The Swiss voice in the world since 1935
موجز شخصي

سجّل الدخول لإضافة مواضيع إلى موجزك.

سجل الآن
قائمة المفضلة

سجّل الدخول لإضافة مقالات إلى قائمتك المحفوظة.

سجل الآن

مقتل 3 بهجمات على مطارين سعوديين مع احتدام القتال في اليمن

reuters_tickers

7 أكتوبر تشرين الأول (رويترز) – أعلنت هيئة الطيران المدني السعودية اليوم الأربعاء مقتل ثلاثة أشخاص في هجمات استهدفت مطارين سعوديين، وذلك في ظل تصاعد القتال في اليمن بين جماعة الحوثي المتحالفة مع إيران والقوات الحكومية المدعومة من السعودية.

وذكرت الهيئة في بيان أن شخصا واحدا قتل وأصيب ثمانية آخرون في هجوم استهدف مطار الملك خالد الدولي في العاصمة السعودية الرياض بينما قتل اثنان وأصيب 28 آخرون في هجوم استهدف منشآت بمطار أبها.

وأوضحت الهيئة أن أحد الهجومين وقع اليوم الأربعاء والآخر أمس الثلاثاء، دون أن تحدد أي الهجومين وقع في أي يوم.

وتأتي الهجمات على المطارين السعوديين ضمن سلسلة ضربات استهدفت البنية التحتية لقطاع الطيران اليوم.

وكانت وزارة النقل اليمنية قالت في وقت سابق اليوم إن جماعة الحوثي هاجمت مطار عدن الدولي بصاروخين باليستيين وطائرات مسيرة ملغومة.

وذكرت الوزارة أن صاروخا سقط قرب مدرج قبل دقائق من الموعد المقرر لهبوط رحلة قادمة من القاهرة. والمطار هو البوابة الدولية الرئيسية للمناطق التي تقع خارج سيطرة الحوثيين في اليمن.

وتركز القتال خلال الأيام القليلة الماضية في مناطق حول مضيق باب المندب، وهو ممر ملاحي زادت أهميته بالنسبة لتصدير الطاقة منذ تقييد التجارة عبر مضيق هرمز بسبب الصراع بين الولايات المتحدة وإيران.

وشنت القوات الحكومية اليمنية هذا الأسبوع، بدعم جوي من التحالف بقيادة السعودية، هجوما مضادا لاستعادة أراض استراتيجية قرب المضيق وحول مدينة المخا كان الحوثيون قد استولوا عليها في سبتمبر أيلول، لكن لم يتضح بعد ما إذا كان تقدمها سيصمد.

والقتال هو امتداد للصراع الأوسع بين الولايات المتحدة وإيران، وجدد حربا معقدة مستمرة منذ 12 عاما في اليمن تسببت في واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم وأدت إلى تفكك أفقر دول العالم العربي.

وذكرت المنظمة الدولية للهجرة التابعة للأمم المتحدة اليوم الأربعاء أن عدد النازحين منذ اندلاع أحدث جولة من القتال ارتفع إلى أكثر من 200 ألف شخص.

وقالت المديرة العامة للمنظمة إيمي بوب، التي تدعو إلى زيادة التمويل مع زيادة الاحتياجات من الغذاء والمأوى، “الناس يهربون حفاظا على أرواحهم ولا يجدون مكانا آمنا يلجأون إليه”.

ويقول الطرفان إن المئات لقوا حتفهم في القتال، دون تقديم تفاصيل. وتقول الأمم المتحدة إن ثلاثة من كل أربعة أسر تعاني من الجوع في بعض مناطق اليمن.

واستهدف الحوثيون مرارا بنى تحتية، من بينها مطارات ومصافي نفط وخطوط أنابيب، في السعودية حليفة الولايات المتحدة.

وقال التحالف الذي تقوده المملكة اليوم إنه اعترض ودمر صاروخا باليستيا أطلقه الحوثيون شمالي العاصمة السعودية الرياض. وأضاف أنه دمر أيضا منصة إطلاق صواريخ باليستية استخدمها الحوثيون في هجوم على الرياض.

وفي المقابل، قال المتحدث العسكري باسم الحوثيين يحيى سريع في بيان إن الجماعة استهدفت مطار الملك خالد في الرياض بعدد من الطائرات المسيرة.

