The Swiss voice in the world since 1935
موجز شخصي

سجّل الدخول لإضافة مواضيع إلى موجزك.

سجل الآن
قائمة المفضلة

سجّل الدخول لإضافة مقالات إلى قائمتك المحفوظة.

سجل الآن

الحوثيون يقولون إنهم استهدفوا مطار الرياض بصاروخ بالستي ومسيّرات

afp_tickers

أعلن الحوثيون المدعومون من إيران الأربعاء أنهم استهدفوا مطار الرياض بصاروخ بالستي ومسيّرات بعدما أعلنت السعودية اعتراضها صاروخا في شمال العاصمة، على وقع معارك طاحنة متواصلة في اليمن بين الحوثيين والقوات الحكومية المدعومة من المملكة أدّت إلى نزوح أكثر من 200 ألف شخص، وفق الأمم المتحدة. 

وقال المتحدث العسكري باسم الحوثيين يحيى سريع “استهدفت قواتنا المسلحة… مطار الملك خالد بالرياض بصاروخ بالستي” صباح الأربعاء، لافتا إلى أن الإصابة كانت “دقيقة”، و”أدت إلى تعطل حركة الملاحة في المطار”، بعدما كان أعلن استهدافه “بعدد من الطائرات المسيّرة”. 

وكان التحالف الذي تقوده السعودية دعما للحكومة المعترف بها دوليا في اليمن أعلن فجر الأربعاء “اعتراض وتدمير صاروخ بالستي شمال مدينة الرياض أطلقته الميليشيا الحوثية الإرهابية”. 

وأفاد موقع “فلايت رادار24” لتتبع الحركة الملاحية أن الرحلات المتجهة إلى الرياض حلّقت “في منطقة انتظار بعيدا عن المطار” لمدة ثلاثين دقيقة على الأقل بسبب توقّف هبوط الطائرات في المطار، قبل أن تستأنف العمليات فيه.

ووفق الموقع، يواجه مطار الملك خالد الدولي في الرياض إغلاقات متكررة مؤقتة لمجاله الجوي بشكل شبه يومي، فيما لم تُقرّ السعودية علنا بهذه الاضطرابات، ولم تؤكد استهداف المطار.

وجدّد الحوثيون الثلاثاء تحذيرهم شركات الطيران من المرور في الأجواء السعودية. وكانوا أعلنوا ليل الإثنين الثلاثاء استهداف مطار الرياض أيضا. 

وأفاد سريع الأربعاء باستهداف قواته معسكرات في جازان وعسير ومطار أبها وقاعدة خميس مشيط الجوية في جنوب السعودية المحاذي لليمن، بصواريخ بالستية ومسيّرات. 

وكان التحالف أعلن الثلاثاء اعتراض صاروخ أطلقه الحوثيون نحو جنوب غرب المملكة. 

– معارك في اليمن –

وتأتي هذه الضربات في ظل معارك عنيفة تدور على الأرض في مناطق عدّة في اليمن منذ أسابيع، وشهدت تصعيدا جديدا منذ الأحد مع إعلان القوات الحكومية بدء هجوم مضاد على الحوثيين لاسترجاع مناطق سيطروا عليها مؤخرا. وتشارك السعودية في العملية لا سيما من خلال تكثيف غاراتها الجوية.

وكان الحوثيون سيطروا في أيلول/سبتمبر على كامل الساحل الغربي لليمن وصولا إلى مضيق باب المندب الاستراتيجي والمهم للصادرات النفطية وبينها السعودية.

وقالت المنظمة الدولية للهجرة في بيان الاربعاء إن “201,217 شخصا أجبروا على مغادرة منازلهم في اليمن منذ بدء القتال (..)، أي ما يعادل 33,776 أسرة”، غالبيتهم القصوى نزحوا منذ الأول من أيلول/سبتمبر.

واعتبرت أن “وتيرة هذه الأزمة مقلقة”، في ظل نقص التمويل اللازم للاستجابة للاحتياجات الإنسانية.

في التطورات الميدانية، أفادت وزارة النقل في الحكومة اليمنية التي تتخذ من عدن مقرا منذ سيطرة الحوثيين في العام 2014 على العاصمة صنعاء، بأن الحوثيين استهدفوا فجر الأربعاء مطار مدينة عدن “بصاروخين بالستيين وعدد من الطائرات المسيّرة المفخخة”.

وقالت إن “أحد الصاروخين سقط بالقرب من مدرج المطار، قبل دقائق معدودة من هبوط رحلة” تابعة للخطوط الجوية اليمنية قادمة من القاهرة، و”على متنها مسافرون مدنيون”.

وكان سريع قال إن الحوثيين استهدفوا معسكرا في محيط مطار عدن، محذرا السعودية من استخدام المطار لأغراض عسكرية.

وقال “استهدفت قواتنا المسلحة بصواريخ بالستية إمدادات عسكرية سعودية وصلت إلى معسكر بدر جوار مطار عدن الدولي ونتج عن الاستهدف مصرع وإصابة عدد من الضباط السعوديين”.

وأفادت وكالة أنباء “سبأ” التابعة للحكومة بجرح خمسة مدنيين الأربعاء تتراوح أعمارهم بين 20 و24 عاما، جراء قصف شنه الحوثيون على منطقتي الشماسي والثورة في وسط مدينة تعز.  

وأظهر مقطع فيديو لوكالة فرانس برس من مستشفى الثورة في تعز شبابا مصابين بجروح يتلقون العلاج. 

وقال فاتح العيساوي لوكالة فرانس برس من تعز “خرجنا إلى الشارع لنرى الجرحى الذين سقطوا”، مشيرا الى أنهم “شباب مدنيون”، والى أن القذيفة “وقعت في وسط الشارع تحديدا وفي وسط منطقة تضم تجمعا سكانيا كبيرا”.

في المقابل، أفاد الحوثيون ليل الثلاثاء بأن السعودية شنّت 66 غارة جوية وصاروخا خلال الـ24 ساعة الماضية في اليمن، “استهدفت محافظات الجوف وتعز ومأرب والحديدة وحجة وصعدة”.

وأسفرت المعارك في غرب البلاد الأربعاء عن مقتل 62 شخصا على الأقل بينهم 37 من الحوثيين وأكثر من 25 من قوات الحكومة، بحسب ما أفادت مصادر عسكرية من الجانبين وكالة فرانس برس.

وتتضارب التقارير على الأرض بشأن تطورات العمليات العسكرية. وتقول القوات الحكومية إنها تحرز تقدما في هجومها. ويؤكد الحوثيون أنهم ثابتون في مواقعهم. ويصعب التحقّق من سير العمليات الميدانية بشكل مستقلّ بسبب القيود والمخاطر.

وبدأت الحرب في اليمن عام 2014 حين شنّ الحوثيون هجوما واسعا على القوات الحكومية وسيطروا على مناطق واسعة بينها صنعاء، ثم تدخّل التحالف بقيادة الرياض عام 2015، لدعم الحكومة.

عام 2022، أُبرمت هدنة على وقع تهدئة في العلاقات بين السعودية وإيران. واستؤنفت الحرب في تموز/يوليو بعدما اتهم الحوثيون الرياض بقصف مطار صنعاء لمنع طائرة إيرانية من الهبوط فيه.

بور-س ح/رض

 

قراءة معمّقة

الأكثر مناقشة

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية