The Swiss voice in the world since 1935
أهم الأخبار
أهم الأخبار
نقاشات
أهم الأخبار
النشرة الإخبارية

حزب الله يرفض “قطعيا” التفاوض المباشر مع إسرائيل ويقول إنه لن يتراجع بمواجهتها

afp_tickers

أكّد الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم الاثنين رفض حزبه تفاوض السلطات اللبنانية المباشر مع إسرائيل، والذي وصفه بأنه “خطيئة خطيرة”، محذرا أن من شأن ذلك أن يدخل البلاد في “دوامة عدم استقرار”.

بعد اندلاع الحرب الأخيرة بين اسرائيل وحزب الله التي بدأت في 2 آذار/مارس، عقد سفيرا لبنان وإسرائيل في واشنطن جولتي مباحثات مباشرة هي الأولى بين البلدين منذ عقود.

إثر الجولة الأولى، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن وقف لإطلاق النار بدأ سريانه في 17 نيسان/ابريل لمدة عشرة أيام، قبل أن يعلن تمديده لثلاثة أسابيع بعد جولة المحادثات الثانية.

وقال قاسم في بيان بثّته قناة المنار التابعة للحزب “نرفض التفاوض المباشر رفضا قطعيا، وليعلم أصحاب السلطة بأن أداءهم لن ينفع لبنان ولن ينفعهم”.

واعتبر أنه “لا يمكن لهذه السلطة أن تستمر وهي تفرّط بحقوق لبنان وتتنازل عن الأرض وتواجه شعبها المقاوم”، معتبرا أن من مسؤوليتها “أن تتراجع عن خطيئاتها الخطيرة التي تضع لبنان في دوامة عدم الاستقرار، وهي مسؤولة أن توقف المفاوضات المباشرة مع العدو الإسرائيلي وتعتمد غير المباشرة”.

وتكرر السلطات اللبنانية أن هدف المفاوضات التي تعقد برعاية أميركية هو وقف الحرب وانسحاب إسرائيل من جنوب لبنان وإعادة النازحين إلى مناطقهم، بعدما شرّدت المواجهات أكثر من مليون شخص.

وقال قاسم في بيانه “هذه المفاوضات المباشرة ومخرجاتها كأنها غير موجودة بالنسبة إلينا، ولا تعنينا من قريب ولا بعيد”. 

وأكد “نحن مستمرون بمقاومتنا الدفاعية عن لبنان وشعبه… وسنرد على العدوان الإسرائيلي، ونواجهه” مشددا على أنه “مهما هدّد العدو لن نتراجع، ولن ننحني، ولن ننهزم”. 

وأضاف “لن نتخلى عن السلاح والدفاع…ولن يبقى العدو الإسرائيلي على شبر واحد من أرضنا المحتلة”.

ورغم وقف إطلاق النار، تواصل إسرائيل تنفيذ قصف جوي ومدفعي خصوصا على جنوب لبنان وتنفذ قواتها عمليات هدم وتفجير واسعة النطاق في العديد من البلدات الحدودية، حيث أعلنت إقامة “خط أصفر” يفصل عشرات القرى عن بقية الأراضي اللبنانية.

من جهته، يعلن الحزب تنفيذ عمليات تستهدف القوات الإسرائيلية في جنوب لبنان أو إطلاق صواريخ ومسيّرات نحو شمال الدولة العبرية.

وبموجب اتفاق وقف إطلاق النار الذي نشرت الخارجية الأميركية نصه وقالت إن حكومتي لبنان وإسرائيل وافقتا عليه، “تحتفظ” إسرائيل “بحقها في اتخاذ كافة التدابير الضرورية للدفاع عن نفسها في أي وقت بمواجهة الهجمات.. ولا يتأثر هذا الحق بوقف الأعمال العدائية”.

ويثير هذا البند رفضا قاطعا من حزب الله الذي يقول إن نص الاتفاق لم يُعرض على الحكومة، الممثل فيها الحزب وحلفاؤه.

وسأل قاسم الاثنين “هل قرّرت السلطة أن تعمل جنبا إلى جنب مع العدو الإسرائيلي ضد شعبها”.

 ومنذ بدء الهدنة، أسفرت الغارات الإسرائيلية عن مقتل 36 شخصا على الأقل، قتل 14 منهم الأحد، وفقا لحصيلة جمعتها وكالة فرانس برس استنادا إلى بيانات وزارة الصحة.

وقتل 2509 أشخاص وأصيب 7755 على الأقل في لبنان جراء الهجمات الإسرائيلية، منذ بدء الحرب في الثاني من آذار/مارس، وفق وزارة الصحة.

لار-لو/خلص

قراءة معمّقة

الأكثر مناقشة

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية