The Swiss voice in the world since 1935
أهم الأخبار
أهم الأخبار
الديمقراطية السويسرية
النشرة الإخبارية
أهم الأخبار
نقاشات
أهم الأخبار
النشرة الإخبارية

هل تساهم أوبك بلاس في استقرار سوق الطاقة في العالم؟

afp_tickers

منذ اندلاع الحرب في الشرق الأوسط، عجزت منظمة أوبك بلاس التي سيعقد وزراء الطاقة في دولها الإحدى والعشرين اجتماعهم نصف السنوي الأحد، عن تعويض النقص في سوق الطاقة العالمي الناتج عن إغلاق مضيق هرمز.

ورغم أن الارتفاع الكبير في أسعار النفط الخام أفاد الدول المنتجة منذ اندلاع الحرب في الثامن والعشرين من شباط/فبراير، إلا أنه كشف أيضا حدود قدرة أوبك بلاس على أداء دورها في استقرار سوق النفط.

– لماذا تُضعف الحرب في الشرق الأوسط أوبك بلاس؟ –

مع اندلاع الحرب، فرضت إيران إغلاقا شبه كامل على مضيق هرمز الذي يمرّ منه في الظروف العادية خُمس الإنتاج العالمي من النفط، أي نحو عشرين مليون برميل يوميا.

وتهدف هذه الخطوة إلى الضغط على الاقتصاد العالمي من خلال تقليص صادرات دول الخليج من النفط، وهي من أبرز أعضاء أوبك بلاس.

ويزيد من الأزمة أن القدرات الإنتاجية غير المستغلة التي يمكن أن تُستخدم لتعويض أي نقص في إمدادات الوقود في العالم، موجودة أيضا في دول الخليج نفسها.

وفي ظل العجز عن استخدام هذه الموارد، يرى أولي هانسون المحلل في بنك ساكسو أن “أي إعلان عن زيادة الإنتاج أو تعديل أهدافه لن يكون له سوى تأثير محدود”.

ومنذ بدء الحرب، انخفض الإنتاج الإجمالي للمجموعة من نحو 43 مليون برميل يوميا في شباط/فبراير إلى ما يزيد قليلا عن 33 مليون برميل في نيسان/أبريل، بحسب بيانات المنظمة.

– هل أصبحت أوبك بلاس مهددة بعد انحساب الإمارات منها؟ –

يُتوقع أن يتراجع إنتاج المنظمة أكثر بعد انسحاب الإمارات منها مطلع أيار/مايو.

فالإمارات، التي كانت رابع أكبر منتج في أوبك بلاس، تملك قدرات إنتاجية كبيرة غير مستغلة، وهي أداة أساسية لتنظيم السوق. وقد أعلنت نيتها رفع قدرتها الإنتاجية بشكل كبير في السنوات المقبلة، ما يعني أنها “لا تريد أن يُفرض عليها ما تفعل، بل تريد أن تزيد إيراداتها” بحسب ما يقول لورنس هار الأستاذ في جامعة برايتون.

وبمجرد الإعلان عن فتح مضيق هرمز، قد تدخل الإمارات في منافسة مباشرة مع أوبك بلاس على الحصص في السوق.

يكمن الخطر الأكبر على المنظمة في إمكان انسحاب أعضاء آخرين. ويقول همايون فلاكشاهي المحلل في مجموعة كيبلر “في حلل خروج العراق، سيكون ذلك نهاية أوبك بلاس”.

ويُتوقع أن تقوم السعودية، الأكثر نفوذا في أوبك بلاس، ببذل “كل ما يلزم لمنع انسحابات إضافية” بحسبب المحللين، وقد يشمل ذلك مزيدا من المرونة في حصص الإنتاج، أو تخفيف القيود على تجاوزها.

كما أن نظام تعويض الإنتاج أصبح غير فعال حاليا بسبب حجم التوقفات الناتجة عن الحرب، وفقا لهانسن الذي أشار إلى أن أوبك “لا تستيطع فعل الكثير” في هذا السياق.

وتتمثل مهمة المنظمة، وفق ما هو منشور على موقعها الرسمي، في تأمين إمدادات مستقرّة من النفط للمستهلكين من جهة، وتأمين دخل مستقر للمنتجين من جهة أخرى. لكن هذه المهمة مهددة في سوق غارقة في الفوضى وعدم الاستقرار.

وتساهم الصين في كبح ارتفاع الأسعار في الوقت الحالي، إذ تشتري كميات أقل من المعتاد من النفط، معتمدة في المقابل على احتياطياتها الكبيرة، وفقا لفلاكشاهي.

بور/خلص/جك

قراءة معمّقة

الأكثر مناقشة

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية