The Swiss voice in the world since 1935
موجز شخصي

سجّل الدخول لإضافة مواضيع إلى موجزك.

سجل الآن
قائمة المفضلة

سجّل الدخول لإضافة مقالات إلى قائمتك المحفوظة.

سجل الآن

تنديد أوكراني وبولندي بضربات روسية قرب حدود البلدين

afp_tickers

ندّدت بولندا وأوكرانيا الأحد بضربات روسية قرب الحدود البولندية، بما في ذلك استهداف قطار متّجه إلى وارسو قرب نقطة تفتيش حدودية، ووصفتا ذلك بأنه تصعيد في الحرب.

وقالت هيئة السكك الحديد الأوكرانية إن رئيس الوزراء البريطاني السابق بوريس جونسون ومدير وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية السابق ديفيد بترايوس كانا في قطار دبلوماسي في محطة قطارات قرب الحدود لدى إصابة مسيّرة روسية قطارا في المنطقة.

جاءت الضربات في حين دعا الرئيس الأميركي دونالد ترامب نظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إلى وقف الهجمات على المصافي الروسية، قائلا إنها تسبب شحّا في وقود الديزل وحضّه على انتقاء “أهداف أخرى”.

واستهدفت أوكرانيا العديد من المصافي النفطية الروسية الواقعة على بعد مئات الكيلومترات من حدودها مع روسيا، في مسعى لتجفيف الموارد التي تسخّرها موسكو للحرب.

جاءت الضربات بعد أيام من زيارة المبعوثين الأميركيين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر لموسكو وكييف في محاولة لإحياء محادثات تقودها واشنطن لإنهاء أسوأ نزاع تشهده أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية.

وقالت أوكرانيا وبولندا إن الضربة وقعت على بعد كيلومترين فقط من الحدود البولندية، من دون وقوع إصابات.

وقالت هيئة السكك الحديد الأوكرانية في بيان إن “قطارا دبلوماسيا كان متوقفا في محطة ياغودين الحدودية قبل وقت قصير من إصابة القطار” المتجه إلى وارسو، قرب الحدود الأوكرانية البولندية.

وأفادت بأن القطار الدبلوماسي الذي كان في المحطة كان يقلّ مستشارين أمنيين من عدة دول أعضاء في الاتحاد الأوروبي، إضافة إلى مسؤولين أوروبيين سابقين، من بينهم بوريس جونسون.

 وأوضحت أن قطارا آخر كان موجودا أيضا في المحطة لحظة وقوع الهجوم، وكان على متنه المدير السابق لوكالة الاستخبارات المركزية الأميركية ديفيد بترايوس.

ولم توضح الشركة المسافة التي كانت تفصل المسؤولين عن القطار الذي تعرّض للهجوم.

من جهته، قال زيلينسكي إن موسكو استهدفت القطار عمدا.

وأضاف أن روسيا هاجمت منشآت للسكك الحديد والطاقة في أوكرانيا، إضافة إلى “مبان عادية”، بما في ذلك في غرب البلاد، في وقت تكثف موسكو ضرباتها مع دخول الغزو عامه الخامس.

وقال زيلينسكي “تعمل جميع الأجهزة الضرورية قرب الحدود البولندية الأوكرانية في فولين، حيث أحرق الروس عمدا جرار قطار وألحقوا أضرارا بمحطة وقود في ضربة بطائرة مسيرة”.

وأضاف “إن ما يفعله الرجال والنساء الأوكرانيون يوميا، إذ يقاتلون ويضحون بأرواحهم ويمنعون توسع العدوان، يهدف تحديدا إلى منع امتداد هذه الضربات إلى عمق أكبر داخل أوروبا”.

– بولندا تحذّر من هجمات جديدة –

تعدّ بولندا أحد أبرز حلفاء أوكرانيا، ومع إغلاق المجال الجوي الأوكراني، أصبحت القطارات المتجهة إلى بولندا من وسائل النقل الأساسية.

وعقد رئيس وزراء بولندا دونالد توسك اجتماعا طارئا في وارسو عقب الضربات، وحذّر من أنه يتوقع تصعيدا روسيا للحرب “في الأسابيع المقبلة”.

وأضاف “لا يمكننا استبعاد أن يشمل التصعيد أيضا أراضينا… آمل ألا يحدث ذلك”.

وقالت روسيا إنها استهدفت “بنية تحتية للسكك الحديد تُستخدم لنقل شحنات عسكرية” من الدول الأوروبية.

– روسيا تطرق أبواب أوروبا –

قال وزير الخارجية البولندي رادوسلاف سيكورسكي في كييف إن هذا “التصعيد” يجب أن يدفع الحلفاء إلى مضاعفة دعمهم لأوكرانيا.

وأضاف “لقد وقع هذا الهجوم على بعد بضع مئات من الأمتار فقط من الحدود البولندية، وهو يمسّ أمن أبناء بلادي”.

وتابع “أدرك أن أحدا لم يمت هذا الصباح في ذلك الهجوم بالذات، لكن كان من السهل أن تقع وفيات”.

وقال وزير الخارجية الأوكراني أندريي سيبيها إن الرئيس فلاديمير بوتين يعتبر أن روسيا “بحكم الواقع” في حالة حرب مع أوروبا.

وأضاف سيبيها “قد تعتبر أوروبا، أو تطمئن إلى أنها ليست في حالة حرب مع روسيا، لكن روسيا لا ترى الأمر كذلك. فبحكم الواقع، هي بالفعل في حالة حرب مع الفضاء الأوروأطلسي، وتشن مختلف الأعمال العدائية”.

وقال سيبيها “إن إرهاب بوتين بات حرفيا يطرق أبواب الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي”.

وقتل شخصان على الأقل في هجمات روسية الأحد في مدينة كراماتورسك الواقعة على الخطوط الأمامية.

 وأصيب عشرون شخصا، بينهم طفلان، في هجمات تعرّضت لها لليوم الثاني تواليا مدينة أوديسا الساحلية الجنوبية، وفق ما أعلن مسؤولون أوكرانيون.

– محادثات ثلاثية –

في الأثناء، تطرّق الكرملين الأحد إلى احتمال استئناف المحادثات الثلاثية لإنهاء الحرب في أوكرانيا خلال تشرين الأول/أكتوبر.

ونقلت وكالتا “ريا نوفوستي” و”تاس” عن الناطق باسم الكرملين ديمتري بيسكوف قوله لصحافيين روس “لا نستبعد هذا الاحتمال (استئناف المحادثات). لا نستبعد عقدها في تشرين الأول/أكتوبر”.

وتوقفت جهود الوساطة التي بذلتها واشنطن لإنهاء النزاع في أوكرانيا مع اندلاع الحرب في الشرق الأوسط في شباط/فبراير.

وسعت واشنطن حديثا إلى إعادة تحريك الجهود الدبلوماسية من خلال إرسال المبعوثين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر إلى موسكو في نهاية الأسبوع الماضي ثم إلى كييف للمرة الأولى.

في مقابلة بُثت السبت، أعرب زيلينسكي عن استعداده للقاء بوتين على هامش قمة مجموعة العشرين المرتقبة خلال كانون الأول/ديسمبر في ميامي.

إلا أن الكرملين قال لوكالة فرانس برس السبت إنّ ذلك “مستحيل” مؤكدا أنّ لقاء مماثلا بين الرئيسين لا يمكن أن يُعقد إلا في موسكو.

ورفض بوتين إلى الآن كل المقترحات لإجراء محادثات مباشرة مع زيلينسكي بهدف وضع حد للنزاع، وقال مرارا إن موسكو تعتزم الاستيلاء على ما تبقى من أراض في شرق أوكرانيا.

بور/ملك-ع ش-اسم-ود/خلص

قراءة معمّقة

الأكثر مناقشة

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية