Navigation

مُجمّع في جنيف لدعم التعليم في حالات الطوارئ في جميع أنحاء العالم

"العالم قيد التقدم"، عنوان هذه اللوحة من "فنّ الأرض" للفنان السويسري - الفرنسي سايب التي تظهر طفلين يرسمان عالمهما المثالي أمام قصر الأمم، المقر الأوروبي للأمم المتحدة في جنيف (التقطت هذه الصورة يوم 24 يونيو 2020). Keystone / Valentin Flauraud

ملايين الأطفال حول العالم لا يستطيعون الذهاب إلى المدرسة أو إكمال دراستهم لكنّ منصة تتخذ من سويسرا مقرا تستعد للعمل من أجل تغيير هذا الوضع.

هذا المحتوى تم نشره يوم 27 يناير 2021 - 14:49 يوليو,
swissinfo.ch/ث.س

يهدف "مُجمّع جنيف العالمي للتعليم في حالات الطوارئ" (The Geneva Global Hub for Education in Emergencies) إلى مساعدة 127 مليون طفل ينتهي بهم الأمر بلا تعليم كنتيجة للأزمات الإنسانية.

وقد تم إطلاق المنصة رسميًا يوم الإثنين 25 يناير الجاري، بعد أن تعهدت سويسرا خلال المنتدى العالمي الأول للاجئين الذي انعقد في شهر ديسمبر 2019 بأن تجعل من جنيف مقراً لها.

وجاء في بيان صحفيرابط خارجي أصدرته وزارة الخارجية السويسرية في برن أن "أكثر من 40% من أصل 80 مليون نازح حول العالم هم من الأطفال، وأن غالبية هؤلاء ليس لديهم إمكانية الوصول إلى التعليم، الأمر الذي يؤدي إلى تقلّصٍ في الفرص المستقبلية وزيادة في العنف ضد الأطفال وضياع أجيال". كما أشارت الوزارة إلى أنّ "حالات الطوارئ الإنسانية المتمثلة في تغيّر المناخ وعواقبه؛ والصراعات، وأخيرا وليس آخرا وباء كوفيد – 19، آخذة في التزايد" وأشارت إلى أن التعليم كان من أقل القطاعات التي حظيت بالتقدير والتمويل خلال الكوارث الإنسانية.

وقالت الوزارة أيضاً إنّه "فيما يتعلق بالتعليم في حالات الطوارئ، تتمتع جنيف الدولية بإمكانيات غير مستغلة حتى الآن لتوفير منصة تعزز التعاون عبر القطاعات بهدف خلق فرص تعليمية على أرض الواقع للشبان المتأثرين بالأزمات والنزوح". ومن المنتظر أن يكون المُجمّع التعليمي على هيئة منصة افتراضية ومادية في آن معا تربط قطاع التعليم بمجالات أخرى مهمة كالرعاية الصحية وحقوق الإنسان.

علماً أن التعليم يُعد من أولويات استراتيجية التعاون الدولي للكنفدرالية في الفترة الممتدة من 2021 إلى 2024، المستمدة من الاستراتيجية العامة للسياسة الخارجية للبلاد.

في نفس السياق، ذكرت الوزارة بأنّ "حماية الفئات السكانية الأكثر ضعفاً في أوقات الأزمات وفي سياق النزوح وضمان توفر خدمات أساسية عالية الجودة - لا سيما التعليم والرعاية الصحية - هي أحد الأهداف الرئيسية الأربعة لاستراتيجية التعاون الدولي الحالية"، مضيفةً أن "من مصلحة سويسرا الحد من أسباب النزوح والهجرة غير النظامية وضمان جودة الخدمات الأساسية (المقدمة) على الميدان".

والجدير بالذكر في هذا الصدد أن جنيف الدولية تؤوي المقر الأوروبي للأمم المتحدة وثمانية وثلاثين مجموعة دولية، وممثليات دائمة لـمائة وسبعة وسبعين دولة عضو في الأمم المتحدة، و سبعمائة وخمسين منظمة غير حكومية، إضافة إلى عدد من المؤسسات الأكاديمية الرائدة.

تم إيقاف التعليقات بموجب هذه المقالة. يمكنك العثور على نظرة عامة على المناقشات الجارية مع صحفيينا هنا . ارجو أن تنضم الينا!

إذا كنت ترغب في بدء محادثة حول موضوع أثير في هذه المقالة أو تريد الإبلاغ عن أخطاء واقعية ، راسلنا عبر البريد الإلكتروني على arabic@swissinfo.ch.

مشاركة

اكتب تعليقا

بفضل حساب خاص بك على SWI، تتاح لك إمكانية المساهمة بالتعليق والمشاركة في الحوار على موقعنا.

. تفضل بالدخول أو بالتسجيل هنا.