تصفّح

تخطي شريط التصفح

وظائف رئيسية

800 ألف سويسري يقرأون بصعوبة

ينصح الخبراء بضرورة حصول البالغين على دورات دراسية في اللغة على سبيبل المثال لتحسين مستوى الفهم والإستيعاب.

(Keystone)

أظهر التقرير الوطني حول الكفاءات الأساسية للبالغين "القراءة والحساب في سويسرا" أن 16% من السكان البالغين يجدون صعوبة في قراءة وفهم نصوص بسيطة وإجراء عمليات حسابية سهلة.

في المقابل، استنتج تقرير المكتب الفدرالي للإحصاء أن الوافدين الجدد لهم كفاءات تعليمية ومهنية أعلى ممن يقيمون في البلاد منذ سنوات.

كشفت دراسة المكتب الفدرالي للإحصاء، المنشورة في مقره بنوشاتيل بتاريخ 25 يوليو 2006، بأن 800 ألف شخص، أي ما يعادل 16% ممن تتراوح أعمارهم بين 16 و65 عاما، لا يمكنهم القراءة بشكل جيد، ويواجهون مشكلة في فهم نص يمكن أن يوصف بأنه بسيط، ونصف هذا العدد لا يمكنه التعبير جيدا عما يرغب في إيصاله بلغة المكان الذي يقيم فيه.

وتعتمد الدراسة في بياناتها على الربط بين عوامل مختلفة تشمل: المستوى التعليمي والسن والجنس، وإذا ما كانت لغة النص موضوع الاختبار تتطابق مع اللغة الأم، أو إذا ما كان المشارك في الدراسة من سكان سويسرا الأجانب أم من أصول أجنبية ولكنه ولد في الكنفدرالية أم هو سويسري الأصل، والمستوى الدراسي لأسرته.

وإذا كانت نسبة الرجال والنساء تتساوى في فهم النصوص اللغوية، إلا أن نسبة النساء اللائي يعانين من مشكلات في فهم أو القيام بعمليات حسابية تتفوق على نسبة الرجال.

ويقول المكتب الفدرالي للإحصاء بأن هذه الدراسة أُنجزت للتعرف على تطور الوضع بالمقارنة مع نتائج دراسة مشابهة شاركت فيها سويسرا في التسعينات إلى جانب 20 دولة، لتقييم كفاءات فهم النصوص في أوساط الراشدين.

ولم تتغير تقريبا معدلات أداء البالغين في الدول التي شاركت في التحقيقين، باستثناء المناطق السويسرية المتحدثة بالألمانية، التي سجلت نتائجها بعض التحسّـن.

وإذا كانت البيانات الجديدة الواردة في الدراسة الأخيرة قد أظهرت تحسّـنا متواضعا، إلا أنها تشير إلى سير أساليب معالجة هذا الخلل في الطريق الصحيح.

تطور في كفاءات الوافدين

الدراسة تطرقت أيضا إلى الأجانب، وقالت إن نسبتهم بين البالغين في سويسرا تصل إلى 26% من تعداد السكان، ولكنهم غير متجانسين في المستوى التعليمي. فالمهاجرون الأجانب الوافدون على الكنفدرالية خلال السنوات الخمس الماضية، هم من الحاصلين على مستويات تعليمية جيدة، في حين أن أغلب الأجانب المقيمين في سويسرا منذ عقود بقوا بمؤهلات دراسية متواضعة، وبالتالي، فإمكانياتهم في القراءة والكتابة محدودة.

كما تشير الدراسة إلى أن المهاجرين الجدد يحملون كفاءات تعليمية ومهنية أفضل من المقيمين منذ فترة طويلة في البلاد، بل ويتحدثون لغة المنطقة الوافدين إليها بشكل أحسن من الأجانب المقيمين فيها منذ سنوات، ويقترب اتقانهم للغة من نفس لكنة المولودين في نفس المنطقة، مما ينعكس بشكل ايجابي على أدائهم المهني.

وخلصت الدراسة إلي أن الأشخاص ذوي المهارات المهنية والتعليمية لهم عادة فرص جيدة في الحصول على عمل مناسب، وليس من المحتمل ان يفقدوا وظائفهم. كما يقرأون أكثر من نظرائهم وتكون لديهم القابلية للمشاركة في العمل الجماعي والتواصل مع المجتمع، كما يتابعون الجديد في المعلوماتية وتقنيات الحاسوب وأساليب الاتصالات الحديثة (مثل الهواتف المحمولة والموزعات الآلية للأوراق النقدية والآلات الحاسبة، إلخ)، ويمكنهم الاستفادة منها جيدا. أخيرا، تعتقد هذه الفئة أنها تنعم بصحة أفضل عموما.

سويس انفو

معطيات أساسية

يعاني 16% من البالغين السويسريين من مشكلة حقيقية في فهم بعض النصوص مثل الخطابات الرسمية والتعليمات الحكومية أو إرشادات استخدام الأجهزة الحديثة، أو كتابة خطاب إلى أحدى الجهات الرسمية.
تتساوى نسبة الرجال والنساء في هذه المشكلة، لكن نسبة النساء ترتفع عند المقارنة بينهما في اجراء العمليات الحسابية.
يعتقد الخبراء أن قرابة نصف مليون سويسري يمكن تصنيفهم كأميين لضعفهم الشديد في القراءة والكتابة والعمليات الحسابية البسيطة.

نهاية الإطار التوضيحي


وصلات

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

×