* معارك للسيطرة على المضيق

ومن شأن سيطرة الحوثيين على المضيق أن تهدد الملاحة البحرية أو تدفقات النفط العالمية. وتسعى السعودية للحصول على مساعدة دولية لصد الحوثيين.

وقال مسؤولان اليوم الأربعاء إن تركيا ترسل دعما دفاعيا وتكنولوجيا بالأساس، وذلك بعدما تعهدت هي وباكستان بتنفيذ التزامهما باتفاقية دفاع مشترك في إطار تحالف جديد.

وقال مسؤولان مطلعان، أحدهما أمريكي والآخر عسكري سوري، إن دمشق تدرس بجدية تقديم مساعدة عسكرية لحليفتها الرئيسية السعودية في ظل الحرب المتصاعدة على الحوثيين.

وأوضح المصدران أن الخيارات قيد الدراسة تشمل تقديم مساعدات دفاعية لحماية المملكة من الهجمات، أو نشر قوات بمهام هجومية لمساعدة القوات اليمنية المدعومة من السعودية في قتال الحوثيين.

وذكر المسؤول الأمريكي أن السعودية طلبت من سوريا نشر قوات لقتال الحوثيين.

وردا على طلب للتعليق وجه إلى وزارة الخارجية السورية، قال دبلوماسي سوري إن دمشق تقف بحزم إلى جانب السعودية في مواجهة هجمات الحوثيين، إلا أن تركيز الحكومة ينصب في المقام الأول على الأولويات الداخلية، مثل التعافي من الحرب الأهلية التي شهدتها البلاد.

وذكرت مصادر عسكرية وحكومية يمنية أن القتال على الجبهة الغربية لا يزال يتركز في ذوباب المطلة على باب المندب، وتحاول القوات الموالية للحكومة التقدم في التلال الاستراتيجية شرقي ذلك السهل الساحلي. ووقعت اشتباكات عنيفة، فيما قال الحوثيون إنهم تصدوا للهجمات.

وقالت الحكومة اليمنية يوم الاثنين إنها وصلت إلى المخا، التي تقع عند تقاطع مع طريق إمداد إلى جبهة تعز المهمة، لكن مسؤولين عسكريين يمنيين على الأرض ومحللين قالوا إن هذا الكلام سابق لأوانه.

وذكر حسام ردمان الباحث في مركز صنعاء، وهو مركز أبحاث يركز على اليمن، أن القوات الموالية للحكومة، ومنها ألوية العمالقة وهي جماعة سلفية سنية محافظة تقود الهجوم المضاد، تحاول السيطرة على ذوباب والتقدم في الجبال الواقعة إلى شرقها.

وأضاف أن السيطرة على تلك المرتفعات ستسمح للقوات الحكومية بالتقدم بسهولة أكبر على امتداد بقية الساحل.

ويسيطر الحوثيون على جزء كبير من شمال اليمن، واستولوا على العاصمة صنعاء في 2014، مما دفع تحالفا عسكريا بقيادة السعودية إلى التدخل، خشية من نفوذ إيران، خصم المملكة الإقليمي، في اليمن ومن تفشي الفوضى على حدودها. وأدى اتفاق هدنة برعاية الأمم المتحدة في 2022 إلى وقف القتال الحاد إلى حد بعيد، لكنه لم يفض إلى تسوية دائمة، قبل أن يؤدي اتساع رقعة حرب إيران إلى اندلاع أحدث موجة قتال.

ويتهم التحالف بقيادة السعودية إيران بتسليح الحوثيين وتدريبهم وتمويلهم. وتنفي الجماعة أن تكون جزءا من شبكة وكلاء إيران في الشرق الأوسط، وتقول إنها تطور أسلحتها بنفسها. وترفض طهران هذه الاتهامات. والحوثيون في الأساس مقاتلون من مناطق جبلية تحولوا إلى قوة قوامها عشرات الآلاف ويملكون صواريخ وطائرات مسيرة تهدد المنطقة.

(شاركت في التغطية أوليفيا لو بواديفان من جنيف ويمنى إيهاب وأحمد طلبة من القاهرة- إعداد أميرة زهران ومحمود رضا مراد ونهى زكريا وعلي خفاجي للنشرة العربية – تحرير مروة سلام ومحمد علي فرج)

قراءة معمّقة

الأكثر مناقشة

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية