Navigation

المراهقون السويسريون لا يقومون بتمارين رياضية كافية

تدريب الأطفال خلال حصة رياضية خاصة مع الرياضي جوليان واندرز. Keystone / Martial Trezzini


حذّرت دراسة أنجزتها منظمة الصحة العالمية نشرت نتائجها يوم الجمعة من أن المراهقين في جميع أنحاء العالم- بما في ذلك السويسريين- يعرضون صحتهم للخطر بسبب عدم ممارسة التمارين الرياضية بالقدر الكافي.

هذا المحتوى تم نشره يوم 22 نوفمبر 2019 - 14:06 يوليو,
Reuters/SDA/SRF/WHO/ع.ع

الدراسة التي استندت إلى بيانات 1.6 مليون شخص في 146 دولة، كشفت أن أكثر من 80% من المراهقين الذين تتراوح أعمارهم بين 11 و17 عاما لم ينضبطوا لدعوة منظمة الصحة العالمية التي توصي بأداء ساعة من النشاط البدني في اليوم.

بالنسبة لسويسرا، هذه الأرقام سيئة للغاية، حيث تبيّن أن 85% من المراهقين لم ينضبطوا لتوصيات منظمة الصحة العالمية.

أما أسوأ الأرقام فقد سُجّلت في كوريا الجنوبية بنسبة 94.2%. في المقابل كان أكثر المراهقين نشاطا في بنغلاديش بنسبة 66.1%.

في ثنايا هذه الدراسة، تبيّن أن 82.5% من الفتيان السويسريين و89.1% من الفتيات السويسريات لم يمارسوا الرياضة بما فيه الكفاية في عام 2016.

وخلصت مجلّة The Lancet Child & Adolescent إلى أن هذه النسبة أفضل بقليل مما كان عليه الوضع في عام 2001، وخاصة في صفوف الذكور.

على المستوى العالمي كذلك، نجد أن الفتيات أقل نشاطا من الذكور، حيث فشلت 85% من الفتيات و78% من الفتيان الذين شملهم الإستطلاع في بلوغ هدف منظمة الصحة العالمية في مجال التدريب البدني اليومي.

الهواتف المحمولة والألعاب

بالنسبة لفيونا بول، أخصائية في النشاط البدني والصحة ومؤلفة مشاركة في هذا العمل: "أربعة من كل خمسة مراهقين لا يمارسون نشاطا بدنيا منتظما، ولا يتمتعون بفوائد ذلك على المستويات الاجتماعية والبدنية والعقلية".

وحثت هذه الخبيرة الدولية واضعي السياسات في جميع أنحاء العالم على "العمل من أجل صحة هذه الاجيال الشابة والمستقبلية".

لين رايلي، الخبيرة هي الأخرى بمنظمة الصحة العالمية المعنية بالأمراض غير المعدية والمؤلفة المشاركة لهذا التقرير  ترى أن حالة الخمول التي نجدها عند هذه الفئة العمرية يمكن ارجاعها جزئيا إلى التوسّع السريع الذي حدث مؤخرا في مجال التكنولوجيا الرقمية مما يعني أن الشبان يقضون المزيد من الوقت في استخدام الهواتف والاجهزة اللوحية والشاشات الأخرى.

رايلي ذكرت في مؤتمر صحفي أن "الثورة الإلكترونية التي مررنا بها غيّرت أنماط حركة المراهقين وشجعتهم على الخمول والجلوسأاكثر، وأن يكونوا أقلّ نشاطا، وأكثر ركوبا للسيارات، وأقلّ سيرا على الأقدام ، وأقلّ نشاطا بشكل عام."

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

تم إيقاف التعليقات بموجب هذه المقالة. يمكنك العثور على نظرة عامة على المناقشات الجارية مع صحفيينا هنا . ارجو أن تنضم الينا!

إذا كنت ترغب في بدء محادثة حول موضوع أثير في هذه المقالة أو تريد الإبلاغ عن أخطاء واقعية ، راسلنا عبر البريد الإلكتروني على arabic@swissinfo.ch.

مشاركة

اكتب تعليقا

بفضل حساب خاص بك على SWI، تتاح لك إمكانية المساهمة بالتعليق والمشاركة في الحوار على موقعنا.

. تفضل بالدخول أو بالتسجيل هنا.