الحكومة السودانية تدين استضافة أوغندا لقائد قوات الدعم السريع (بيان)
دانت الحكومة السودانية المرتبطة بالجيش الأحد استقبال أوغندا لقائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو المعروف بـ(حميدتي) فيما تحتدم المعارك بين الطرفين في غرب السودان وجنوبه.
واعتبرت وزارة الخارجية السودانية في بيان أن استقبال الرئيس الأوغندي يويري موسيفيني لقائد قوات الدعم السريع “يحتقر أرواح المواطنين الأبرياء الذين قُتلوا في هذه الحرب بسبب سلوك المتمرد حميدتي ومليشيته الإرهابية”.
ويتحارب الجيش السوداني وقوات الدعم السريع منذ نيسان/أبريل 2023 ما أسفر عن مقتل عشرات الآلاف وتشريد أكثر من 11 مليونا في ما وصفته الأمم المتحدة بأسوأ أزمة إنسانية في العالم.
والجمعة، قال دقلو في كلمة ألقاها في مدينة عنتيبي إن زيارته لأوغندا تأتي بعد أن طلب الجيش السوداني من موسيفيني التوسط لإنهاء الحرب.
وفي شباط/فبراير الجاري، التقى مالك عقار نائب رئيس المجلس السيادي الانتقالي الذي يرأسه قائد الجيش عبد الفتاح البرهان، مع الرئيس الأوغندي في عنتيبي حيث ناقشا علاقات أوغندا الإقليمية والدولية “وتوظيفها للتواصل مع الجهات الداعمة للميليشيا المتمردة وحثها على وقف هذا الدعم” لتحقيق السلام في السودان، حسبما قال عقار عبر حسابه على فيسبوك عقب اللقاء.
ودعا دقلو في كلمة ألقاها أمام مجموعة من مؤيديه في أوغندا إلى مفاوضات إفريقية لإنهاء الحرب، غداة تقرير لخبراء الأمم المتحدة أشار إلى وقوع “أعمال إبادة جماعية” في الفاشر بشمال دارفور إبان سيطرة الدعم السريع عليها في تشرين الأول/أكتوبر الماضي.
وقال دقلو في أوغندا “منذ أول أيام الحرب نقول (يجب أن يكون) التفاوض إفريقي”، بقيادة الاتحاد الأفريقي ومنظمة إيغاد.
وتعثرت محاولات دبلوماسية متعاقبة للتوصل لهدنة في السودان، كان آخرها مقترح من الرباعية الدولية بشأن السودان التي تضم الولايات المتحدة ومصر والسعودية والإمارات، رفضه الجيش.
وتتحفظ الخرطوم على وجود الإمارات في الرباعية. وتتهم الخرطوم وخبراء من الأمم المتحدة وتقارير دولية الإمارات بمدّ قوات الدعم السريع بالمال والسلاح، وهي تهم تنفيها أبو ظبي.
غير أن الجيش أعلن في كانون الثاني/يناير أنه يدرس مقترحا جديدا قدمته الولايات المتحدة والسعودية.
واجتماع الجمعة هو الثاني بين قائد قوات الدعم السريع وموسيفيني.
وكان أول لقاء بينهما في كانون الأول/ديسمبر 2023 خلال جولة إقليمية رأى محللون أنها محاولة من دقلو لحشد الدعم الأفريقي.
بور-لم/خلص