البحرين تعلن عدم مشاركتها في الاجتماع الخليجي مع إيران بشأن مضيق هرمز
أعلنت البحرين السبت عدم مشاركتها في الاجتماع المقرر عقده في سلطنة عمان الاثنين بين إيران ودول الخليج في شأن مضيق هرمز الذي أغلقته طهران ردا على الحرب الأميركية الإسرائيلية عليها.
وكانت طهران أعلنت أن مسقط ستستضيف الاثنين اجتماعا بين إيران ودول الخليج للتفاوض بشأن مستقبل المضيق، الممر الحيوي لتدفقات النفط والغاز، والذي تحول إلى إحدى أبرز نقاط التجاذب بين الجمهورية الإسلامية والولايات المتحدة خلال الحرب.
وقالت البحرين في بيان لوزارة الخارجية إن الحوار بين الدول “لا يقوم على تجاوز الوقائع”، مضيفة “تعرضت المملكة لاعتداءات استهدفت بنيتها التحتية وأعيانها المدنية، كاد أحدها، باستهداف خزان للأمونيا، أن يفضي إلى كارثة شاملة”.
كما ذكر البيان البحريني تعرّض خط أنابيب شرق-غرب في السعودية الخميس، لهجمات بطائرات مسيّرة، قالت الرياض وبغداد إن مصدرها الأراضي العراقية.
وشددت البحرين على أن “استهداف المنشآت المدنية والاقتصادية خطر ماثل لا أمر انقضى”، مؤكدة أن “أمن واستقرار المنطقة لا يُبنى على التغاضي عن الاعتداءات، ولا يُشترى بالسكوت عن آثارها ولا يُصان بسياسة الاسترضاء”.
وجددت المنامة موقفها بأن “أي ترتيب يخص الملاحة في مضيق هرمز يجب أن يستند إلى اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار لعام 1982″، داعية الى أن تصون ترتيبات الملاحة في المضيق “حق المرور العابر لجميع السفن دون تمييز أو رسوم أو تصاريح”.
وتشدد طهران على أن حركة الملاحة في المضيق لن تعود إلى ما كانت عليه قبل الحرب التي بدأت أواخر شباط/فبراير بهجوم شنته الولايات المتحدة وإسرائيل على الجمهورية الإسلامية.
وتسعى الأخيرة الى إضفاء طابع رسمي على إشرافها على الممر المائي، بما في ذلك احتمال فرض بدلات خدمات على عبور السفن، وتُجري في هذا الشأن مباحثات مع سلطنة عمان المشاطئة بدورها لمضيق هرمز.
الا أن هذه المساعي الإيرانية تلقى رفضا قاطعا من واشنطن وأطراف أخرى.
وشددت البحرين على أنها “لن تكون طرفا في أي اجتماع جماعي يضم إيران قبل عودة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين”.
وقطعت المنامة علاقاتها الدبلوماسية مع طهران عام 2016 بالتزامن مع السعودية خلال أزمة سابقة بين الخصمين الإقليميين. وبينما أعادت الرياض العلاقات في عام 2023، لم تقدم المنامة على هذه الخطوة حتى الآن.
ستر-سع/هشا-كام