The Swiss voice in the world since 1935
موجز شخصي

سجّل الدخول لإضافة مواضيع إلى موجزك.

سجل الآن
قائمة المفضلة

سجّل الدخول لإضافة مقالات إلى قائمتك المحفوظة.

سجل الآن
أهم الأخبار
أهم الأخبار
نقاشات
أهم الأخبار
النشرة الإخبارية

الأنهار الجليدية السويسرية تستنفد رصيدها الشتوي مبكرًا

ذوبان الأنهار الجليدية
فقدت الأنهار الجليدية السويسرية ربع حجمها خلال السنوات العشر الماضية. Keystone / Ti-Press / Massimo Piccoli

تتأثر المرتفعات السويسرية بموجة الحرّ على نحو واضح. فمع نهاية يونيو، بلغت الأنهار الجليدية في سويسرا "يوم نفاد الرصيد الشتوي". ويقصد بهذا المصطلح اليوم الذي تكون فيه الأنهار الجليدية قد فقدت كل ما راكمته من ثلوج وجليد خلال فصل الشتاء.

وفقًا لحسابات مجموعة بحثية متخصصة في الأنهار الجليدية في المعهد التقني الفدرالي العالي في زيورخ، فإنّ هذا الموعد هو ثاني أبكر تاريخ منذ بدء الرصد.

ويقول عالم الجليد ماتياس هوسّ إن الحسابات والتوقعات تشير إلى أن “يوم نفاد الرصيد الشتوي” جاء هذا العام في 29 يونيو.

عند هذه النقطة، خسرت الأنهار الجليدية السويسرية كامل الكتلة التي اكتسبتها خلال الشتاء. ومع أّن موعد هذه النقطة يتغير التاريخ من عامٍ إلى آخر، غير أن الاتجاه العام واضح: موسم الذوبان بدأ مبكرًا وبقوة، وفقًا لهوسّ.

محتويات خارجية

ثاني أبكر موعدٍ

وقال هوس، موضِّحًا: “إن الوضع استثنائي بكل معنى الكلمة. ولم نبلغ هذه النطقة أبكر من ذلك إلا في عام 2022، حين تحطّمت كل الأرقام القياسية لذوبان الأنهار الجليدية. وبخلاف ذلك، يُعدّ هذا العام ثاني أبكر موعد”.

محتويات خارجية

ففي العادة، لا تبلغ الأنهار الجليدية هذه المرحلة إلا في أغسطس. أمّا هذا العام، فقد عجَّلت موجة الحر المستمرة باستهلاك ما تبقى من الرصيد الشتوي. ويقدّر هوسّ وفريقه أن المياه الذائبة من الأنهار الجليدية السويسرية تتدفق حاليًا بمعدل يعادل ملء حوض سباحة أولمبي كل ست ثوانٍ.

المزيد
الأنهار الجليدية

المزيد

الأنهار الجليدية والتربة الصقيعية

التداعيات العالمية لانحسار الأنهار الجليدية في سويسرا 

تم نشر هذا المحتوى على قد تختفي الأنهار الجليدية في سويسرا بالكامل تقريباً. إن ذوبان الجليد في جبال الألب سيكون له تأثير على الأنهار الكبيرة في أوروبا الغربية، ولكن ليس فقط.

طالع المزيدالتداعيات العالمية لانحسار الأنهار الجليدية في سويسرا 

لكن بلوغ هذه النقطة الحرجة لا يعود إلى موجة الحر الأخيرة وحدها. ويقول هوسّ: “مرَّة أخرى، كان الشتاء الماضي فقيرًا بالثلوج، ما ترك الأنهار الجليدية بطبقة حماية ضعيفة”. فالثلج الشتوي يعمل عادةً كغطاء يعزل الجليد ويحميه من الذوبان المبكر.

وفضلًا عن ذلك، حلّت أجواء الصيف في وقت مبكر جدًا. وقال: “شهدنا أولى موجات الحر في المناطق المنخفضة منذ مايو، مع درجات حرارة بلغت 30 درجة مئوية”، قبل أن تليها الموجة الأخيرة من الحر المتواصل والشديد على نحو غير معتاد.

وأضاف: “درجات الحرارة المرتفعة، الراجح أن نشهدها في يوليو وأغسطس، ستؤدي مباشرة إلى خسارة طويلة الأمد في كتلة الأنهار الجليدية. ومن المؤكد أننا سنفقد كمية كبيرة من الجليد هذا العام”.

ترجمة عن الإنجليزية، مراجعة وتدقيق: ريم حسونة

متوافق مع معايير الصحافة الموثوقة

المزيد: SWI swissinfo.ch تحصل على الاعتماد من طرف "مبادرة الثقة في الصحافة"

يمكنك العثور على نظرة عامة على المناقشات الجارية مع صحفيينا هنا . ارجو أن تنضم الينا!

إذا كنت ترغب في بدء محادثة حول موضوع أثير في هذه المقالة أو تريد الإبلاغ عن أخطاء واقعية ، راسلنا عبر البريد الإلكتروني على arabic@swissinfo.ch.

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية