Navigation

الصين تنتقد استراتيجية السياسة الخارجية السويسرية تُجاهها

السفير وانغ أثناء حوار عبر الفيديو مع خلفية افتراضية تُظْهِر سور الصين العظيم، وهو بصدد الإجابة يوم 22 مارس 2021 على أسئلة المُراسلين التي تعيّن عليهم تقديمها إليه مُسبقا الأسبوع الماضي. Chinese embassy

عبّر سفير الصين لدى سويسرا عن رفضه الشديد للإنتقادات السويسرية لأوضاع حقوق الإنسان في الدولة الآسيوية.

هذا المحتوى تم نشره يوم 23 مارس 2021 - 11:24 يوليو,
swissinfo.ch مع قناة SRF والمواقع الإخبارية لمؤسسة Tamedia/ ث.س

قال وانغ شينتينغ إن أول استراتيجية على الإطلاق لسياسة الحكومة السويسرية الخارجية تجاه الصينرابط خارجي، التي تم الكشف عنها الأسبوع الماضي، ترسل إشارات خاطئة وتوجه اتهامات كاذبة.

وصرّح وانغ من خلال مترجم رسمي يوم الاثنين 22 مارس قائلاً: "مثل هذه التصريحات تتعارض مع الحقائق الأساسية ولها تأثير سلبي على التنمية السليمة للعلاقات الثنائية بين الصين وسويسرا".

وأضاف: "الصين تحتج بشدة ضدها".

جاء المؤتمر الصحفي، الذي تم بثه مباشرة عبر الإنترنت، ردًا على ورقة السياسة الخارجية للحكومة السويسرية بشأن الصين، التي نُشرت يوم 19 مارس الجاري.

ودعا وانغ سويسرا إلى "بذل المزيد من الجهد لتعزيز الصداقة" وإلى الامتناع عن "التدخّل في الشؤون الداخلية للصين".

وقال إن سويسرا أيدت مرارا الانتقادات الموجهة إلى الصين من قبل الأمم المتحدة ومجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة. وأضاف أن ذلك لم يكن مفيدا للحوار الذي كان يحتاج إلى الاحترام المتبادل.

كما قال وانغ إنّ الشعب الصيني يعيش في "ديمقراطية وحرية كاملتين"، وأضاف أن التقارير الواردة عن معسكرات اعتقال خاصة بالأقلية المسلمة من الأويغور كانت جزءًا من حملة دعائية قام بها الغرب، ولا سيما الولايات المتحدة.

العلاقات التجارية بين البلدين

وردا على سؤال حول إصلاح محتمل لاتفاقية التبادل التجاري الحر لعام 2014 بين بكين وسويسرا، قال وانغ إن ممثلين من كلا الجانبين لا يزالون على اتصال لمناقشة الترقية المحتملة لتشمل قطاعات الخدمات المالية.

وكانت الحكومة السويسرية قد انتقدت في ورقة الإستراتيجية الجديدة عدم رغبة الصين المتزايدة في إجراء حوار حول حقوق الإنسان وتدهور وضعها في البلاد.

وفي مؤتمر صحفي عُقد الأسبوع الماضي، قال وزير الخارجية السويسري إينياتسيو كاسيس: "من الناحية السياسية، لا تزال الصين بحكم الواقع دولة بحزب واحد ذات ميول استبدادية متزايدة وقمع للمعارضين والأقليات".

في السياق، تدرس الحكومة السويسرية احتمال انضمامها إلى العقوبات التي فرضها الاتحاد الأوروبي على الصين مؤخرا، لكن "سويسرا ليست عضوة في الاتحاد الأوروبي وبالتالي ليس عليها التزامات تجاه بروكسل في هذا الشأن"، كما صرحت وزارة الاقتصاد لوكالة الأنباء السويسرية Keystone-SDA.

والجدير بالذكر هنا أنّ الصين تمثّل ثالث أكبر شريك تجاري لسويسرا، التي كانت من أوائل الدول الغربية التي اعترفت بالصين الشيوعية في عام 1950.

مقالات مُدرجة في هذا المحتوى

تم إيقاف التعليقات بموجب هذه المقالة. يمكنك العثور على نظرة عامة على المناقشات الجارية مع صحفيينا هنا . ارجو أن تنضم الينا!

إذا كنت ترغب في بدء محادثة حول موضوع أثير في هذه المقالة أو تريد الإبلاغ عن أخطاء واقعية ، راسلنا عبر البريد الإلكتروني على arabic@swissinfo.ch.

مشاركة

اكتب تعليقا

بفضل حساب خاص بك على SWI، تتاح لك إمكانية المساهمة بالتعليق والمشاركة في الحوار على موقعنا.

. تفضل بالدخول أو بالتسجيل هنا.