The Swiss voice in the world since 1935
أهم الأخبار
أهم الأخبار
الديمقراطية السويسرية
النشرة الإخبارية
أهم الأخبار
نقاشات
أهم الأخبار
النشرة الإخبارية

زيلينسكي يلتقي حلفاء له في لندن بعد ضربة روسية ألحقت أضرارا بمنشأة تخزين نفايات نووية

afp_tickers

وصل الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي الأحد إلى بريطانيا لإجراء محادثات دفاعية مع قادة فرنسا وبريطانيا وألمانيا، بعد مقتل خمسة أشخاص على الأقل جراء هجمات روسية استهدفت جنوب شرق أوكرانيا ووسطها، وطالت موقعا لتخزين النفايات النووية قرب تشيرنوبيل.

واستقبل رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر الرئيس الأوكراني في مقر رئاسة الحكومة في لندن، حيث من المقرر أن يلتقي أيضا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والمستشار الألماني فريدريش ميرتس اللذين وصلا في وقت سابق لإجراء المحادثات.

وجاء في منشور لزيلنيسكي على إكس قبيل المحادثات “إن التركيز الأساسي ينصب على دفاعاتنا في الحرب، وتعزيز التعاون من أجل أمن أوروبا بأسرها في مجال الدفاع الجوي، ورؤيتنا المشتركة لآفاق الدبلوماسية”.

وشدّد على “وجوب أن تكون أوروبا جزءا من المفاوضات وأن تكون قوية”.

وأضاف الرئيس الأوكراني أنه سيلتقي الملك تشارلز الثالث الإثنين.

وتطالب كييف حلفاءها الغربيين بمزيد من شحنات الذخيرة لدفاعاتها الجوية، مع تعرّض أوكرانيا لضربات روسية يومية.

ويسعى زيلينسكي إلى إيجاد سبل تمكّن الحلفاء من زيادة الضغط على روسيا من أجل إنهاء القتال.

الأحد، قُتل خمسة أشخاص على الأقل جراء هجمات روسية استهدفت جنوب شرق أوكرانيا ووسطها، في حين أدت ضربة الى “تدمير جزئي” لمبنى في موقع التخزين المركزي للوقود النووي المستهلك في منطقة تشيرنوبيل المحظورة، وفق ما أفادت شركة “إنيرغواتوم” الحكومية المشغلة للمحطة النووية الأوكرانية.

وأوضحت الشركة أن المبنى كان خاليا وقت وقوع الحادث، وأن مستويات الإشعاع ظلت ضمن المعدل الطبيعي.

وكثّفت موسكو وكييف في الأشهر الأخيرة الهجمات المتبادلة بالطائرات المسيّرة، وسط تعثّر الجهود الدبلوماسية التي تقودها الولايات المتحدة لإنهاء حرب دخلت عامها الخامس، بسبب انصراف اهتمام واشنطن إلى النزاع في الشرق الأوسط.

ويأتي اجتماع زيلينسكي مع قادة الدول الأوروبية الثلاث، بعد أيام على اقتراح الرئيس الأوكراني عقد اجتماع ثنائي مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، لكن الأخير اعتبر أن ذلك لن يكون مجديا قبل التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب.

وجاء في منشور سابق لزيلينسكي على إكس “أصابت مسيّرة من نوع +شاهد+ أحد مباني منشأة التخزين المركزية للوقود النووي المستهلك”، في إشارة إلى مسيّرات إيرانية الصنع تطلقها روسيا على أوكرانيا ليلا.

وأضاف “إلى الآن، لا توجد قراءات تشير إلى تجاوز مستويات الإشعاع الخلفي الطبيعية. لكن هناك بالتأكيد جرأة متزايدة لدى روسيا التي تخطّت منذ زمن بعيد كل الحدود”.

وقال المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافايل غروسي في بيان نشرته الوكالة على إكس إن “الحادثة مثيرة للقلق جدا لأنها وقعت في موقع يحتوي على كميات كبيرة من المواد النووية”.

وقالت الوكالة إنها بصدد إرسال فريق لتفقد الأضرار.

وتقع المنشأة في منطقة نائية داخل غابة على مسافة نحو 12 كيلومترا من موقع كارثة تشيرنوبيل التي وقعت عام 1986، وقد صُمِّمت لاستيعاب الوقود النووي المستهلَك من المحطات النووية الثلاث العاملة حاليا في أوكرانيا.

– اتهامات متبادلة –

وتبادل الجانبان الأحد الاتهامات بشن هجمات ضد مدنيين.

وأدى قصف روسي لمحطة للنقل المشترك في منطقة زابوريجيا، جنوب أوكرانيا، إلى مقتل شخصين على الأقل، في حين أدى هجوم بطائرة مسيّرة في موقع قريب إلى مقتل سائق حافلة صغيرة يبلغ 56 عاما.

وأسفر هجومان منفصلان شنّتهما روسيا على منطقة دنيبروبتروفسك (وسط) عن مقتل رجلين، وفق منشور على تلغرام للحاكم أولكسندر غانجا.

وفي روسيا، أدى هجوم بمسيّرة أوكرانية على سيارة في منطقة بيلغورود الحدودية إلى مقتل امرأة وإصابة زوجها، بحسب ما أعلنت السلطات المحلية.

وقُتل مئات الآلاف وأُجبر ملايين الأشخاص على النزوح منذ أن بدأت روسيا غزو أوكرانيا في شباط/فبراير 2022.

تحتل روسيا حاليا نحو 20 في المئة من أراضي جارتها، بما في ذلك شبه جزيرة القرم التي ضمّتها عام 2014، ومعظم منطقتي دونيتسك ولوغانسك شرقا (لإقليم دونباس) وأجزاء واسعة من منطقتي زابوريجيا وخيرسون جنوبا.

بور-تمت/جك-س ح-ود/الح

قراءة معمّقة

الأكثر مناقشة

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية