دول أوروبية تعلق طلبات اللجوء للسوريين بعد سقوط الأسد
برلين (رويترز) – علقت دول أوروبية طلبات اللجوء التي تقدم بها سوريون حتى إشعار آخر يوم الاثنين بعد سيطرة المعارضة على العاصمة السورية وهروب الرئيس بشار الأسد إلى روسيا.
ويعكس هذا القرار، الذي يؤثر على عشرات الآلاف من الطلبات، الوضع السياسي المتغير بسرعة في سوريا فضلا عن عودة ظهور الأحزاب اليمينية في مختلف أنحاء أوروبا الحريصة على تقييد الهجرة.
وفتحت ألمانيا أبوابها على مصراعيها أمام موجة من طالبي اللجوء في عام 2015 في ذروة الحرب الأهلية السورية، وهي الآن موطن لنحو مليون سوري، يمثلون أكبر جالية سورية في أوروبا.
وقالت وزارة الداخلية الألمانية يوم الاثنين إنها لن تبت في طلبات اللجوء حتى تتضح الأمور بشأن التطورات السياسية في سوريا. كما أوقفت بريطانيا اتخاذ القرارات بشأن طلبات اللجوء، وقالت وزارة الداخلية إنها تقيم الوضع.
وبموجب خطة حكومية بريطانية، أعيد توطين 20319 لاجئا سوريا في البلاد بين مارس آذار 2014 وفبراير شباط 2021، وفقا لبيانات مجلس اللاجئين.
وأعلنت دول أخرى، من بينها النرويج وإيطاليا والنمسا وهولندا والدنمرك واليونان، تعليق طلبات اللجوء السورية.
وقالت وزارة الداخلية الفرنسية إن الحكومة تعمل على تعليق طلبات اللجوء من السوريين، مضيفة أن من المرجح التوصل إلى قرار بهذا الصدد خلال الساعات القليلة المقبلة.