The Swiss voice in the world since 1935
موجز شخصي

سجّل الدخول لإضافة مواضيع إلى موجزك.

سجل الآن
قائمة المفضلة

سجّل الدخول لإضافة مقالات إلى قائمتك المحفوظة.

سجل الآن
أهم الأخبار
أهم الأخبار
نقاشات
أهم الأخبار
النشرة الإخبارية

الاتحاد الاوروبي يؤكد أن هجمات روسيا لن تثنيه عن دعم كييف

afp_tickers

قالت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس الثلاثاء إن “الهجمات الهجينة” الروسية لن تُخيف أوروبا أو تثنيها عن دعم أوكرانيا، إلا أن التكتل يواجه صعوبات في توفير ذخائر جديدة للدفاعات الجوية جديدة لكييف.

وتُتهم روسيا بأنها كثّفت خلال الصيف حملة تخريبية تستهدف داعمي أوكرانيا الأوروبيين، فيما تتعثر قوات موسكو على خطوط الجبهة.

واستفادت موسكو من تراجع مخزون أوكرانيا من صواريخ الدفاع الجوي الأميركية الصنع لتكثيف هجماتها على البلاد، فيما ردّت كييف باستهداف بنى تحتية روسية عبر ضربات بعيدة المدى.

وأسفرت ضربات روسية استهدفت كييف ومحيطها ليل الاثنين إلى الثلاثاء عن مقتل ما لا يقلّ عن 12 شخصا، تزامنا مع استعداد الطلاب للعودة إلى المدارس، فيما دعا الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي شركاءه إلى تزويد بلاده بمزيد من القدرات الدفاعية.

وحمّلت الحكومة الألمانية الثلاثاء روسيا المسؤولية عن “هجوم هجين” استهدف مطار لايبزيغ الشهر الماضي باستخدام طائرة مسيّرة محملة بالمتفجرات.

ومع انطلاق يومين من المحادثات في مدينة ويكلو الإيرلندية، قالت كالاس، للصحافيين إن “روسيا تصعّد بالفعل هجماتها لإلحاق أكبر قدْر ممكن من الأذى بالشعب الأوكراني وكسْر إرادته”.

وأضافت “روسيا تريد أن تُخيفنا كي نتوقف عن دعم أوكرانيا. لكنها لن تنجح في ذلك”.

إلا أن خيارات الدول الأوروبية تبدو محدودة، خصوصا في ما يتعلق بإمداد أوكرانيا بالصواريخ الاعتراضية التي تحتاجها، إذ لن يكون أمامها سوى الضغط على الدول الأوروبية التي لا تزال تمتلك مخزونات دفاعية، وحثّ دول مثل اليابان وكوريا الجنوبية على تقديم مزيد من الدعم.

في هذا الجانب، قالت كالاس “نعلم أن لدى بعض الدول صواريخ اعتراضية ستنتهي صلاحيتها قريبا، وسيكون من الجيد جدا نقلها إلى أوكرانيا”.

وأوضحت أنها لم تتلق أي تعهدات جديدة بتقديم صواريخ اعتراضية من دول مثل اليونان وإسبانيا، يُعتقد أنها تحتفظ بمخزونات. 

وقالت كالاس “للأسف، لم نحقق نجاحا ملموسا اليوم”، وذلك بعد مشاركة وزير الدفاع الأوكراني الجديد يفغيني خمارا في المحادثات عبر الفيديو.

– “لا نكتفي بالشكوى” –

مع تصعيد روسيا حملتها الجوية ضدّ أوكرانيا، تبرز مخاوف من سعي موسكو إلى صرف الأنظار عن مشكلاتها في ساحة المعركة عبر تكثيف ما يُعرف بالعمليات “الهجينة” في الداخل الأوروبي.

وقالت كالاس إن المحاولات الروسية الجريئة والمتزايدة لزعزعة استقرار أوروبا تحمل معها “مخاطر” متنامية قد تؤدي إلى إراقة مزيد من الدماء.

ومن جانبه، قال المستشار الألماني فريدريش ميرتس إن ألمانيا “أصبحت أكثر عرضة للاستهداف بهجمات هجينة”، من دون تسمية الجهات التي يشتبه في وقوفها وراءها، وذلك بعدما كشفت وسائل إعلام عن استخدام طائرات مسيّرة عدة خلال ما يُعتقَد أنه محاولة لاستهداف مطار لايبزيغ في مطلع آب/أغسطس.

