Navigation

وزير الخارجية السويسري يشدد على الحوار بين السوريين لصياغة الدستور الجديد

أطفال ينتظرون العلاج بعد إصابتهم جراء غارات جوية في دوما في أبريل 2017. Keystone / Mohammed Badra

أكد وزير الخارجية السويسري ايناسيو كاسيس دعم بلاده لإنشاء لجنة صياغة الدستور في سوريا بشكل سريع.

هذا المحتوى تم نشره يوم 25 سبتمبر 2019 - 11:00 يوليو,
SDA-Keystone/م.ا.

وأوضح ايناسيو كاسيس في مؤتمر حول سوريا في الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك يوم الثلاثاء "هناك خطوات ملموسة أنجزتها الأمم المتحدة في إطار عملية السلام في سوريا ". وتعتبر اللجنة الدستورية، التي تم تأسسيها تحت إشراف المبعوث الخاص للأمم المتحدة ير بيدرسن، خطوة أولى نحو عملية سلام شاملة.

وقال كاسيس إن الدستور السوري يجب أن يكون أعلى مرجعية لجميع السوريين. وشدد على ضرورة تفاعل اللجنة الدستورية مع السوريين لضمان شرعية هذه اللجنة.

  "يٌذكر أن غرفة دعم المجتمع المدني" في جنيف تتيح الفرصة لتبادل الأفكار بين المواطنين والسياسيين وتحظى بدعم سويسرا ومن الممكن استغلالها لدعم الحوار في سوريا.

 وفقًا لوزير الخارجية السويسري، قدمت سويسرا أكثر من 420 مليون فرنك سويسري (ما يعادل 426 مليون دولار) كمساعدات في كل من سوريا والمنطقة. وتعد هذه أكبر عملية إنسانية في تاريخ سويسرا. ورغم هذه الجهود ما يزال هناك 12 مليون شخص في سوريا بحاجة إلى المساعدات الإنسانية والحماية. ويعيش أكثر من 5.6 مليون لاجئ سوري في دول الجوار.

وأشار وزير الخارجية السويسري إلى أنه قلق بشأن الوضع الإنساني شمال غرب سوريا.

يُذكر أن سويسرا هي الدولة المضيفة لعملية السلام في سوريا.

المساعي الحميدة لتعزيز السلام

في السياق أشار كاسيس إلى المساعي الحميدة التي تقوم بها بلاده لتعزيز السلام والاستقرار في المنطقة "من خلال الحد من النزاعات والتوترات الإقليمية، فإننا نهيئ الظروف لإيجاد حلول للصراع السوري وغيرها من النزاعات".

 + ما هي بالضبط "المساعي الحميدة" في سويسرا؟

وأضاف "لذلك فإن احترام حقوق الإنسان ضروري لضمان مستقبل سلمي في سوريا. هناك حاجة إلى أساليب مبتكرة لمواجهة الانتهاكات واسعة النطاق للقانون الإنساني الدولي في سوريا".

وفي سياق آخر نوه وزير الخارجية إلى أسلوب عمل المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين رابط خارجيفي جنيف، حيث يتم استخدام البيانات الرقمية والتقنيات الحديثة لجمع وتأمين الأدلة على انتهاكات حقوق الإنسان في سوريا.


مقالات مُدرجة في هذا المحتوى

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

مشاركة

اكتب تعليقا

بفضل حساب خاص بك على SWI، تتاح لك إمكانية المساهمة بالتعليق والمشاركة في الحوار على موقعنا.

. تفضل بالدخول أو بالتسجيل هنا.