The Swiss voice in the world since 1935
أهم الأخبار
أهم الأخبار
الديمقراطية السويسرية
النشرة الإخبارية
أهم الأخبار
نقاشات
أهم الأخبار
النشرة الإخبارية

الولايات المتحدة تسقط مسيّرتين إيرانيتين مع دخول الحرب يومها المئة

afp_tickers

أعلن الجيش الأميركي الأحد إسقاط مسيّرتين إيرانيتين قال إنهما كانتا تهددان حركة الملاحة في مضيق هرمز، فيما لا يلوح في الأفق أي حل مع دخول الحرب في الشرق الأوسط يومها المئة.

وفي ظل تصاعد التوترات وتبادل النيران بين الولايات المتحدة وإيران وإطلاق الأخيرة صواريخ ومسيّرات على دول خليجية في الأيام الماضية، سلّم وزير داخلية باكستان محسن نقوي الذي تقود بلاده الوساطة بين الطرفين في هذه الحرب، المسؤولين في طهران رسالة من إسلام آباد الى القيادة الإيرانية.

وكتبت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) على إكس “في وقت سابق من اليوم، أسقطت القوات الأميركية في الشرق الأوسط مسيّرتين إيرانيتين أحاديتي الاستخدام كانتا تهددان حركة الملاحة الدولية في مضيق هرمز”.

وأضافت “تبقى القوات الأميركية في حالة تأهب واستعداد لمواصلة الدفاع عن نفسها ضد العدوان الإيراني”.

ويضاف إطلاق النار هذا الى سلسلة حوادث شهدتها الأيام الماضية.

وكانت سنتكوم أعلنت الجمعة أنها أسقطت أربع مسيّرات إيرانية أُطلقت باتجاه المضيق الحيوي لإمدادات الطاقة والشحن البحري، ثم ضربت مواقع رادار إيرانية للمراقبة الساحلية.

وردا على ذلك، أعلنت إيران أنها أطلقت صواريخ على منشآت عسكرية في الكويت والبحرين، حليفتي الولايات المتحدة. وقال الجيش الأميركي من جهته إنه أسقط ستة صواريخ بالستية، بينما أخطأ صاروخ سابع هدفه.

ومنذ وقف إطلاق النار في الثامن من نيسان/أبريل، تخوض الولايات المتحدة وإيران محادثات بوساطة باكستانية، ظلت محط أخذ ورد وتهديدات متبادلة إلى جانب مناوشات عسكرية متقطّعة، من دون أن ينجح الطرفان في التوصل إلى تفاهم ينهي الحرب التي أطلقتها واشنطن وإسرائيل على الجمهورية الإسلامية في 28 شباط/فبراير.

وأغلقت طهران مضيق هرمز منذ بدء الحرب، بينما تفرض واشنطن منذ أسابيع حصارا على الموانئ الإيرانية.

وفي سياق مواصلة باكستان جهود الوساطة، سلم نقوي الأحد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في طهران “رسالة خاصة” من باكستان إلى المرشد الأعلى مجتبى خامنئي، بحسب ما أفاد التلفزيون الرسمي الإيراني.

وكان نقوي صرّح فور وصوله إلى طهران السبت بأنه في مهمة لـ “تسليم رسالة خاصة” الى خامنئي من قائد الجيش الباكستاني عاصم منير الذي يؤدي دورا محوريا في جهود الوساطة، إضافة الى “رسالة من رئيس الوزراء (شهباز شريف) بشأن بالوضع الراهن”، لافتا الى أنها “رسالة مهمة للغاية”.

وكان المستشار العسكري للمرشد الأعلى محسن رضائي قال في مقابلة بثتها شبكة “سي إن إن” الأميركية الجمعة إن المفاوضات وصلت إلى طريق مسدود، داعيا الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى الإفراج عن 24 مليار دولار من الأصول الإيرانية المجمّدة بموجب العقوبات الأميركية، “إن كان يرغب في التوصل لاتفاق”.

وقال رضائي “هذه أموالنا، وليست أموال الولايات المتحدة”.

غير أن مصدرا مطلعا على الملف أفاد بأن الخزانة الأميركية تدرس احتمال استخدام هذه الأصول المجمدة للتعويض على دول الخليج عن الأضرار التي ألحقتها بها الضربات الإيرانية.

ورغم تأكيد المعنيين بأن المباحثات حققت تقدما في الآونة الأخيرة، تبقى العديد من نقاط التباين بين واشنطن وطهران، منها قضية مضيق هرمز وبرنامج إيران النووي، ومواصلة إسرائيل الحرب في لبنان على حزب الله حليف إيران.

– ضربات في لبنان –

وتطالب طهران بأن يشمل أي اتفاق مع واشنطن وقفا شاملا لإطلاق النار في لبنان، في حين ترغب الولايات المتحدة في التعامل مع القضيتين بشكل منفصل.

وفي تطور لافت، توجه قائد الجيش اللبناني رودولف هيكل السبت إلى باكستان حيث من المقرر أن يلتقي نظيره عاصم منير، في زيارة ربطها مصدر مطلع بالمباحثات الهادفة الى إنهاء الحرب في الشرق الأوسط.

وفي اليوم نفسه، قتل خمسة أشخاص في لبنان بينهم ضابطان وجندي في الجيش في غارات إسرائيلية، فما أعلن الجيش الإسرائيلي مقتل اثنين من عناصره في معارك مع حزب الله في جنوب البلاد.

كما أعلن الجيش الإسرائيلي الأحد اعتراض مقذوفين أطلقا من لبنان باتجاه الدولة العبرية.

واتفقت الحكومتان الإسرائيلية واللبنانية هذا الأسبوع في واشنطن، على اتفاق جديد لوقف إطلاق النار، مشروط بوقف حزب الله لهجماته التي يقول إنها رد على مواصلة الدولة العبرية احتلال أراضٍ والتقدم برا في جنوب لبنان وشنّ غارات جوية في أنحاء عدة.

– استعداد إيراني لكأس العالم –

وعلى صعيد آخر، من المتوقع أن يصل منتخب إيران لكرة القدم صباح الأحد إلى تيخوانا، المدينة الحدودية في شمال غرب المكسيك، حيث أقيم معسكره التدريبي لبطولة كأس العالم، بعد أن رفضت الولايات المتحدة إصدار تأشيرات دخول لبعض أفراد البعثة الرياضية.

ومن المقرر أن يخوض المنتخب الإيراني مبارياته الثلاث في دور المجموعات على الأراضي الأميركية، في سابقة في تاريخ كأس العالم التي تستضيف فيها دولة ما منتخب بلد في حالة حرب معها.

ونددت إيران بـ”معاملة تمييزية” ضد منتخبها الوطني الذي كان من المقرر أن يقيم معسكره في توكسون بولاية أريزونا الأميركية.

بور/دص/كام

قراءة معمّقة

الأكثر مناقشة

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية