The Swiss voice in the world since 1935
موجز شخصي

سجّل الدخول لإضافة مواضيع إلى موجزك.

سجل الآن
قائمة المفضلة

سجّل الدخول لإضافة مقالات إلى قائمتك المحفوظة.

سجل الآن
أهم الأخبار
أهم الأخبار
نقاشات
أهم الأخبار
النشرة الإخبارية

قوات خاصة إسرائيلية تعتقل مسؤولا من حماس بمداهمة في غزة

reuters_tickers

القاهرة أول سبتمبر أيلول (رويترز) – قالت السلطات إن قوات خاصة إسرائيلية اعتقلت قياديا من حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) في غارة بمدينة غزة اليوم الثلاثاء، بينما تسببت غارات جوية إسرائيلية كانت توفر الحماية لتلك القوات في مقتل أربعة فلسطينيين.

وذكر الجيش الإسرائيلي في بيان أن قوات خاصة من جهاز الأمن الداخلي (الشين بيت) اعتقلت مسؤول الأمن الداخلي في حماس في عملية مشتركة مع الجيش بمنطقة تسيطر عليها حماس في مدينة غزة.

وبعد ساعات من الغارة، أعلنت وزارة الداخلية في غزة، التي تديرها حماس، أن إسرائيل أصابت عضو الحركة معين العرابيد أصيب وأسرته وقتلت زوجته وأصابت بعض أطفاله. ورغم أن حماس لم تُفصح عن دوره، فإن العرابيد معروف بأنه عضو بارز في جهاز أمن الحركة.

وأشاد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في بيان بجهاز الشين بيت والجيش لما وصفها بالعملية الجريئة. وقال إن عضو حماس المحتجز كان مسؤولا عن إخفاء ونقل الرهائن الإسرائيليين الذين احتُجزوا في الهجوم الذي شنته حماس على إسرائيل في السابع من أكتوبر تشرين الأول 2023.

ولم يذكر نتنياهو اسم عضو حماس المعتقل، شأنه في ذلك شأن الجيش، الذي قال إنه اقتيد إلى إسرائيل للخضوع لاستجواب قوات الأمن الإسرائيلية.

وذكر الجيش أن سلاح الجو الإسرائيلي نفذ ضربات خلال العملية “لإزالة التهديدات” على الأرض، مضيفا أنه لم يصب أي جندي.

وقال شهود إن طائرات حربية إسرائيلية أطلقت ما لا يقل عن 12 صاروخا بالقرب من منطقة الكتيبة بغرب مدينة غزة، وهي منطقة مكتظة بالعائلات النازحة التي اضطرت لمغادرتها.

وقال مسعفون إن أربعة أشخاص على الأقل بينهم طفلان لقوا حتفهم وأصيب آخرون بجروح.

وقتل فلسطينيان آخران ليرتفع عدد القتلى اليوم الثلاثاء إلى ستة. وأفاد مسؤولون صحيون بأن القتيلين هما طفل قُتل بنيران إسرائيلية في وسط قطاع غزة، وعضو في الدفاع المدني قُتل في غارة إسرائيلية على جباليا، بشمال مدينة غزة.

* وقف إطلاق النار لم يوقف الضربات

أدى وقف إطلاق النار المدعوم من الولايات المتحدة، والذي دخل حيز التنفيذ في أكتوبر تشرين الأول 2025، إلى توقف القتال الرئيسي الذي ألحق دمارا كبيرا بالقطاع، لكنه لم يوقف الغارات الإسرائيلية. وتقول إسرائيل إن هذه العمليات تهدف إلى منع هجمات حماس وغيرها من الفصائل الفلسطينية المسلحة، وتتهم الحركة بمحاولة إعادة ترسيخ وجودها في غزة، التي يسيطر الجيش الإسرائيلي على معظمها.

أما حماس فتتهم إسرائيل بانتهاك وقف إطلاق النار مرارا وتقويض الجهود الرامية إلى تنفيذ خطة أشمل وضعها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإنهاء الحرب في غزة، والتي تشمل أيضا انسحاب القوات الإسرائيلية ونزع سلاح الحركة.

وقالت حماس في بيان صدر اليوم الثلاثاء إنها اتصلت بالوسطاء ونيكولاي ملادينوف، مبعوث مجلس السلام الذي يرعاه ترامب، ودعتهم إلى ممارسة الضغط على إسرائيل، محذرة من أن الهجمات الإسرائيلية تقوض اتفاق وقف إطلاق النار.

ويقول مسؤولو الصحة في غزة إن أكثر من 1300 فلسطيني قتلوا في غزة منذ سريان وقف إطلاق النار في أكتوبر تشرين الأول الماضي. وفي المقابل يقول الجيش الإسرائيلي إن أربعة من جنوده لقوا حتفهم في هجمات شنها مسلحون خلال الفترة نفسها.

(شاركت في التغطية لينا عبيد وألكسندر كورنويل في القدس – إعداد معاذ عبدالعزيز للنشرة العربية – تحرير محمد عطية وعلي خفاجي)

قراءة معمّقة

الأكثر مناقشة

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية