نرجس محمدي الفائزة بنوبل تواجه عقوبة السجن لمدة 7 أعوام ونصف في إيران
دبي 8 فبراير شباط (رويترز) – ذكرت مؤسسة تدعم الناشطة الإيرانية والحائزة على جائزة نوبل للسلام نرجس محمدي، التي سُجنت مرارا خلال حملتها التي استمرت ثلاثة عقود من أجل حقوق المرأة، أن الناشطة حُكم عليها بالسجن سبعة أعوام ونصف العام.
وقالت مؤسسة نرجس في بيان إن محمدي (53 عاما) كانت مضربة عن الطعام لأسبوع انتهى اليوم. وأضافت أن محمدي أخبرت محاميها مصطفى نيلي في اتصال هاتفي اليوم من السجن بأن الحكم صدر بحقها أمس السبت.
ولم ترد وزارة الخارجية الإيرانية بعد على طلب للتعليق.
وجددت طهران حملتها لقمع المعارضة خلال احتجاجات مناهضة للحكومة بدأت في أواخر ديسمبر كانون الأول واستمرت قرابة ثلاثة أسابيع.
وألقي القبض على محمدي في 12 ديسمبر كانون الأول بعد أن نددت بما أثير عن وجود شبهة في وفاة المحامي خسرو علي كردي. وقال ممثل الادعاء حسن همتي فر للصحفيين إنها أدلت بتصريحات استفزازية في مراسم تأبين علي كردي في مدينة مشهد شمال شرق البلاد وحثت الحاضرين على “ترديد شعارات مخالفة للأعراف” وعلى “الإخلال بالسلم”.
وتقبع محمدي داخل مركز احتجاز في مدينة مشهد.
وقالت المؤسسة “بعد أسابيع من العزلة التامة والانقطاع الكامل للاتصالات، تمكنت أخيرا من وصف وضعها خلال اتصال هاتفي قصير مع محاميها”.
وتشمل عقوبتها السجن ستة أعوام بتهمة التجمع والتآمر على الأمن القومي، وعاما ونصف العام بتهمة الدعاية المناهضة للحكومة. وفُرضت عليها أيضا عقوبة الإقامة القسرية لمدة عامين في مدينة خوسف وحظر السفر عامين.
وفازت محمدي بجائزة نوبل للسلام في 2023 خلال وجودها في السجن بسبب حملتها للنهوض بحقوق المرأة وإلغاء عقوبة الإعدام في إيران.
(تغطية صحفية الولي الولي – إعداد محمد أيسم للنشرة العربية – تحرير محمد عطية)