وعُثر وقتها على مسيّرة مفخخة في المنطقة الآمنة لعمليات الشحن في مطار لايبزيغ، على مقربة من  طائرات شحن أوكرانية، فيما يُعتقد أن طائرة مسيّرة ثانية اصطدمت بطائرة شحن تابعة لشركة “دي إتش إل” بعد دقائق قليلة.

وتطلق ألمانيا وصف “هجمات هجينة” على محاولات التخريب ونشر المعلومات المضللة والتجسس على أراضيها التي ازدادت منذ بداية الحرب في أوكرانيا وتُنسب إلى روسيا.

وتعزّزت المخاوف في شأن النوايا الروسية بعد الزيارة المفاجئة التي قام بها مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي آي إيه) جون راتكليف إلى موسكو الأسبوع الماضي، مع إفادة وسائل إعلام أميركية بأنه حذّر روسيا من مهاجمة أي دولة عضو في حلف شمال الأطلسي (ناتو).

في المقابل، يستبعد مسؤولون أوروبيون أن تكون موسكو في وارد شن هجوم عسكري مباشر يستهدف دولا أوروبية في المستقبل القريب، وإنْ كانوا يتوقّعون مزيدا من الحوادث الهجينة.

وصرّح وزير الدفاع الإستوني هانو بيفكور بـ”أنهم يختبرون دائما الحدّ الفاصل، ويتساءلون أين يقع الخط الأحمر”.

وأضاف “لكننا نحافظ أيضا على هدوئنا ووضوح رؤيتنا، ولن نبالغ في ردّ فعلنا طالما أن الأمر لا يتعلّق بهجوم عسكري”.

وقال وزير الدفاع الليتواني روبرتاس كاواناس لوكالة فرانس برس إن على الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي أن يتبنيا نهجا أكثر صلابة لثني موسكو عن مثل هذه الأفعال.

وأضاف “لا أحد يريد أن يبدأ حربا، لكننا نحتاج، كمنظمات، كأوروبا، كحلف، أن نظهر قوتنا وألا نكتفي بالشكوى أو مجرد الحديث، بل أن نستخدم أيضا كل الأدوات الممكنة”، ورفض الخوض في مزيد من التفاصيل.

– عقوبات وأصول وإصلاحات –

وإلى تعزيز تبادل المعلومات الاستخبارية والتعاون في مجال الشرطة، يسعى الاتحاد الأوروبي إلى رفع كلفة الحرب على روسيا عبر تشديد العقوبات ضدها وزيادة الدعم لأوكرانيا.

وكانت بروكسل اقترحت إضافة 1600 شركة وشخص إلى قائمة العقوبات.

في الوقت نفسه، عاد النقاش حول إمكان استخدام نحو 200 مليار يورو (235 مليار دولار) من أصول البنك المركزي الروسي المجمدة لتمويل أوكرانيا، بعدما تعثّر اقتراح مماثل العام الماضي بسبب معارضة بلجيكا التي تحتفظ بمعظم تلك الأصول.

ودفع ذلك الاتحاد الأوروبي إلى توفير قرض بقيمة 90 مليار يورو لكييف من موارده الخاصة، إلا أن ثمة شعورا متزايدا بأن ذلك المبلغ قد لا يكفي للفترة المقررة (عامان)، ما قد يضطر التكتُّل عاجلا لإيجاد آلية لاستخدام الأموال الروسية المجمدة.

وكتب وزراء خارجية هولندا وبولندا وإسبانيا والسويد في رسالة الأسبوع الماضي “مع كل يوم يمر، ترتفع كلفة الحرب”.

وينضمّ وزيرا خارجية بريطانيا إد ميليباند وأوكرانيا أندري سيبيها إلى نظرائهما الأوروبيين في الاجتماعات التي تستضيفها إيرلندا في إطار رئاستها الدورية للاتحاد الأوروبي.

وفي وقت تمتدّ فيه الأزمات من أوكرانيا إلى إيران، سيفتتح الوزراء الأوروبيون أيضا نقاشا في شأن إصلاح آليات العمل الدبلوماسي للتكتُّل سعيا إلى تعزيز تأثيره في عالم يزداد اضطرابا.

وبينما يدعو بعض المسؤولين إلى إعادة هيكلة الجهاز الدبلوماسي للاتحاد الأوروبي تحت إشراف كايا كالاس، يرى آخرون أن الوقت ليس مناسبا، وأن الأولوية يجب أن تكون لتحسين التنسيق بين الدول الأعضاء.

ديل/ملك-هشا/ب ق

قراءة معمّقة

الأكثر مناقشة

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية