الاتحاد الأوروبي يرسل مساعدات إلى شرق الكونغو الديموقراطية بؤرة تفشي إيبولا
أعلن الاتحاد الأوروبي الأحد نقل مئة طن من الإمدادات الطارئة عبر جسر جوي إنساني إلى شرق جمهورية الكونغو الديموقراطية، وهي منطقة يتفشى فيها وباء إيبولا ويصعب الوصول إليها.
وكانت سلطات الكونغو الديموقراطية أعلنت في 15 أيار/مايو تفشي سلالة بونديبوغيو من فيروس إيبولا، والتي لا يوجد لقاح أو علاج لها.
وبحسب أحدث أرقام منظمة الصحة العالمية التي أعلنت حالة طوارئ صحية عامة ذات نطاق دولي، تم تأكيد 488 إصابة في الكونغو الديموقراطية، من بينها 86 وفاة.
ويتركز تفشي الفيروس في مقاطعة إيتوري الشرقية التي يصعب الوصول إليها بسبب سوء حال الطرق وانعدام الأمن بسبب الجماعات المسلحة.
وأفاد الاتحاد الأوروبي في بيان الأحد، بأن “جسرا جويا إنسانيا” أقامه “أوصل مئة طن من الإمدادات الإنسانية الطارئة إلى شرق جمهورية الكونغو الديموقراطية، تشمل أدوية وخياما ومعدات وقاية”.
ووصلت المفوضة الأوروبية لإدارة الأزمات حجة لحبيب الأحد إلى مطار بونيا، عاصمة مقاطعة إيتوري والمركز اللوجستي للاستجابة الصحية في المقاطعة.
ودعت لحبيب إلى “ضمان وصول آمن وبدون عوائق للعاملين في المجال الإنساني والكوادر الصحية، لكي يتمكنوا من الوصول إلى جميع الأشخاص الذين يحتاجون إلى المساعدة”.
وحضّت على وقف إطلاق النار في شرق البلاد حيث تنشط العديد من الجماعات المسلحة، وحيث استولت حركة إم 23 المناهضة للحكومة والمدعومة من رواندا، على مساحات شاسعة من الأراضي.
وقالت في بيان إن “وقفا لإطلاق النار كان ضرورة سياسية أما الآن فهو حالة طوارئ صحية” داعية الأطراف المتحاربة إلى “ضمان وصول آمن وغير مقيد للجهات الفاعلة الإنسانية”.
كلت/رك-الح/ح س