مقتل متظاهر في مواجهات بين الأمن الكيني ومحتجين على إقامة مركز حجر صحي أميركي
قُتل شخص على الأقل بالرصاص في اشتباكات دارت الثلاثاء بين الشرطة الكينية ومحتجين على إنشاء مركز حجر صحي مخصّص للأميركيين الوافدين من الكونغو الديموقراطية والمشتبه في إصابتهم بفيروس إيبولا.
يثير المركز، وهو قيد الإنشاء في قاعدة لايكيبيا الجوية قرب مدينة نانيوكي، مخاوف لدى السكان من احتمال وصول فيروس إيبولا إلى كينيا، التي لم يسبق أن سجلت إصابات به، وذلك عقب الإعلان عن تفشّيه في جمهورية الكونغو الديموقراطية في منتصف أيار/مايو.
ودارت اشتباكات في أنحاء نانيوكي حيث أشعل متظاهرون النيران ورشقوا عناصر الشرطة بالحجارة، فردّ هؤلاء بإطلاق الغاز المسيل للدموع واستخدام خراطيم المياه، بحسب ما أفاد صحافيو وكالة فرانس برس.
وسُمعت طلقات نارية، كما شاهد مراسلو فرانس برس رجلا ممدّدا أرضا بلا حراك ينزف بغزارة، بعدما أُصيب برصاصة في الرأس.
وأكّد مدير منظمة “فوكال أفريكا” حسين خالد لاحقا وفاة المتظاهر. وقال لفرانس برس “ننتظر وصول عائلته”، محمّلا الشرطة الكينية مسؤولية الحادث.
وأصيب شخص بعبوة غاز مسيل للدموع، وفق ما أفاد الصليب الأحمر في كينيا.
واعتُقل عشرات الأشخاص، بعضهم على يد عناصر مسلّحة بلباس مدني، وفق ما أفاد صحافيو فرانس برس.
ويُفترض أن يضم المركز 50 سريرا للعزل وأن يُشرف عليه طاقم طبي أميركي. وأشار مصدر دبلوماسي أميركي لوكالة فرانس برس إلى أنّه بات شبه جاهز.
ويستعد مركز الحجر الصحي لاستقبال الأميركيين الوافدين من جمهورية الكونغو الديموقراطية. ويعارض كثر فكرة إدخال حاملي هذا المرض الشديد العدوى إلى البلاد.
ويندد عدد من الكينيين بموقف الولايات المتحدة التي تمنع مواطنيها المرضى من دخول أراضيها وتُفضّل علاجهم في الخارج.
وفي الأول من حزيران/يونيو، تظاهر مئات الكينيين أمام قاعدة لايكيبيا، وقُتل متظاهران بالرصاص بحسب منظمات حقوقية.
وأثّر إنشاء مركز الحجر الصحي على إقبال السياح إلى كينيا، حتى في العاصمة نيروبي التي تبعد نحو 200 كيلومتر.
وأفادت إيفا موانغي، رئيسة قسم المبيعات في مجموعة فنادق “ترايب” الفاخرة في نيروبي، بإلغاء نحو عشرة بالمئة من حجوزات الشركات منذ انتشار نبأ إنشاء مركز الحجر الصحي.
جكب-جف/رك-ود-م ل/ناش