The Swiss voice in the world since 1935
موجز شخصي

سجّل الدخول لإضافة مواضيع إلى موجزك.

سجل الآن
قائمة المفضلة

سجّل الدخول لإضافة مقالات إلى قائمتك المحفوظة.

سجل الآن
أهم الأخبار
أهم الأخبار
نقاشات
أهم الأخبار
النشرة الإخبارية

الرئيس الإيراني يبدي من قرغيزستان استعداد بلاده للعودة الى الدبلوماسية

afp_tickers

دعا الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان خلال قمة منظمة شنغهاي للتعاون في قرغيزستان بآسيا الوسطى الثلاثاء الولايات المتحدة إلى العودة للالتزام بمذكرة التفاهم لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط والتخلي عن “سياسة الضغوط والتهديدات”.

بعد ساعات من إلقائه خطابه، أعلن الجيش الأميركي تنفيذ ضربات جديدة على إيران لليوم الثاني تواليا.

واعتبر الرئيس الإيراني أن “غياب الضمانات” التي تكفل التزام الولايات المتحدة بمذكرة التفاهم المبرمة في حزيران/يونيو، “فضلا عن العودة إلى سياسة الضغوط والتهديدات، يهدد بإفشال المسار الدبلوماسي”. 

وشارك في القمة أيضا الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والرئيس الصيني شي جينبينغ والرئيس التركي رجب طيب إردوغان، ودولهم أعضاء في التكتل الأوراسي الساعي إلى إيجاد توازن في مواجهة الغرب.

وتعهد بيزشكيان بأن تستأنف طهران “فورا” التزاماتها بإنهاء الحرب إذا عادت واشنطن إلى مذكرة التفاهم.

وقال “أُعلن صراحة أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية، في حال عادت الولايات المتحدة إلى التزاماتها بموجب مذكرة التفاهم (…)، ستتخذ فورا إجراءات مماثلة”.

وكانت الجهود الدبلوماسية أفضت إلى وقف لإطلاق النار في نيسان/أبريل، تلاه في منتصف حزيران/يونيو توقيع مذكرة التفاهم في إسلام أباد التي كان يفترض أن تمهّد لمباحثات بهدف التوصل إلى اتفاق نهائي.

غير أن المذكرة انهارت مع استئناف الطرفين الأعمال الحربية لفترة وجيزة في مطلع تموز/يوليو. وبعد فترة هدوء في آب/أغسطس، قصفت الولايات المتحدة جزيرة لارك الإيرانية في مضيق هرمز ليل الأحد الاثنين، وردّت إيران باستهداف مواقع عسكرية أميركية في الأردن والإمارات العربية المتحدة.

وتجددت الضربات الأميركية الثلاثاء، مع إعلان “سنتكوم” قصف “أهداف تابعة للحرس الثوري الإسلامي”، مضيفة أن ذلك يأتي ردا على “الهجمات الأخيرة التي شنّها الحرس الثوري على سفن تجارية في مضيق هرمز، وعلى عسكريين أميركيين منتشرين في المنطقة”.

وأفاد الإعلام الرسمي الإيراني عن أربعة مقذوفات أصابت مدنا شرق مضيق هرمز.

بموازاة الجهود العسكرية، أعلنت واشنطن في نهاية آب/أغسطس “حربا اقتصادية لم يسبق لها مثيل” تهدف إلى “خنق” إيران اقتصاديا وعزلها عن شركائها التجاريين.

– “عالم متعدد الأقطاب” –

وعلى هامش قمة قرغيزستان، شكر بيزشكيان نظيره الروسي على “مواقفه” بشأن الحرب في الشرق الأوسط.

من جانبه، جدد بوتين التأكيد على “تضامنه مع الشعب الإيراني”.

وقال الرئيس الروسي “نُعجب بشجاعتكم وعزمكم في الدفاع عن مصالحكم الوطنية”، معربا عن “دعمه الصادق للمرشد الأعلى مجتبى خامنئي” الذي لم يظهر علنا منذ بدء الحرب بضربات أميركية إسرائيلية أسفرت عن مقتل خلفه ووالده آية الله علي خامنئي في 28 شباط/فبراير.

وتُعد قمم منظمة شنغهاي للتعاون في المقام الأول وسيلة لإظهار الوحدة بين قادة الدول الأعضاء، رغم الانقسامات بينها، كما أن القرارات التي يتم التوصل إليها لا تحظى سوى بتأثير محدود.

ولم تتم الإشارة إلى تسوية النزاع الروسي الأوكراني علنا في أي مرحلة من مراحل هذه القمة.

لكن بوتين أجرى محادثات استمرت ساعة ونصف الساعة مع إردوغان الذي استضافت بلاده عدة جولات من المفاوضات الرامية إلى إنهاء الحرب، وفق وكالة الأنباء الروسية “ريا نوفوستي”.

وأشاد فلاديمير بوتين والرئيس الصيني الاثنين بالعلاقات بين بلديهما، لكنهما لم يتطرقا إلى الحرب في أوكرانيا سوى “بشكل سطحي”، بحسب المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف.

خلال هذه القمم، يسعى الرئيسان الروسي والصيني إلى إبراز رؤيتهما لعالم متعدد الأقطاب، بهدف التصدي للهيمنة الأميركية التي ينددان بها.

وقال بوتين الثلاثاء “الهياكل الإقليمية المتعددة الأطراف الجديدة… تندمج أيضا بشكل عضوي في بنية عالم متعدد الأقطاب، إلى جانب الأمم المتحدة”، مشيرا إلى منظمة شنغهاي للتعاون كمثال.

وركزت منظمة شنغهاي للتعاون تاريخيا على القضايا الاقتصادية، لكنها اكتسبت زخما في السنوات الأخيرة تحت قيادة موسكو وبكين.

وتضم المنظمة، إلى جانب أعضائها العشرة، 15 “شريكا في الحوار”، من بينها تركيا والسعودية وقطر، إضافة إلى دولتين تتمتعان بصفة مراقب هما أفغانستان ومنغوليا.

ويقول خبير العلاقات الدولية محمد حسن نجمي “في أوقات الأزمات، نادرا ما مكّنت هذه التحالفات إيران من حل مشكلاتها”.

وفي حين تقول منظمة شنغهاي للتعاون إنها تضم نحو 40% من سكان العالم و25% من الناتج المحلي الإجمالي العالمي، فإنها تظل كيانا غير متجانس.

وتتنافس روسيا والصين في آسيا الوسطى، في حين يشوب علاقات بكين توتر خصوصا مع الهند.

بزر-بك/خلص-ح س/رض

قراءة معمّقة

الأكثر مناقشة

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية