The Swiss voice in the world since 1935
موجز شخصي

سجّل الدخول لإضافة مواضيع إلى موجزك.

سجل الآن
قائمة المفضلة

سجّل الدخول لإضافة مقالات إلى قائمتك المحفوظة.

سجل الآن
أهم الأخبار
أهم الأخبار
الديمقراطية السويسرية
النشرة الإخبارية
أهم الأخبار
نقاشات
أهم الأخبار
النشرة الإخبارية

كندا تكيف استراتجيتها لمواسم الحرائق الكبيرة

afp_tickers

صيفا بعد آخر، تزداد شدّة الحرائق في كندا حيث كانت آخر ثلاثة مواسم من الأكثر فتكا في البلد، لا سيّما في 2023 عندما اجتاحت النيران 18 مليون هكتار.

في هذا البلد المترامي الأطراف الذي تزداد فيه حرارة الطقس بوتيرة أسرع بمرّتين مما هي الحال في أنحاء العالم الأخرى، “باتت الظروف المناخية مؤاتية لحرائق حرجية شديدة وواسعة النطاق”، بحسب باتريسيا ديريبنتينيي الأستاذة في قسم الجغرافيا في جامعة أوتاوا. 

وفي ظلّ هذه الظواهر التي تقترب أكثر فأكثر من المناطق المأهولة، كما حصل في آب/أغسطس من هذا العام في مقاطعة بريتيش كولومبيا حيث تمّ إجلاء 15 ألف شخص، تعكف السلطات على التكيّف مع الوضع وتكييف استراتجياتها.

وتمّ استثمار 316,7 مليون دولار كندي (227 مليون دولار أميركي) على خمس سنوات لتعزيز سبل مكافحة الحرائق جوّا، وضمّت الحكومة الفدرالية إلى أسطولها عشرة أجهزة جديدة في 2026، من بينها أربعة من طراز “داش”، توضع في متناول المقاطعات المعنية باحتواء النيران.

وقامت كيبيك مثلا بـ”تعزيز قدراتها على التدّخل بدرجة كبيرة في السنوات الأخيرة”، مع “رفع أعداد العناصر بحوالى 40 في المئة”، بحسب ما أكّد ستيفان كارون الناطق باسم جمعية حماية الغابات من الحرائق.

وأشار نورمان لاكور رجل الإطفاء المتقاعد من الجمعية “غيّرنا أيضا أساليبنا مع العودة إلى عمليات الإحراق الموجّه مع إحراق المواد القابلة للاحتراق قبل انتشار النيران”.

– وقاية –

لكن في ظلّ مواسم حرائق يبدو أن التعايش معها محتّم، على حدّ قول لاكور، تعوّل الحكومة الكندية خصوصا على جهود الوقاية.

وصرّح الإطفائي الكيبيكي المتقاعد “اعتمدنا برنامج +انتيلي-فو+ Intelli-Feu لتكييف المناطق المأهولة بغية الحدّ من تعرّضها للحرائق”.

وترمي هذه المبادرة المعروفة أيضا باسم “سمارت فاير” والتي اعتمدت على المستوى الفدرالي باستثمارات قيمتها 150,7 مليون دولار كندي إلى “الحدّ من النبتات والمواد القابلة للاشتعال في محيط المساكن”، فضلا عن “إجراء تقييمات محلية لمخاطر الحرائق”، بحسب وزارة البيئة في كندا.

وبالرغم من كلّ هذه المبادرات، “ليست كندا في وضع ممتاز”، على ما قال مدير الأبحاث في مجال التكيّف في معهد كندا المناخي ريان نيس. وهو أشار إلى أن “تجمّعات سكنية محلية كثيرة عرضة للحرائق ما زالت قيد التوسّع”.

ولا تتمتّع كندا، خلافا لغيرها من الدول في مجموعة السبع، بوكالة فدرالية من شأنها تنسيق التدابير كافة، وذلك بالرغم من دعوات متعدّدة لتشكيل هيئة من هذا القبيل.

– سُحب رعدية نارية –

كما يواجه عناصر الإطفاء الكنديون ظواهر تشتدّ حدّة على غرار السُحب الرعدية النارية المعروفة علميا باسم المزن الركامي الناري “pyrocumulonimbus” التي رصدت للمرّة الأولى هذه السنة في فرنسا لكنها آخذة في التزايد في كندا.

وتتشكّل هذه السحب الذاتية التوسّع “من التفاعل بين الحرائق الحرجية وغلاف جوّي غير مستقرّ” وهي رصدت “140 مرّة في كندا سنة 2023” في مقابل “مرّة إلى مرّتين في السنة عادة”، بحسب باتريسيا ديريبنتينيي.

وقالت عالمة الأرصاد الجوية في جمعية حماية الغابات من الحرائق كلوديا فايانكور “إنه لا يمكن فعل الكثير عندما تحدث هكذا ظواهر، ما خلا سحب الطواقم من الميدان”.

وتضمّ كندا أكثر من ربع الغابات الشمالية في العالم، 40 في المئة منها متروكة على حالها الطبيعي، وهي لا تتمتّع بالموارد البشرية والمادية الكافية لاحتواء كلّ الحرائق وتركّز جهودها على حماية المناطق المأهولة خصوصا من السكان الأصليين.

فا/م ن/جك

قراءة معمّقة

الأكثر مناقشة

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية