تصفّح

تخطي شريط التصفح

وظائف رئيسية

حرية التعبير مدينة جنيف ترفض سحب صورة تُحمّل إردوغان مسؤولية مقتل فتى



كتب بجانب الصورة المعروضة في ساحة الأمم المتحدة بجنيف يوم 25 أبريل 2016: "إسمي بركين إلفان، قتلتني الشرطة بأمر من رئيس الوزراء التركي". 

كتب بجانب الصورة المعروضة في ساحة الأمم المتحدة بجنيف يوم 25 أبريل 2016: "إسمي بركين إلفان، قتلتني الشرطة بأمر من رئيس الوزراء التركي". 

(Keystone)

رفضت سلطات جنيف بعد ظهر الثلاثاء المطلب الذي تقدمت القنصلية التركية لحثها على إزالة صورة تَنسب للرئيس التركي رجب طيب أردوغان المسؤولية عن مقتل الفتى التركي بركين إلفان. وتظهر الصورة ضمن معرض يُقام حاليا في ساحة الأمم المتحدة بالمدينة الدولية.

وأكدت سلطات المدينة في بيان أنها "متمسكة بحرية التعبير"، مضيفة أنها "تُبقي على ترخيصها للمعرض الذي يتواصل على حاله حتى 1 مايو المقبل". واعتبرت المدينة أن "معرض الصور هذا يساهم في الدفاع عن حرية التعبير وإبراز قيمة جنيف كعاصمة لحقوق الإنسان".

ويستمر هذا المعرض الذي تدعمه مدينة جنيف ومنظمة "مراسلون بلا حدود"، منذ أسبوع في ساحة الأمم أمام مقر الأمم المتحدة في جنيف، حيث يأتي للتظاهر يوميا مواطنون من جميع أنحاء العالم. ويضم المعرض 58 صورة التقطها في السنوات الأخيرة في هذه الساحة الصحافي المصور السويسري الكردي-الأرمني الأصل ديمير سونميز الذي يقول إنه أراد إبراز "نضالات الشعوب".

وتظهر هذه الصورة الملتقطة في 14 مارس 2014، مجموعة من المتظاهرين الذين يحملون لافتة عليها صورة فتى يضحك إلى جانب نص بالفرنسية "اسمي بركين إلفان، قتلتني الشرطة بأمر من رئيس الوزراء التركي" (رجب طيب أردوغان الذي أصبح رئيسا للجمهورية منذ ذلك الحين). وكُتب تحت الصورة "تكريم لبركين إلفان الذي أصابته الشرطة التركية بجروح وتوفي في إسطنبول بعد 269 يوما قضاها في غيبوبة".

وقد أصيب بركين الفان بجروح خطيرة في رأسه في يونيو 2013 لدى رمي قنبلة مسيلة للدموع بينما كان ذاهبا لشراء الخبز أثناء تدخل للشرطة في الحي الذي يسكنه، خلال عصيان أدى الى اهتزاز نظام اردوغان.

وأدت وفاة الفتى في 11 مارس 2014 بعد غيبوبة استمرت 269 يوما إلى تنظيم تظاهرات في كبريات مدن البلاد، وانتقد فيها مئات آلاف الأشخاص حكومة رئيس الوزراء أردوغان آنذاك.

ويعيش ديمير سونميز المولود في 1960 في ارضروم بتركيا، في مدينة جنيف منذ 1990، حيث حصل على الجنسية السويسرية. وقد بدأ عمله في الصحافة والتصوير في الثمانينيات في تركيا، ثم طلب اللجوء السياسي في سويسرا.

أوجه تشابه بين القوانين الألمانية والسويسرية

وتأتي شكوى تركيا في جنيف في أعقاب عاصفة سياسية في ألمانيا حيث سيُحاكم الفنان الكوميدي الساخر يان بومرمان بسبب ما نطق به من تلميحات جنسية عن إردوغان في التلفزيون الألماني. فكما هو الحال في ألمانيا، يتضمّن القانون السويسري بندا يحظر الشتائم تجاه الزعماء الأجانب.

ويعتمد قرار مُحاكمة بومرمان في ألمانيا على تشريع يعود لعام 1871 يحظر تشويه صورة القادة الأجانب. وقد أثارت الخطوة احتجاجات مفادها أن الحق في حرية التعبير تعرض للتقويض في ألمانيا.

ويُذكر أن سويسرا استخدمت في عام 2010 قانونا مشابها ضد مجموعة سياسية في جنيف عرضت ملصقات تُصور الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي مُرفقة بشعار يقول: "إنه يريد تدمير سويسرا". وتم إسقاط القضية بعد سنة من الإطاحة بالقذافي.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

×