفي الثاني من آذار/مارس، دخل لبنان الحرب بعد إطلاق حزب الله صواريخ على إسرائيل قال إنها ردا على مقتل المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي في أولى الضربات الأميركية والإسرائيلية على إيران. وردّت اسرائيل بحملة غارات كثيفة وبتوغل بري. 

وهدأت حدّة القتال عقب التوصل إلى مذكرة تفاهم بين إيران والولايات المتحدة في شهر حزيران/يونيو ثم توقيع لبنان وإسرائيل اتفاق إطار ينص على نزع سلاح حزب الله وانسحاب اسرائيلي تدريجي من الأراضي التي توغلت إليها في جنوب لبنان وانتشار الجيش اللبناني بدءا من منطقتين “تجريبيتين”. ولم يحرز هذا المسار تقدما بعد.

لو/جك/ب ح 

قراءة معمّقة

الأكثر مناقشة

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية