تسعة قتلى في ضربات إسرائيلية على قطاع غزة (الدفاع المدني)
قٌتل تسعة فلسطينيين في غارات إسرائيلية على قطاع غزة السبت، وفق ما أفاد الدفاع المدني ومصادر طبية، فيما أعلن الجيش الإسرائيلي قتل “قائد خلية” في كتائب القسام.
رغم الهدنة المعلنة في تشرين الأول/أكتوبر 2025، تتواصل الهجمات الإسرائيلية بنسق شبه يومي.
وفي مدينة غزة، أسفرت غارة بطائرة مسيّرة عن سبعة قتلى و15 مصابا في مخيم الجوازات للنازحين، حسبما أفاد الدفاع المدني.
وأكد مستشفى الشفاء في مدينة غزة أنه استقبل سبع جثث. ونشر المستشفى والدفاع المدني قائمة بأسماء القتلى، من بينهم ثلاث نساء، بدون تحديد أعمارهم.
من جهته، قال الجيش الإسرائيلي لوكالة فرانس برس “استهدفنا +إرهابيين+ في هذه المنطقة”، بدون تقديم مزيد من التفاصيل.
وفي خان يونس في جنوب قطاع غزة، قال الدفاع المدني لوكالة فرانس برس “استُشهد الشاب مهند عثمان ياسين فروانة (25 عاما)، وأصيب مواطنان آخران صباح اليوم إثر استهداف خيمة تؤوي نازحين”.
وأفاد مستشفى ناصر في خان يونس باستقبال جثمانه، موضحا أنه قدم الرعاية أيضا للعديد من المصابين.
وأعلن الجيش الإسرائيلي في بيان مسؤوليته عن قتل مهند فروانة في “ضربة دقيقة”. ووصفه بأنه “قائد خلية” في كتائب القسام، الجناح العسكري لحماس.
استهدفت الضربة خيمة مهند فروانة فوق سطح منزله قبل ساعات من حفل زواجه، وفق ما أكد ابن عمه.
وقال محمد فروانة “الجميع في العائلة كان جاهزا للاحتفال بزفاف مهند، اليوم نشارك في جنازته بدلا من عرسه”.
وأعلن الدفاع المدني في المساء مقتل شخص تاسع، تم التعريف عنه كرجل يبلغ 37 عاما، في غارة إسرائيلية على حي في جنوب شرق مدينة غزة.
تتبادل إسرائيل وحماس الاتهامات بانتهاك اتفاق وقف إطلاق النار المعلن بعد عامين من بدء الحرب إثر هجوم حماس في 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023.
وقُتل ما لا يقل عن 951 فلسطينيا منذ إعلان الهدنة، بحسب وزارة الصحة في غزة التي تخضع لسلطة حماس وتعتبر الأمم المتحدة أرقامها موثوقة.
وأفاد الجيش الإسرائيلي بمقتل خمسة من عناصره خلال الفترة نفسها.
تمنع القيود المفروضة على وسائل الإعلام والوصول المحدود إلى غزة وكالة فرانس برس من التحقق بشكل مستقل من عدد الضحايا أو تغطية التطورات بحرية.
ستر-ع ز/ح س/ب ق