Navigation

منظمات غير حكومية تحث برن على القيام بالمزيد من أجل لاجئين في اليونان

لاجئون يتطلعون من وراء نوافذ طائرة تستعد لمغادرة أثينا متوجّهة إلى ألمانيا في 16 أكتوبر 2020. لقد كانوا من بين مجموعة تشتمل على 101 لاجئ يعيشون في مخيم موريا للمهاجرين في جزيرة ليسبوس اليونانية وافقت ألمانيا على استقبالهم. Keystone / Yannis Kolesidis

كرّرت أكثر من مائة وثلاثين مجموعة ومنظمة إنسانية، بما في ذلك الفرع السويسري لمنظمة العفو الدولية، مطالبتها للحكومة السويسرية باستقبال لاجئين مُعرّضين للخطر تقطعت بهم السّبل في مخيماتٍ باليونان. في المقابل، لا زالت السلطات السويسرية محافظة على موقفها من المسألة.

هذا المحتوى تم نشره يوم 30 مارس 2021 - 13:50 يوليو,
Keystone-SDA/ك.ض

وجاء في بيان رابط خارجينشرته يوم الاثنين 29 مارس الجاري المجموعات النشطة (وهي رابطة تضم في صفوفها 132 منظمة غير حكومية سويسرية) التي أطلقت منذ فترة حملة  "الإخلاء الآنرابط خارجي" أن "وضع اللاجئين في اليونان لا يزال مترديًا".

وحثت المجموعات سويسرا والدول الأوروبية الأخرى على المساعدة في الإخلاء الكامل لمخيم موريا في جزيرة ليسبوس وعلى "استقبال سريع" لمجموعة كبيرة من اللاجئين من ليسبوس وجزر يونانية أخرى.

وفي شهر أبريل 2020، بعثت المجموعات برسالة إلى الحكومة السويسرية، تم التوقيع عليها من طرف خمسين ألف شخص، تقدمت فيها بمطالب مماثلة.

وبعد اندلاع حرائق مدمرة في مخيم موريا في سبتمبر 2020، قالت ثماني مدن سويسرية، من بينها برن وزيورخ ولوتسيرن، إنها مستعدة لاستقبال أشخاص من المخيم. ومنذ ذلك الحين، تقدمت مدن وبلديات أخرى بعروض مشابهة.

في أعقاب الحريق، قامت سويسرا بإرسال مواد إنسانية طارئة إلى ليسبوس، بما في ذلك الخيام وإمدادات معالجة المياه والأدوية. كما استقبلت العام الماضي سبعة وتسعين قاصرًا غير مصحوبين بذويهم تقطعت بهم السبل في جزر بحر إيجة.

لكن النشطاء قالوا يوم الاثنين 29 مارس الجاري إن رد الفعل السويسري ما زال "غير كاف إلى حد كبير"، كما زعموا أن الحكومة ووزيرة العدل كارين كيلر - سوتّر وأمانة الدولة للهجرة تجاهلتا إلى حد كبير العروض المقدمة من طرف مدن وبلديات سويسرية.

"وقت غير مناسب"

في غضون ذلك، حافظت أمانة الدولة للهجرة على موقفها، وأصرّت على أن الاختصاص القانوني في مسائل اللجوء يقع بشكل صارم على عاتق الحكومة الفدرالية، وليس على المدن.

ويوم الاثنين أيضا، قالت لوكالة الأنباء Keystone-SDA السويسرية: "إذا أرادت المدن استقبال المزيد من اللاجئين من مناطق الأزمات، فهذه إشارة مُرحّب بها وإيجابية"، لكن استقبال مُهاجرين من إحدى دول الاتحاد الأوروبي كجزء من عملية خصوصية "لا يأتي في الوقت المناسب".

وقالت أمانة الدولة للهجرة إن أولوية الحكومة تظل "مُساعدة الناس على عين المكان"، مُضيفة أن البرلمان السويسري يُؤيّد هذا النهج.

أمانة الدولة للهجرة ذكّرت أيضا بأن سويسرا هي واحدة من الدول الأوروبية القليلة التي أوفت بوعودها فيما يتعلق باستقبال طالبي لجوء من اليونان. وأضافت أن الوضع "تحسن بشكل كبير" في ليسبوس والجزر اليونانية الأخرى في الأشهر الأخيرة. كما لفتت إلى أن عدد المهاجرين انخفض من أربعين ألفًا في بداية عام 2020 إلى خمسة عشر ألفًا اليوم، وإلى أن المخيمات آمنة وليست مكتظة بالسكان، وأن ظروف النظافة أصبحت أفضل.

هذه التصريحات قُوبلت بالاعتراض من طرف الفرع السويسري لمنظمة العفو الدولية الذي قال إن الحرائق التي دمّرت مخيم موريا للاجئين خلفت وراءها اثني عشر ألف شخص (12000) بلا مأوى. وأضاف أنه تم إنشاء موقع للطوارئ يتسع لثلاثة آلاف وخمسمائة (3500) شخص، لكن ستة آلاف وتسعمائة (6900) شخص يعيشون هناك حاليا.

وقال بابلو كروشون، مدير حملة الهجرة في الفرع السويسري لمنظمة العفو السويسرية: "لقد تم نصب المُعسكر الجديد فوق ميدان رماية عسكري سابق. وكما أقرّت بذلك الحكومة اليونانية، فإن التربة ملوثة بالرصاص، وفي بعض الأماكن تتجاوز (نسبة التلوث) الحد القانوني بشكل كبير، ويُمكن أن تشكل مخاطر صحية كبيرة للأشخاص الذين يعيشون هناك"، على حد تعبيره.

مقالات مُدرجة في هذا المحتوى

مشاركة

اكتب تعليقا

بفضل حساب خاص بك على SWI، تتاح لك إمكانية المساهمة بالتعليق والمشاركة في الحوار على موقعنا.

. تفضل بالدخول أو بالتسجيل هنا.