الولايات المتحدة تعلن عن استئناف جزئي لعمليات التفتيش في مناطق لإنتاج الأفوكادو بالمكسيك
أعلنت الولايات المتحدة الجمعة أنها استأنفت جزئيا عمليات التفتيش في مناطق لإنتاج الأفوكادو في ولاية ميتشواكان في غرب المكسيك، بعد يوم من تعليق واردات هذه الفواكه بسبب إنذار خاص بالعنف.
وجاء في بيان صادر عن سفارة الولايات المتحدة في المكسيك أن الأنشطة ستُستأنف جزئيا في بعض المناطق في ميتشواكان بناء على “التزامات قطعتها حكومة المكسيك” و”تدابير أمنية مطبّقة” في الولاية و”تقييم متواصل للظروف في الميدان”.
وأتى هذا الإعلان بعدما أكّدت الرئيسة المكسيكية كلاوديا شينباوم تعزيز التدابير الأمنية في مناطق الإنتاج.
ونشر الجيش المكسيكي 1500 جندي لرفع مستوى الأمن في مناطق الإنتاج ومراكز التغليف ونقاط التفتيش الزراعي.
وتعتبر واشنطن أن الوضع الأمني في مناطق إنتاج الأفوكادو يشكّل “تهديدا يطال المصالح الأميركية”. وقد تسبّب قرار تعليق الواردات الأربعاء بوقف الصادرات المكسيكية.
وأوضحت السفارة أن العمليات ستستأنف اعتبارا من الثامن من آب/أغسطس، لكنها لم تحدّد إذا ما كان سيسمح بتصدير الفواكه.
وتعدّ ولاية ميتشواكان المكسيكية أكبر منتج للأفوكادو في البلد مع إنتاجها حوالى مليوني طنّ من هذه الفواكه سنويا. وهي تشهد أعمال عنف على صلة بالجريمة المنظّمة مصحوبة بعمليات اغتيال وابتزاز للمنتجين الزراعيين.
وهي من المصدّرين الزراعيين الكبار في البلد، خصوصا للأفوكادو والليمون الأخضر.
وفي العام 2024، علّقت الشحنات الموجّهة للتصدير موقتا بعد الاعتداء على مفتّشين في ميتشواكان.
وأتى الإعلان عن التعليق الموقت لصادرات الأفوكادو في وقت تشهد العلاقات بين المكسيك والولايات المتحدة تشنّجا.
وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن الكارتلات هي التي تحكم المكسيك، مهدّدا بإرسال قوّات بلده للتصدّي للجماعات الإجرامية، وهو سيناريو رفضته الرئيسة شينباوم.
وتصدّر عادة أكبر شحنات الأفوكادو المكسيكية قبل نهائي بطولة كرة القدم الأميركية “سوبر بول” الذي يقام في شباط/فبراير. وصدّرت هذا العام كميّات قياسية من هذه الفواكه بلغت 127 ألف طنّ من ميتشواكان وولاية خاليسكو المجاورة.
يوغ/م ن/جك