The Swiss voice in the world since 1935
موجز شخصي

سجّل الدخول لإضافة مواضيع إلى موجزك.

سجل الآن
قائمة المفضلة

سجّل الدخول لإضافة مقالات إلى قائمتك المحفوظة.

سجل الآن

نائب الرئيس الأميركي يصف الديموقراطيين ب”حزب الكراهية”

afp_tickers

شنّ نائب الرئيس الأميركي جاي دي فانس الخميس، هجوما حادا على الديموقراطيين ووصفهم ب”حزب الكراهية”، داعيا الناخبين إلى إقصائهم من السلطة في انتخابات التجديد النصفي المقررة في تشرين الثاني/نوفمبر ومُظهِرا نفسه كخلف محتمل لدونالد ترامب في عام 2028.

واستُقبل نائب الرئيس البالغ 42 عاما بتصفيق حار وهتافات “جيه دي! جيه دي!” لدى صعوده إلى المنصة في قاعة “أميركان أيرلاينز سنتر” بمدينة دالاس.

وقال فانس “هذا الخريف، سيقدم الديموقراطيون مرشحين يخبرون أطفالكم بما يُسمح لهم بقوله وكيف يُسمح لهم بالعيش، والأهم من ذلك، من يجب أن يكرهوا”.

أضاف فانس “الديموقراطيون هم حزب الكراهية. إنهم الحزب الذي يحتقر أميركا والأشخاص الذين بنوها، والحزب الذي بإمكانه أن يجد تعاطفا مع الإرهابيين الذين نفذوا هجمات 11 أيلول/سبتمبر”.

واعتلى ترامب المنصة مشيدا بنائبه، قائلا “أريد أن أشكر نائب الرئيس العظيم. يا له من أداء قدمه الليلة”، مضيفا “أنتم تعلمون أن الديموقراطيين بدأوا يشعرون بالقلق”.

ووعد الرئيس بأن يكون خطابه موجزا وأن يترك الحضور سريعا مع الفقرة الموسيقية الختامية، قائلا “بدأت أتعب قليلا من السياسة”. 

وبأسلوبه المعتاد، هاجم نزيل البيت الأبيض الديموقراطيين واصفا إياهم ب”اليسار الراديكالي”، وملمحا إلى أن حملة الحزب الجمهوري الانتخابية تتمحور حول شخصه.

وقال ترامب لأنصاره “لست مدرجا في قائمة المرشحين، لكن عليكم أن تتظاهروا بأنني فيها”.

ويقترب الجمهوريون من تشرين الثاني/نوفمبر فيما يتعرضون لضغوط انتخابية شديدة.

وتوقع موقع “ديسيجن ديسك اتش كيو” المتخصص في تتبع الانتخابات الأميركية، فوز الديموقراطيين ب229 مقعدا في مجلس النواب مقابل 206 للجمهوريين، في حين أشار إلى تعادل بين الحزبين في مجلس الشيوخ. 

في المقابل، ظلت معدلات تأييد ترامب تراوح مكانها عند مستويات منخفضة ومتوسطة في نطاق الثلاثينات، في ظل استمرار التضخم المرتفع والحرب غير الشعبية مع إيران.

وكرر ترامب وعده الذي قطعه الأربعاء بمنح كل أميركي بالغ خمسة آلاف دولار في حال احتفظ الجمهوريون بالسيطرة على مجلسي الكونغرس.

– العائلة –

خلال المؤتمر، تم تصوير الديموقراطيين على أنهم مجموعة من “المتطرفين”، فيما عمد فانس إلى ترسيخ هذه الصورة، إذ شدد على أن الخلافات داخل التحالف الجمهوري ليست سوى مشكلة بسيطة إذا قورنت بما وصفه ب”خطاب اليسار المتطرف”.

وتابع مخاطبا الحشود “ليس المطلوب أن تؤيدوا كل سياسات إدارتنا، إنما ما أطلبه منكم هو أن تعوا الفارق بيننا وبين الراديكاليين وما حققناه من إنجازات خلال الأشهر ال18 الماضية”. 

واشار فانس في خطابه أيضا الى مفهومي العائلة والأبوة أكثر من مرة، في محاولة لإظهار الفارق بين ما وصفها بالقيم التقليدية التي يدافع عنها حزبه من جهة واليسار السياسي من جهة أخرى، مؤكدا “علينا الإطاحة بهم في تشرين الثاني/نوفمبر”. 

كما وجه نائب الرئيس تحية للناشط المحافظ تشارلي كيرك في الذكرى السنوية الأولى لاغتياله، متوجها إلى أطفاله الصغار بالقول “سيذكر التاريخ أن والدكم كان رجلا عظيما”.

بالتوازي، اتهم فانس خصومه السياسيين بشن هجوم على مفهوم الأسرة التقليدية، قائلا “للراديكاليين الذين يرغبون في إلغاء عائلتي وآلاف وملايين العائلات الأخرى في جميع أنحاء بلادنا، رسالتنا لكم ببساطة: إبقوا بعيدين عن أطفالنا”.

وقاطع محتج كان يحمل علم المكسيك ويصيح بين الحضور خطاب فانس، ليرد الأخير بالقول “حسنا يا صديقي، إذا كنت تحب المكسيك إلى هذا الحد، فلتذهب إلى هناك.. سأشتري لك تذكرة الطيران”.

– الرهان على فانس –

يرى كثيرون أن فانس هو المرشح الأوفر حظا لنيل ترشيح الحزب الجمهوري للانتخابات الرئاسية عام 2028. إلا أن نائب الرئيس شدد على أنه لن يحسم قراره إلا بعد الانتخابات النصفية. 

وتحدث فانس مباشرة قبل كلمة ترامب الختامية، مما أكسب خطابه أهمية خاصة في وقت بدأ الجمهوريون يخططون لمرحلة ما بعد ترامب. 

وفي حديثه للصحافيين على مدرج المطار قبل مغادرته تكساس، أشاد ترامب بفانس قائلا “كان أداؤه جيدا جدا الليلة، إنه رجل موهوب… وقام بعمل ممتاز في منصبه كنائب رئيس”.  

ويكمن الرهان في معرفة إن كان ترامب قادرا على أن يحشد دعم ناخبين أولياء له شخصيا حتّى عندما لا يكون مشاركا في السباق الانتخابي، من دون أن يهمش الأصوات المستقلّة التي تنامت خلال ولايته.

ويتساءل مراقبون عن مدى قدرة أي من الخلفاء المحتملين لترامب على متابعة قيادة التحالف السياسي الذي بناه الرئيس.

وقال إد ويليامز، وهو مهندس يبلغ 59 عاما من دالاس، لفرانس برس إن إطلالة فانس اتسمت ب”كاريزما عالية”، مشيرا إلى أنه تطرق إلى قضايا مهمة لبناء “أميركا التي أطمح إليها”.  

واضاف أثناء خروج الحضور المتحمس من قاعة المؤتمر “أدرس بجدية كبيرة اختيار فانس كمرشحي للرئاسة في انتخابات عام 2028”. 

فت/ره/ب ق

قراءة معمّقة

الأكثر مناقشة

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية