كوستاريكا تدشن سجنا شديد الحراسة مستوحى من حملة بوكيلي ضد العصابات
افتتحت رئيسة كوستاريكا لاورا فرنانديز الأربعاء سجنا شديد الحراسة مستوحى من سجن ضخم في السلفادور يُعد رمزا للحملة التي يخوضها رئيس هذا البلد نجيب بوكيلي ضد العصابات والتي تثير انتقادات شديدة من منظمات حقوق الإنسان.
ووصفت الرئيسة اليمينية السجن لدى تدشينه بحضور وزيري الأمن والدفاع بأنه دليل على حزمها في التصدي للجريمة المنظمة التي تتسبب بموجة من أعمال العنف في كوستاريكا بعدما ظل هذا البلد لوقف طويل من أكثر الدول أمانا في أميركا اللاتينية.
و”مركز الحراسة المشددة لمكافحة الجريمة المنظمة” الذي سيبدأ نقل السجناء إليه في نهاية الشهر، هو جزء من مجمع سجن “لا ريفورما” في سان رافاييل دي ألاخويلا الواقع على مسافة عشرين كلم شمال غرب العاصمة سان خوسيه.
وأكدت فرنانديز المؤيدة على غرار العديد من الحكومات المحافظة في المنطقة لسياسات بوكيلة و”حربه” ضد العصابات في السلفادور، أنه سيكون هناك “ما قبل وما بعد في كوستاريكا على صعيد أمن السجون والأمن القومي”.
ومن المقرر أن يستوعب السجن الجديد مستقبلا 5100 سجين سيخضعون لنظام زيارات في غاية الصرامة ولن يسمح لهم بالخروج إلى الهواء الطلق سوى ساعة في اليوم .
وستتوجه فرنانديز الجمعة إلى السلفادور لزيارة “مركز الاعتقال للإرهاب”، السجن الضخم الذي اتبعت نموذجه لإقامة السجن الجديد.
وقالت بهذا الصدد “أريد أن أتعلّم كل ما أمكنني من نموذج المعتقل الذي أعاد السلام إلى شعب عانى لعقود من العنف الإجرامي”.
ويندد معارضو الرئيسة اتباع كوستاريكا، البلد المعروف عبر العالم باحترامه لحقوق الإنسان، نموذج الأمن في السلفادور الذي تسبب بحسب مجموعة خبراء تابعة للأمم المتحدة بجرائم ضد الإنسانية.
وتقوم حملة بوكيلة ضد العصابات على فرض حالة طوارئ تتيح القيام باعتقالات بدون تفويض قضائي، ما أدى إلى سجن 93 ألف شخص خلال أربع سنوات.
وتؤكد منظمة “سوكورو خوريديكو” غير الحكومية في السلفادور أن ثلث السجناء أبرياء وأن أكثر من 500 منهم قضوا داخل مراكز الاعتقال.
ججر/دص/ب ح