The Swiss voice in the world since 1935
أهم الأخبار
أهم الأخبار
نقاشات
أهم الأخبار
النشرة الإخبارية

كييف تتعرض لقصف صاروخي قبيل الذكرى السنوية الرابعة للغزو الروسي

afp_tickers

هزت انفجارات الأحد كييف بعدما كانت السلطات حذّرت من خطر هجوم بصواريخ بالستية، قبل يومين من الذكرى السنوية الرابعة للغزو الروسي.

وأعلنت الإدارة العسكرية للعاصمة الأوكرانية “حالة تأهب جوي في كييف بسبب تهديد العدو باستخدام الأسلحة البالستية”، وذلك قبل سماع دوي الانفجارات قرابة الساعة 04,00 بالتوقيت المحلي (02,00 بتوقيت غرينتش). وطلبت من السكان البقاء في الملاجئ حتى يتم رفع حالة التأهب.

وكتب الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي عبر وسائل التواصل الاجتماعي “تصب موسكو جهودها على الضربات الجوية بدلا من الدبلوماسية”، متحدثا عن تنفيذ موسكو هجوما ليليّا استخدمت فيه نحو 50 صاروخا و300 طائرة مسيّرة. 

وأضاف “كان قطاع الطاقة الهدف الرئيسي للهجمات، كما لحقت أضرار بالمباني السكنية وخطوط السكك الحديد”.

وأعلن رئيس الإدارة العسكرية لمنطقة كييف تيمور تكاتشنكو على تلغرام أن خمس مناطق في محيط العاصمة تضررت جراء القصف.

وأُدخلت امرأة وطفل إلى المستشفى في العاصمة بعد إصابتهما جراء سقوط حطام، وفق ما ذكره رئيس بلدية كييف فيتالي كليتشكو.

كما أفادت السلطات في منطقتي دنيبرو (وسط أوكرانيا الشرقي) وأوديسا (جنوب) بوقوع قصف، ما تسبب بإصابة شخصين في دنيبرو، فيما تعرضت البنية التحتية في أوديسا لضربات بطائرات مسيّرة.

وأفادت وزارة الطاقة الأوكرانية بأن سكان ست مناطق في شرق البلاد وجنوب شرقها يعانون انقطاع التيار الكهربائي إثر الضربات الروسية.

وخلال الليل، أعلنت القوات الجوية حالة التأهب في كل أنحاء الأراضي الأوكرانية بسبب خطر وقوع قصف صاروخي.

وتقصف روسيا التي تحتل نحو 20% من الأراضي الأوكرانية، مناطق مدنية وبنى تحتية بشكل يومي، ما تسبب أخيرا في أسوأ أزمة طاقة في البلاد منذ بدء الغزو عام 2022.

وانخفضت الحرارة إلى قرابة 10 درجات مئوية تحت الصفر صباح الأحد في العاصمة الأوكرانية عندما استُهدفت مجددا، مع انتشار خدمات الطوارئ في مختلف أنحاء المدينة.

قال تكاتشنكو إن الهجمات تسببت في اندلاع حريق على سطح مبنى سكني.

كما دفعت هذه الضربات إلى تشديد حالة التأهب على طول الحدود الغربية لأوكرانيا.

وأعلنت قيادة العمليات البولندية فجر الأحد نشر طائرات مقاتلة بعد رصدها الهجمات الروسية على الأراضي الأوكرانية، وهو إجراء احترازي معتاد أثناء الهجمات الكبيرة من موسكو على أوكرانيا المجاورة لبولندا.

يأتي ذلك بعدما أسفرت انفجارات في لفيف الواقعة قرب الحدود البولندية عن مقتل شرطية وإصابة 25 شخصا على الأقل ليل السبت الأحد، بحسب ما أفاد رئيس بلدية المدينة منددا بـ”عمل إرهابي”.

أعلنت الشرطة لاحقا عن توقيف امرأة أوكرانية للاشتباه في ضلوعها بالهجوم.

ومنذ بدء الغزو الروسي، استُهدف عسكريون أو مسؤولون أوكرانيون بتفجيرات في مواقع بعيدة عن خطوط المواجهة.

– حظر ستارلينك –

وقتل عشرات وربما مئات الآلاف من  الجانبين منذ 24 شباط/فبراير 2022، تاريخ بدء الغزو الذي تحوّل الى الحرب الأكثر فتكا وتدميرا في أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية.

وبالرغم من الخسائر الفادحة التي تكبّدتها، تواصل القوات الروسية تقدمها ولو ببطء، خصوصا في منطقة دونباس، مركز القتال في الشرق.

وأشار زيلينسكي في مقابلة مع وكالة فرانس برس الجمعة إلى أن القوات الأوكرانية استعادت 300 كيلومتر مربع من الأراضي في جنوب البلاد.

وقال “لن أدلي بتفاصيل كثيرة، لكنني اليوم، استطيع تهنئة جيشنا قبل كل شيء (…) لأنه حتى الآن، تم تحرير 300 كيلومتر مربع” كانت تحتلها روسيا.

ولم يوضح زيلينسكي الفترة الزمنية التي حصل فيها ذلك. ولم يتسن لوكالة فرانس برس تأكيد هذه المعلومة.

وتوقّع مدوّنون عسكريون أن تكون بعض هذه المكاسب تحققت بفضل الحظر الذي فرض أخيرا لمنع القوات الروسية من استخدام نظام ستارلينك على الجبهة مع أوكرانيا، عقب إعلان مؤسس هذه الخدمة إيلون ماسك اتّخاذ “إجراءات” لوقف ذلك.

وعلى الصعيد الدبلوماسي، عُقدت جولات عدة من المحادثات منذ مطلع العام بين مبعوثين من كييف وموسكو وواشنطن، دون إحراز أي تقدم ملموس حتى الآن.

وفي خطابه اليومي مساء السبت، أكد زيلينسكي الذي يرزح تحت ضغط شديد من الرئيس دونالد ترامب لتقديم تنازلات، أنه يعتزم العمل لضمان أن تؤدي المفاوضات إلى “نتائج من أجل السلام”.

وأضاف “ستفعل أوكرانيا كل ما يلزم ولن تقف في طريق السلام”، مضيفا أنه يخطط لإجراء مشاورات مع حلفائه الأوروبيين في الأيام المقبلة، وأنه يريد إشراك دول الشرق الأوسط وتركيا بشكل أكبر في هذه العملية.

والثلاثاء، اليوم الذي تدخل فيه الحرب عامها الخامس، سيترأس الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ورئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر اجتماعا عبر الفيديو لـ”تحالف الراغبين” لدعم أوكرانيا.

وسيشارك فيه زيلينسكي وبعض القادة الأوروبيين من كييف حيث سيزورونها في تلك المناسبة. وحتى الآن يبدو أن الولايات المتحدة لن تكون جزءا منه.

انت-جمو/الح-جك/كام

قراءة معمّقة

الأكثر مناقشة

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية