The Swiss voice in the world since 1935
موجز شخصي

سجّل الدخول لإضافة مواضيع إلى موجزك.

سجل الآن
قائمة المفضلة

سجّل الدخول لإضافة مقالات إلى قائمتك المحفوظة.

سجل الآن

مسؤولون: مقتل فلسطيني في هجوم مستوطنين إسرائيليين بالضفة الغربية

reuters_tickers

برقة (الضفة الغربية) 7 أكتوبر تشرين الأول (رويترز) – قالت وزارة الصحة الفلسطينية إن رجلا فلسطينيا قتل اليوم الأربعاء في هجوم شنه مستوطنون إسرائيليون بينما كان فلسطينيون يقطفون الزيتون بالقرب من قرية برقة في الضفة الغربية التي تحتلها إسرائيل.

وجاء الهجوم وسط تصاعد أعمال العنف من مستوطنين إسرائيليين متشددين خلال موسم حصاد الزيتون الفلسطيني، حيث أطلق المستوطنون الرصاص الحي على مزارعين وهاجموا صحفيين وأتلفوا أشجارا.

وقال الجيش الإسرائيلي إن جنودا ومستوطنين أطلقوا النار خلال واقعة اليوم الأربعاء. وأضاف أن الجنود كانوا يردون على بلاغ يفيد بأن فلسطينيا ألقى حجرا على أحد المستوطنين لكنه لم يوضح سبب وجود المستوطنين في المنطقة.

وشهد صحفيو رويترز عدة وقائع خلال الأسبوعين الماضيين منع خلالها الجيش الإسرائيلي ومستوطنون فلسطينيين من الوصول إلى بساتين الزيتون الخاصة بهم.

وحددت وزارة الصحة الفلسطينية هوية القتيل بأنه علي حسن يسر البزاري، ويبلغ من العمر 44 عاما. ولم يتضح حتى الآن ما إذا كان الجيش الإسرائيلي أو المستوطنون هم من قتلوه.

وفي الجنازة التي أعقبت الهجوم، بكى دانيال، ابن البزاري البالغ من العمر 12 عاما، على جثة والده، التي لفت لاحقا بالعلم الفلسطيني.

*شجرة الزيتون بالنسبة للفلسطينيين ’هي الحياة’

يأتي موسم حصاد الزيتون، الذي يمتد من أكتوبر تشرين الأول إلى نوفمبر تشرين الثاني، وسط موجة من العنف في الضفة الغربية، حيث قالت السلطة الفلسطينية إن المستوطنين الإسرائيليين قتلوا ما لا يقل عن 30 فلسطينيا هذا العام.

كما أفادت السلطة الفلسطينية بأن أكثر من 45000 شجرة، منها أكثر من 26000 شجرة زيتون، قطعت أو أتلفت في أنحاء الضفة الغربية خلال النصف الأول من عام 2026.

وتحظى أشجار الزيتون بأهمية كبيرة بالنسبة للفلسطينيين، فهي تمثل ارتباطهم بالأرض، فضلا عن كونها مصدر دخل حيويا في ظل الضغوط الاقتصادية المتزايدة.

قال تيسير الشيخ، وهو مزارع فلسطيني يبلغ من العمر 64 عاما، من ضواحي قرية رنتيس شمال غربي رام الله إن شجرة الزيتون بالنسبة للفلسطينيين “هي الحياة”.

وحال عنف المستوطنين دون وصوله إلى أشجار الزيتون الخاصة به والعناية بها لمدة عام. ولم يتمكن من الوصول إليها إلا في موسم الحصاد الحالي برفقة نشطاء لتوفير الحماية له.

وبالنسبة له، لا تقاس الخسارة بعدد الأشجار أو كمية الزيت المنتجة فحسب، بل أيضا بتغير علاقة الناس بأرضهم.

وقال لرويترز إن الجميع كانوا في الماضي يأتون إلى حقول الزيتون صغارا وكبارا، أما اليوم، فإن الكثيرين يخشون الوصول إلى أراضيهم.

(شارك في التغطية الصحفية علي صوافطة ولينا عبيد وبيشا ماجد – إعداد أيمن سعد مسلم للنشرة العربية – تحرير محمد علي فرج)

قراءة معمّقة

الأكثر مناقشة

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية