The Swiss voice in the world since 1935
موجز شخصي

سجّل الدخول لإضافة مواضيع إلى موجزك.

سجل الآن
قائمة المفضلة

سجّل الدخول لإضافة مقالات إلى قائمتك المحفوظة.

سجل الآن

اليونان تعتبر فضيحة سفيرة ترامب شأنا أميركيا

afp_tickers

سعت الحكومة اليونانية المحافِظة الأربعاء إلى النأي بنفسها عن الإقالة المفاجئة للسفيرة الأميركية كيمبرلي غيلفويل، مؤكدة بلسان مسؤول كبير أن العلاقات مع واشنطن لم تتأثر بذلك.

وقال نائب رئيس الوزراء اليوناني كوستيس هاتزيداكيس للتلفزيون الرسمي إي آر تي “هذه مسائل تخص الولايات المتحدة ولا تؤثر في العلاقات اليونانية الأميركية”.

وأضاف “ليست هذه المرة الأولى التي لا يكون فيها سفراء موجودين، سواء في اليونان أو في دول أوروبية أخرى، لتمثيل الولايات المتحدة أو دول أخرى لبضعة أشهر”.

وطلب الرئيس الأميركي دونالد ترامب من السفيرة كيمبرلي غيلفويل الاستقالة من منصبها الثلاثاء، على خلفية اتهامات بسعيها للحصول على أموال من أحد داعميه، وقبولها ضيافة فاخرة من رجال أعمال يونانيين أثرياء.

وجاءت هذه الخطوة بعد أيام من زيارة وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو إلى أثينا.

وكانت غيلفويل (57 عاما)، وهي مذيعة سابقة في قناة فوكس نيوز والخطيبة السابقة لابن ترامب الأكبر، تواجه تدقيقا متزايدا عقب سلسلة تقارير نشرتها صحيفة وول ستريت جورنال بشأن تعاملاتها المالية وعلاقاتها برجال أعمال أثرياء.

وأفادت الصحيفة بأن غيلفويل طلبت من إريك ديترز، وهو من الداعمين البارزين لترامب، سداد ديون شخصية مستحقة على بطاقات ائتمان بقيمة مئة ألف دولار قبيل جلسة الاستماع التي خصصها مجلس الشيوخ في تموز/يوليو 2025 لتثبيت تعيينها.

كما أفادت الصحيفة بأن غيلفويل كانت تتباهى برحلات فاخرة وإقامات في فنادق ممولة من رجال أعمال يونانيين أثرياء، مستندة في ذلك إلى مئات الرسائل الإلكترونية والنصية وسجلات أخرى، من بينها محادثات مسجلة.

وفي أثينا، أثار تقرير نشرته صحيفة “وول ستريت جورنال” الشهر الماضي غضبا خاصا، إذ زعم أن غيلفويل صرّحت بأن الولايات المتحدة قادرة على إحداث “تغيير سياسي” في أوروبا.

ونقلت الصحيفة عن غيلفويل قولها خلال مأدبة عشاء أُقيمت في آذار/مارس بحضور مسؤولين يونانيين وأميركيين “يمكننا أن نفعل ذلك بأي دولة نريد. ويمكننا أن نفعل ذلك هنا أيضا”، بحسب المزاعم.

وقالت الحكومة اليونانية إنها “لم تتعرض أبدا” لأي تهديد أو ضغوط، فيما اعتبرت وزارة الخارجية أن “لا ضرورة” لاستدعاء السفيرة غيلفويل على خلفية هذه القضية.

وقال المتحدث باسم الشؤون الخارجية في حزب المعارضة الرئيسي “باسوك” الاشتراكي ديميتريس مانتزوس في بيان إن هذه التقارير “تؤكد في جوهرها نموذجا للدبلوماسية القائمة على الصفقات والمصالح، وهو نموذج بعيد كل البعد عن السياسة الخارجية القائمة على المبادئ التي ينبغي لبلدنا أن ينتهجها”.

وأضاف مانتزوس “هل تعتزم الحكومة ورئيس الوزراء اتخاذ أي مبادرة أو تقديم أي احتجاج إلى الولايات المتحدة، أم أنهما سيكتفيان بمشاهدة البلد يُعرض باعتباره +ساحة+ لصراعات اقتصادية وتجارية تخدم مصالح خاصة؟”.

وأفادت تقارير يونانية الأربعاء بأن جوش هاك، نائب رئيس البعثة في السفارة الأميركية والدبلوماسي المحترف، سيتولى إدارة السفارة بصورة موقتة.

وفي بيان نشرته على منصة “إكس”، رفضت غيلفويل الاتهامات الموجهة إليها، ودافعت عن أدائها كسفيرة، مشددة على الجهود التي بذلتها لتعزيز صادرات الطاقة الأميركية وتوطيد العلاقات الأمنية بين الولايات المتحدة واليونان.

هيك-جبه/هشا/ب ح

قراءة معمّقة

الأكثر مناقشة

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية