The Swiss voice in the world since 1935
موجز شخصي

سجّل الدخول لإضافة مواضيع إلى موجزك.

سجل الآن
قائمة المفضلة

سجّل الدخول لإضافة مقالات إلى قائمتك المحفوظة.

سجل الآن

مقتل ستة من ركاب عبّارة غرقت في إندونيسيا والبحث يتواصل عن 129 مفقودا

afp_tickers

تُواصل أجهزة الإنقاذ الإندونيسية الأحد البحث عن 129 شخصا لا يزالون مفقودين من ركّاب عبّارة أدّى غرقها في بحر جاوة إلى مقتل ستة أشخاص.

وكانت العبّارة “فيرغو ترانسبورت 8” تحمل 243 شخصا وسط أحوال جوية سيئة.

وأعلنت وكالة البحث والإنقاذ الوطنية الإندونيسية في أحدث حصيلة لها أن 213 من الأشخاص الذين كانوا على متن العبّارة هم ركاب و30 من أفراد الطاقم. 

وأوضحت أن 108 أشخاص نجوا، وستة قضوا، ولا يزال 129 شخصا في عداد المفقودين.

وأفاد مالكو العبّارة في بلاغ إلى فرق الإنقاذ بأن السفينة انطلقت السبت من مدينة سورابايا في شرق جزيرة جاوة متّجهة إلى بانجارماسين في جزيرة بورنيو.

وأضاف هؤلاء أن الاتصال انقطع بالعبّارة فجر الأحد.

وأوضح وزير النقل الإندونيسي، دودي بورواغاندي أنّ العبارة انقلبت.

وقال في مؤتمر صحافي في بانجارماسين “بحسب المعلومات التي وردتنا، واستنادا إلى عمليات المراقبة الجوية، انقلبت السفينة لكنها لم تغرق. في تمام الساعة الثالثة بعد الظهر، لم تكن قد غرقت بعد، لكنها كانت قد انقلبت”.

وقال رئيس وكالة البحث والإنقاذ المحلية إي بوتو سودايانا “تلقينا بلاغا بفقدان الاتصال بعبّارة فيرغو ترانسبورت 8 وأرسلنا فورا عناصر باتجاه آخر موقع رُصد للعبّارة على بعد حوالى 150 كيلومترا من ميناء بانجارماسين في بحر جاوة”.

وقال الناجي رينتو أراهاب البالغ 33 عاما في تصريح لوكالة فرانس برس “أصيب الناس بالهلع. اعتلى بعضهم الطاولات، كما حصل تدافع”.

وقال إن كثرا من الركاب كانوا نائمين عندما بدأ المركب يميل نحو الساعة الثانية من فجر الأحد (السبت 18,00 بتوقيت غرينتش)، مضيفا أنه سمع ما بدا أنه تكسّر للمعدن بعد نحو خمس ساعات على بدء الرحلة.

ومع تخطي ارتفاع الأمواج المترين وبدء ميلان العبارة بدأ الصراخ والتهافت على سترات النجاة، وفق أراهاب.

ومن نقالة في منشأة  صحية في بانجارماسين حيث نُقل الناجون، قال أراهاب “لم يُصدر طاقم السفينة أي تحذير”، لافتا إلى أن “شخصا ما بادر (للتحذير) من تلقاء نفسه وراح يصرخ +إن السفينة تميل+”.

– فقدان الاتصال ليلا –

وشرح سودايانا أنّ عمليات الإنقاذ تتعثر بسبب أمواج يصل ارتفاع بعضها إلى 2,5 متر.

وقال “إنها مخاطرة بالغة على القوارب. حتى سفينتنا باسارناس البالغ طولها 40 مترا معرضة لخطر كبير”، في إشارة إلى سفينة هيئة البحث والإنقاذ. وتشارك مروحية في العمليات، بحسب سودايانا.

وأشار إلى أنّ قبطان العبّارة أبلغ شركته ليلا بأن السفينة بدأت تجنح.

وفُقد الاتصال بالسفينة المحمّلة بالركاب والمركبات قرابة الثانية صباح الأحد بالتوقيت المحلي (الساعة 18,00 ت غ من يوم السبت)، وفقا لما روى رئيس هيئة ميناء بانجارماسين هيري بوروانتو.

ولاحظت وكالة فرانس برس أن فرق الإنقاذ أقامت هناك مركز عملياتها، حيث كان العشرات من أقارب الركاب يحدّقون في لوحة كُتبت عليها أسماء الناجين.

وقالت جناح البالغة 26 عاما لوكالة فرانس برس إنها حضرت سعيا إلى الحصول على معلومات في شأن شقيقها.

وأضافت هذه الإندونيسية التي لا تحمل سوى اسم واحد على غرار كثيرين غيرها “أنا حزينة ومصدومة جدّا. حتى الآن، لم أتلقَ أية معلومات إضافية”.

وتابعت “كان يسافر بمفرده. آمل في أن يكون نجا. لم أستطع التواصل معه منذ الليلة الماضية”.

وتكثر الحوادث البحرية في إندونيسيا التي تضم أكثر من 17 ألف جزيرة وتعتمد بشكل كبير على النقل البحري، ويعود ذلك جزئيا إلى عدم التقيّد بمعايير السلامة وتقلبات الأحوال الجوية.

وفُقد الاتصال الاثنين، بزورق سريع كان يقل ثمانية أشخاص بالقرب من بركان أناك كراكاتاو في غرب جزيرة جاوة، من بينهم خمسة صحافيين أُرسلوا لتغطية ثوران البركان.

وفي آب/أغسطس الماضي، لقيت امرأة مصرعها في حريق على متن عبّارة كانت متجهة من جزيرة بالي الإندونيسية إلى جزيرة لومبوك المجاورة، وبقي خمسة ركاب في عداد المفقودين.

دسا/ب ح-رك-ود/خلص

قراءة معمّقة

الأكثر مناقشة

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية