مقتل عنصر أمن وإصابة آخر في هجوم لتنظيم الدولة الإسلامية بشرق سوريا
من فراس دالاتي وخليل العشاوي
دمشق 19 فبراير شباط (رويترز) – أعلن تنظيم الدولة الإسلامية اليوم الخميس مسؤوليته عن هجوم أسفر عن مقتل عنصر أمن في الحكومة السورية وإصابة آخر في شرق سوريا، في تصعيد لهجمات التنظيم ضد القيادة الجديدة للبلاد.
وقال التنظيم عبر وكالة أعماق التابعة له إنه نفذ الهجوم يوم الأربعاء في بلدة راغب بمحافظة دير الزور. وأكد مصدر أمني سوري أن العنصرين المستهدفين شقيقين.
وهذا الهجوم هو الرابع الذي يعلن تنظيم الدولة الإسلامية مسؤوليته عنه ضد القوات الحكومية السورية، بعد هجوم في صحراء السويداء في جنوب سوريا في مايو أيار، وهجومين على دوريات أمنية في حلب وإدلب في ديسمبر كانون الأول.
ويأتي الهجوم مع تصاعد عمليات التنظيم في سوريا. ففي ديسمبر الماضي، استهدف تنظيم الدولة الإسلامية مسجدا في مدينة حمص وسط البلاد بعبوة ناسفة، مما أسفر عن مقتل ثمانية أشخاص وإصابة 18 آخرين.
وقال الجيش الأمريكي في 13 فبراير شباط إنه أكمل مهمة نقل 5700 مقاتل من تنظيم الدولة الإسلامية من السجون السورية إلى العراق.
وجاء ذلك بعد أن استولت القوات الحكومية على مساحات شاسعة من شمال شرق البلاد من قوات سوريا الديمقراطية بقيادة الأكراد، بما في ذلك عدة سجون تضم مقاتلين من التنظيم.
وينظر تنظيم الدولة الإسلامية إلى الرئيس السوري أحمد الشرع، وهو قيادي سابق في تنظيم القاعدة، على أنه عدو رئيسا له، ووصفه مرارا بأنه “مرتد” في منشوراته ونشراته الشهرية. وقاد الشرع قوات المعارضة التي أطاحت بالرئيس بشار الأسد في أواخر عام 2024.
وتحت قيادة الشرع، انضمت سوريا في ديسمبر كانون الأول الماضي إلى التحالف العالمي لهزيمة تنظيم الدولة الإسلامية، وهي خطوة ندد بها التنظيم.
وفي نوفمبر تشرين الثاني، نشرت وكالة رويترز أن السلطات السورية أحبطت محاولتين لاغتيال الشرع من قبل التنظيم خلال عام 2025.
وذكر تقرير صادر عن مكتب الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب الأسبوع الماضي أن الشرع واثنين من كبار وزراء الحكومة كانوا هدفا لخمس محاولات اغتيال فاشلة من قبل تنظيم الدولة الإسلامية.
(إعداد أيمن سعد مسلم للنشرة العربية – تحرير محمود رضا مراد )